سكرين شوت

أبرز لقطات زيارة كيت ميدلتون لإيطاليا .. من اللعب مع الأطفال لتحضير الباستا

أبرز لقطات زيارة كيت ميدلتون لإيطاليا ..  من اللعب مع الأطفال لتحضير الباستا

للعلّم - في خطوة عكست اهتمامها بالقضايا الإنسانية، خاصةً تلك المتعلقة بالطفولة، قامت كيت ميدلتون بزيارة رسمية إلى إيطاليا دعماً لملفات الطفولة والرعاية الإنسانية. وشهدت الزيارة لقاءات ميدانية وأنشطة مخصصة للأطفال، بهدف تسليط الضوء على أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة لهم، إلى جانب دعم المبادرات التي تُعنى بالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية.

وبينما كانت رحلة أميرة ويلز قصيرة، حيث استغرقت يومين فقط -13 و14 من مايو الجاري- فإنها كشفت عن جانب جديد من مهاراتها التي لم نرَها من قبل، بالإضافة إلى اطلاعها على منظور الاهتمام بالطفولة من الجانب الإيطالي، وعرض عملها مع مركز مؤسسة رويال فاونديشن للطفولة المبكرة على جمهور عالمي، ورغبتها في إطلاق حوار عالمي حول رعاية الأطفال في سنواتهم الأولى.

مجهود كيت ميدلتون لدعم الطفولة
تبذل كيت ميدلتون جهداً كبيراً في مجال الطفولة المبكرة منذ أكثر من عقد، وقد أعطت زيارتها لـ"ريجيو إميليا" مثالاً في هذا المجال. وقد وصف قصر كنسينغتون هدف الرحلة بأنها مهمة "تقصي حقائق رفيعة المستوى" و"نقطة انطلاق قوية" للتعاون الدولي في مجال الطفولة المبكرة. كما كانت بمنزلة تذكيرٍ قويٍّ بالتأثير الذي يمكن أن تُحدثه أميرة ويلز بمفردها في الساحة العالمية.

أبرز لقطات رحلة كيت ميدلتون لإيطاليا
من خلال زيارتها التي استغرقت يومين، تصدرت العديد من لقطات كيت ميدلتون منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، عكست مدى عفويتها ولطفها مع الأطفال، بالإضافة لمهارات عمل الباستا الإيطالية.
هتافات عالية تستقبل كيت ميدلتون فور وصولها

كان في استقبال كيت ميدلتون؛ رئيس البلدية ماركو ماساري، وقدمها إلى قادة المجتمع المحلي في ساحة كاميلو برامبوليني، مقر بلدية ريجيو إميليا ومكتب رئيس البلدية.

واستقبل الشعب الإيطالي -الذي اصطف على جانبي الساحة المركزية- أميرة ويلز بترحيب حار يليق بمكانتها العالمية، من خلال الهتافات باسمها عند وصولها إلى ساحة برامبوليني، واحتشاد الأطفال حولها.

كيت ميدلتون تتحدث الإيطالية
لوَّحت أميرة ويلز للحشود وانحنت لتحية مجموعة من تلاميذ المدارس الذين اصطفوا للقائها، حتى إن الأميرة تحدثت مع بعض الصغار باللغة الإيطالية.

ووفقاً لصحيفة Daily Mail، قالت للأطفال: "أتحدث القليل من الإيطالية. ما اسمكم؟ اسمي كاتارينا"، مستخدمةً النسخة الإيطالية من اسمها الأول، كاثرين.

كيت ميدلتون تُمنح وسام إيطالي رفيع المستوى

زارت كيت قاعة الألوان الثلاثة، الواقعة داخل مبنى البلدية، وهي مهد العلم الإيطالي. وهناك، مُنحت وسام "بريمو تريكولور"، وهو أرفع وسام في المدينة، تقديراً لجهودها في مجال تنمية الطفولة المبكرة.
قد يهمك هذا الخبر: عبارات ومفردات أساسية يجب تعلمها قبل السفر إلى إيطاليا

كيت ميدلتون تتفاعل مع أطفال إحدى المدارس

شمل اليوم الأول من زيارة كيت ميدلتون لإيطاليا التوجه لمدرسة آنا فرانك الابتدائية، وهي روضة أطفال للأطفال من سن 3 إلى 6 سنوات. بعد أن اطلعت على نظرية وقيم منهج ريجيو إميليا، أتاحت لها زيارتها للمدرسة فرصة مشاهدة تطبيق هذه الفلسفة التعليمية على أرض الواقع.


داخل المدرسة، شاركت كيت في جلسة إبداعية مع المعلمة المتخصصة في التعليم، ومجموعة من الأطفال؛ ما أظهر أهمية الاستكشاف الفني ضمن منهج ريجيو إميليا. كما التقت الأميرة في المدرسة بفريق الطهاة ومعلمين آخرين.

وقد أثبتت الأميرة كيت أنها محبوبة لدى الأطفال، حيث تلقت الكثير من العناق والتحية خلال فترة وجودها في الروضة.

كيت ميدلتون تصنع الباستا في المطبخ الإيطالي

قبل أن تُنهي زيارتها لإيطاليا، أعطت كيت ميدلتون بعض المساحة لنفسها لتجرب شيئاً من المطبخ الإيطالي، من خلال مشاركتها في إعداد أحد أشهر أطباق المنطقة، حيث زارت مزرعة "أغريتوريزمو آل فينييتو" في بارما، وهي مزرعة ريفية تجمع الأجيال حول الطعام والطبيعة والتقاليد المشتركة، وساعدت أميرة ويلز في تحضير التورتيللي، وهو طبق معكرونة (باستا) تقليدي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدينة ريجيو إميليا القريبة. وشُوهدت كيت وهي تُشمر عن ساعديها للمساعدة في إعداد الغداء مع فريق المزرعة السياحية.