سوالف

ليالٍ هادئة بلا خوف .. إليك طرقاً فعالة لإنقاذ طفلك من الكوابيس

ليالٍ هادئة بلا خوف ..  إليك طرقاً فعالة لإنقاذ طفلك من الكوابيس

للعلّم - يعد الفزع الليلي هو نوبات من الصراخ أو البكاء أو التخبط يصاب بها الطفل عادة بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم خلال مرحلة تُعرف باسم حركة العين غير السريعة أو النوم العميق وقد يصاب بها الطفل بسبب بعض العوامل الوراثية، أو انقطاع النفس الانسدادي النومي، أو ارتجاع المريء، أو اضطرابات جدول النوم وللوقاية من نوبات الفزع الليلي، عليك تدريب إيقاظ الأطفال قبل بدء نوبة الرعب الليلي والالتزام بجدول نوم منتظم فخلال هذه النوبات، يستيقظ الأطفال عادةً فجأة، وهم في حالة ضيق وارتباك شديدين، قبل أن يعودوا إلى النوم بسرعة، وإليك وفقاً لموقع "parents" ما هي نوبات الفزع الليلي، وأهم أسبابها، وكيفية مساعدة طفلك على تجاوزها.

ما هي الكوابيس الليلية؟

يعد الفزع الليلي هو نوبات من الصراخ والبكاء والخوف أو التخبط، وعادةً ما يصاب بها الطفل بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من الخلود إلى النوم، خلال مرحلة من مراحل النوم وتُعرف بالنوم غير المصحوب بحركة العين السريعة أو النوم العميق فقد يستيقظ الطفل جزئياً، ويكون الجزء من دماغه المسؤول عن استجابة "الكر والفر" في حالة نشاط مفرط، فخلال نوبات الرعب الليلي، قد يجلس طفلك فجأةً منتصباً أو يقفز من سريره ويصرخ أو يتمتم بكلام غير مفهوم. وقد يكون معدل ضربات قلبه أسرع من المعتاد، وقد يتصبب عرقاً وتستمر هذه النوبات الليلية عادةً لبضع دقائق، ولكنها قد تمتد إلى 30 دقيقة.

على الجانب الآخر تعدّ نوبات الرعب الليلي أكثر شيوعاً لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات، ولكنها قد تحدث أيضاً لدى الأطفال الذين تصل أعمارهم إلى 12 عاماً. ويتجاوز معظم الأطفال نوبات الرعب الليلي عند بلوغهم سن البلوغ.

أسباب إصابة طفلك بالكوابيس الليلية؟
ترتبط نوبات الفزع الليلي ارتباطاً وثيقاً بأنواع أخرى من اضطرابات النوم كالمشي أثناء النوم فقد يكون طفلك أكثر عرضة للإصابة بنوبات الفزع الليلي إذا كان اضطراب النوم وراثياً في عائلتك، أو إذا كان يعاني من حالات أخرى تسبب استيقاظه المفاجئ، أو كان نمط نومه مضطرباً وتشمل أسباب نوبات الرعب الليلي ما يلي:

علم الوراثة، الأطفال الذين لديهم أحد الوالدين البيولوجيين مصاب بالمشي أثناء النوم أكثر عرضة للإصابة بالفزع الليلي مقارنة بغيرهم، على الجانب الآخر الأطفال الذين يعانون من الفزع الليلي يصبحون مصابين بالمشي أثناء النوم لاحقاً في حياتهم.
انقطاع النفس الانسدادي النومي، فيمكن أن تؤدي حالات مثل انقطاع النفس النومي والارتجاع إلى إصابة الطفل بأعراض الأرق، مما قد يتسبب في إصابته بالكوابيس الليلية.
اضطرابات جدول النوم، قد يؤدي الإرهاق الشديد، أو النوم في مكان جديد، أو إصابة الطفل بالمرض إلى زيادة احتمالية إصابة الطفل بالكوابيس الليلية.
ربما تودين أيضاً الاطّلاع إلى أسباب خوف الطفل من الأشخاص

حماية طفلك أثناء نوبة الفزع الليلي

يجب عدم محاولة إيقاظ طفلك، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم حالته وإطالة أمد النوبة ولا ينبغي عليك محاولة شرح الأمر أو محاولة إقناع الطفل حتى لو بدا مستيقظاً ومنتبهاً، وتذكري أنه مازال نائماً في الأساس، ويعد الإجراء الوحيد الذي يجب اتخاذه هو محاولة منع أي ضرر إضافي.

تهدأ نوبات الرعب الليلي عادةً في غضون 10-15 دقيقة، ولكنها قد تستمر لفترة أطول. ولا تحدث عادةً أكثر من مرة في الليلة الواحدة. أحياناً تحدث بانتظام لأسابيع أو شهور ثم تختفي. وينبغي على الآباء التركيز فقط على حماية أطفالهم أثناء نوبات الرعب الليلي، ويمكنهم القيام بمجموعة القواعد التالية:

أبقي طفلك في السرير
إزالة أي أجسام حادة في محيطهم
أغلاق أبواب غرف نومهم وأي سلالم أو عوائق قد تؤذيهم.
كيفية وقاية طفلك من الكوابيس الليلية
لا تُشكل نوبات الفزع الليلي خطراً على صحة الأطفال، لكنها قد تُؤثر سلباً على جودة النوم وإليك بعض الطرق التي يُمكن للوالدين من خلالها تقليل نوبات الفزع الليلي لدى الطفل وربما منعها تماماً.

أجواء نوم هادئة

الأطفال الذين ينامون في وقت متأخر أكثر عرضةً للكوابيس، فقد يحتاج الأطفال في سن المدرسة إلى ما بين عشر إلى إحدى عشرة ساعة من النوم. وينصح بإطفاء الأجهزة الإلكترونية التي تثبط إنتاج هرمون الميلاتونين المحفز للنوم قبل نصف ساعة من موعد النوم، ويُفضل القيام بنشاط هادئ كأن تقومي على سبيل المثال قراءة قصة له.

تقنية الاسترخاء
قد يُساعد اقتناء دمية محشوة جديدة لطفلك على الشعور بالأمان في سريره، ويجب الانتباه إلى أنه قد تصبح الكوابيس مجرد عادة في أذهانهم لذا يجب بعد الكابوس أو قبل النوم، تشجيعهم على التفكير في شيء سعيد وممتع بعيداً عن أفكاره المخيفة، ويمكنك أيضاً مساعدتهم على التمييز بين الخيال والواقع، والتعامل مع الأمر بطريقة منطقية وتشجيعهم على ابتكار نهاية جديدة للكوابيس الليلية تكون نهاية طريفة أو ساحرة أو مُلهمة.

روتين منتظم

جرّبي روتيناً منتظماً قبل النوم يشمل الاستحمام، وقراءة قصة، ثم النوم. سيساعد ذلك طفلكِ على الشعور بالاستعداد للنوم والحصول على قسطٍ كافٍ منه، فقد يُسبب نقص النوم الكوابيس الليلية لدى بعض الأطفال فإذا كان طفلك يعاني من نوبات فزع ليلي متكررة في الوقت نفسه تقريباً كل ليلة، فحاولي إيقاظه برفق لفترة وجيزة قبل حوالي نصف ساعة من موعد النوبة المعتاد، ثم أعيديه إلى النوم، وذلك لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، وتعد هذه الطريقة فعّالة مع بعض الأطفال.

غرفة آمنة
تأكدي من أن غرفة النوم وباقي أجزاء المنزل آمنة لطفلك، فيعد ذلك مهماً إذا كان طفلك ينهض من سريره ويتحرك أثناء نوبات الرعب الليلي.

طلب المساعدة
إذا كان طفلك يعاني من كوابيس ليلية بالإضافة إلى مشاكل في التنفس مثل الشخير، فتحدثي مع طبيبك بشأن فحص الأذن والأنف والحنجرة، فقد يكون من المفيد الاحتفاظ بمفكرة نوم تُسجلين فيها أوقات وأماكن نوم طفلك، وعدد مرات تعرضه لنوبات الرعب الليلي، ويمكنك مشاركة هذه المعلومات مع طبيبك إذا كنت قلقة من عدم حصول طفلك على قسط كافٍ من النوم الجيد، أو إذا كانت نوبات الرعب الليلي لديه متكررة وعنيفة، أو استمرت لعدة أشهر.