قطبا إربد الرمثا والحسين في جدل إلكتروني .. الزعبي والشقيرات وجهًا لوجه
للعلّم - اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بجدل رياضي بين قطبا إربد الرياضيين نادي الرمثا ونادي الحسين إربد، إثر تصريحات للرئيس السابق لنادي الحسين إربد وائل شقيرات، ورئيس نادي الرمثا السابق النائب عوني الزعبي.
واعتبر الشقيرات في تصريحاته أن نادي الحسين إربد هو القطب الشمالي والجنوبي.
وقال في منشور له عقب فوز ناديه على الوحدات ليلاقي الرمثا في نهائي الكأس: "اعتبارا من اليوم، منتخب الحسين هو القطب الشمالي والجنوبي، نقطة أول السطر".
ورد الزعبي على الشقيرات بأن القُطبية لا تُعلن بتصريح… بل يكتبها التاريخ.
وقال الزعبي، "قرأت التصريح الرياضي للصديق العزيز وائل شقيرات لكن يبدو أنه استعجل كثيراً في هذا الحكم، وكأنه نسي أن هناك مدينة اسمها الرمثا، وناد عريق اسمه نادي الرمثا، وجمهور كان أول من ملأ مدرجات مدينة الحسين الرياضية".
وأضاف الزعبي، إذا كان هناك قطب رياضي في الشمال، فهو ناد صنعه التاريخ قبل البطولات، ورسخته الجماهير قبل التصريحات، وبقيت هويته الكروية ثابتة لا تهتز أمام موجات الحماس المؤقتة
وتابع، "في الوقت ذاته، لا يمكن لأي منصف أن يتجاوز تاريخ الفيصلي، النادي الذي امتلأت خزائنه بالكؤوس والبطولات، ولا تاريخ الوحدات وجماهيريته وإنجازاته التي صنعت جزءاً كبيراً من ذاكرة الكرة الأردنية".
وأكد الزعبي، أن الحسين اليوم فريق كبير ويستحق الاحترام، لكنه ما زال في بداية كتابة تاريخه، أما الزعامة والقطبية فهي أمور تصنعها عقود طويلة من الإنجازات والاستمرارية والجماهيرية.
وختم رده قائلا: "صديقي العزيز وائل… الأيام وحدها كفيلة بأن تقول كلمتها، فلننتظر ما تحمله السنوات القادمة".
واعتبر الشقيرات في تصريحاته أن نادي الحسين إربد هو القطب الشمالي والجنوبي.
وقال في منشور له عقب فوز ناديه على الوحدات ليلاقي الرمثا في نهائي الكأس: "اعتبارا من اليوم، منتخب الحسين هو القطب الشمالي والجنوبي، نقطة أول السطر".
ورد الزعبي على الشقيرات بأن القُطبية لا تُعلن بتصريح… بل يكتبها التاريخ.
وقال الزعبي، "قرأت التصريح الرياضي للصديق العزيز وائل شقيرات لكن يبدو أنه استعجل كثيراً في هذا الحكم، وكأنه نسي أن هناك مدينة اسمها الرمثا، وناد عريق اسمه نادي الرمثا، وجمهور كان أول من ملأ مدرجات مدينة الحسين الرياضية".
وأضاف الزعبي، إذا كان هناك قطب رياضي في الشمال، فهو ناد صنعه التاريخ قبل البطولات، ورسخته الجماهير قبل التصريحات، وبقيت هويته الكروية ثابتة لا تهتز أمام موجات الحماس المؤقتة
وتابع، "في الوقت ذاته، لا يمكن لأي منصف أن يتجاوز تاريخ الفيصلي، النادي الذي امتلأت خزائنه بالكؤوس والبطولات، ولا تاريخ الوحدات وجماهيريته وإنجازاته التي صنعت جزءاً كبيراً من ذاكرة الكرة الأردنية".
وأكد الزعبي، أن الحسين اليوم فريق كبير ويستحق الاحترام، لكنه ما زال في بداية كتابة تاريخه، أما الزعامة والقطبية فهي أمور تصنعها عقود طويلة من الإنجازات والاستمرارية والجماهيرية.
وختم رده قائلا: "صديقي العزيز وائل… الأيام وحدها كفيلة بأن تقول كلمتها، فلننتظر ما تحمله السنوات القادمة".