أجمل إطلالات النجمات في مهرجان كان .. حين تتحول السجادة الحمراء إلى عرض أزياء تاريخي
للعلّم - لم يعد مهرجان كان السينمائي مجرد مناسبة سينمائية عالمية تحتفي بالأفلام وصنّاعها، بل تحوّل على مدار العقود إلى منصة استثنائية تستعرض فيها النجمات أكثر الإطلالات فخامة وجرأة وتأثيرًا في عالم الموضة. فمن الريفيرا الفرنسية خرجت لحظات أيقونية لا تزال حتى اليوم مرجعًا للأناقة الراقية، حيث نجحت العديد من النجمات في تحويل ظهورهن على السجادة الحمراء إلى صفحات خالدة في تاريخ الموضة العالمية، بين الفساتين الملكية والتصاميم الحالمة والإطلالات الجريئة التي أعادت تعريف الأناقة العصرية.
ومن بين النجمات اللواتي رسخن حضورهن بقوة على سجادة كان، تبرز النجمة إيل فانينغ التي أصبحت واحدة من أكثر الوجوه أناقة في المهرجان خلال السنوات الأخيرة. ففي دورة عام 2023، تألقت بفستان حالم حمل توقيع Alexander McQueen، جاء بقصة كورسيه سترابلس منحوتة بتفاصيل هندسية متقنة، بينما انسدلت تنورته الضخمة بطبقات من التل المزين بالكريستال اللامع، في إطلالة جمعت بين الطابع الملكي والرومانسية الحالمة. وأكملت إيل ظهورها بمجوهرات من Cartier وتسريحة شعر كلاسيكية زادت من رقي الإطلالة.
أما النجمة الصينية فان بينغ بينغ فقد اختارت أن تخطف الأنظار في ختام مهرجان كان 2023 بإطلالة أقرب إلى القصص الخيالية، مرتدية فستانًا منفوشًا من توقيع المصمم اللبناني جورج حبيقة. الفستان جاء بتصميم سترابلس على هيئة فساتين الأميرات، مزينًا بالريش الأسود في الجزء العلوي، بينما ازدانت التنورة المنتفخة بتدرجات الريش الأزرق التي أضفت طابعًا دراميًا ساحرًا، لتبدو وكأنها خرجت من لوحة فنية على السجادة الحمراء.
وفي عام 2025، سجلت النجمة ريهانا عودة لافتة إلى مهرجان كان بإطلالة حملت الكثير من الجرأة والأنوثة، حيث ظهرت بفستان تركواز من توقيع Alaïa خلال فترة حملها. تميز الفستان بياقة هالتر وعقد جانبية وانسيابية ناعمة تبرز القوام، مع فتحات عصرية أضافت لمسة جريئة ومتجددة. ورغم قلة ظهور ريهانا في المهرجان، فإن كل إطلالة لها كانت كافية لتصنع حالة خاصة تبقى في ذاكرة الموضة.
العارضة بيلا حديد بدورها صنعت واحدة من أشهر إطلالات مهرجان كان في السنوات الأخيرة، عندما ظهرت عام 2021 بفستان أبيض وأسود من أرشيف Jean Paul Gaultier. الفستان جاء بقصة حورية بحر أنيقة مع تصميم جريء عند منطقة الصدر، حيث تداخل الشيفون الأسود بشكل هندسي لافت منح الإطلالة طابعًا دراميًا عصريًا. وقد اعتبر كثيرون هذه الإطلالة من أكثر اللحظات تأثيرًا على السجادة الحمراء في العقد الأخير.
أما النجمة أنجلينا جولي فاختارت في مهرجان كان 2007 أن تعود إلى الأناقة الكلاسيكية الهادئة بفستان أسود من أرشيف Balmain يعود إلى خمسينيات القرن الماضي. التصميم جاء مغطى بطبقة من الدانتيل الفاخر مع قصة محددة للقوام وياقة مربعة أنيقة، في إطلالة جسدت الذوق الراقي والبساطة الراقية التي لطالما ارتبطت باسم أنجلينا جولي.
النجمة الهندية أشواريا راي بدورها تعد من أكثر النجمات ارتباطًا بإطلالات كان الأسطورية، خاصة بإطلالة “السندريلا” الشهيرة عام 2017 بفستان أزرق فاتح من توقيع Michael Cinco. الفستان جاء منفوشًا بتفاصيل ملكية وتطريزات بيضاء زادت من فخامته، بينما منحتها الأكتاف المنسدلة طابعًا رومانسيًا حالماً. وفي العام التالي عادت أشواريا بإطلالة درامية أخرى من الدار نفسها، بفستان مزين بتطريزات الفراشات وألوان البنفسجي القوية، ليبقى حضورها من بين الأكثر تميزًا في تاريخ المهرجان.
ولا يمكن الحديث عن إطلالات كان الأيقونية دون التوقف عند ظهور الأميرة ديانا عام 1987، حين خطفت الأنظار بفستان أزرق ناعم من تصميم كاثرين ووكر. الإطلالة الملكية اتسمت بالبساطة والرقي، مع تصميم سترابلس وانسيابية أنثوية ناعمة أرفقت بوشاح شيفون خفيف حول العنق، لتتحول تلك اللحظة إلى واحدة من أكثر لحظات الموضة خلودًا في تاريخ مهرجان كان.
وعلى مدار السنوات، أثبت مهرجان كان السينمائي أن السجادة الحمراء ليست مجرد مساحة لالتقاط الصور، بل منصة تُكتب عليها ذاكرة الموضة العالمية. فكل إطلالة ناجحة لا تعكس فقط ذوق النجمة، بل تعبّر عن مرحلة كاملة من تطور الأزياء واتجاهات الجمال، ولهذا تبقى بعض اللحظات خالدة مهما تغيرت صيحات الموضة وتعاقبت الأجيال.
ومن بين النجمات اللواتي رسخن حضورهن بقوة على سجادة كان، تبرز النجمة إيل فانينغ التي أصبحت واحدة من أكثر الوجوه أناقة في المهرجان خلال السنوات الأخيرة. ففي دورة عام 2023، تألقت بفستان حالم حمل توقيع Alexander McQueen، جاء بقصة كورسيه سترابلس منحوتة بتفاصيل هندسية متقنة، بينما انسدلت تنورته الضخمة بطبقات من التل المزين بالكريستال اللامع، في إطلالة جمعت بين الطابع الملكي والرومانسية الحالمة. وأكملت إيل ظهورها بمجوهرات من Cartier وتسريحة شعر كلاسيكية زادت من رقي الإطلالة.
أما النجمة الصينية فان بينغ بينغ فقد اختارت أن تخطف الأنظار في ختام مهرجان كان 2023 بإطلالة أقرب إلى القصص الخيالية، مرتدية فستانًا منفوشًا من توقيع المصمم اللبناني جورج حبيقة. الفستان جاء بتصميم سترابلس على هيئة فساتين الأميرات، مزينًا بالريش الأسود في الجزء العلوي، بينما ازدانت التنورة المنتفخة بتدرجات الريش الأزرق التي أضفت طابعًا دراميًا ساحرًا، لتبدو وكأنها خرجت من لوحة فنية على السجادة الحمراء.
وفي عام 2025، سجلت النجمة ريهانا عودة لافتة إلى مهرجان كان بإطلالة حملت الكثير من الجرأة والأنوثة، حيث ظهرت بفستان تركواز من توقيع Alaïa خلال فترة حملها. تميز الفستان بياقة هالتر وعقد جانبية وانسيابية ناعمة تبرز القوام، مع فتحات عصرية أضافت لمسة جريئة ومتجددة. ورغم قلة ظهور ريهانا في المهرجان، فإن كل إطلالة لها كانت كافية لتصنع حالة خاصة تبقى في ذاكرة الموضة.
العارضة بيلا حديد بدورها صنعت واحدة من أشهر إطلالات مهرجان كان في السنوات الأخيرة، عندما ظهرت عام 2021 بفستان أبيض وأسود من أرشيف Jean Paul Gaultier. الفستان جاء بقصة حورية بحر أنيقة مع تصميم جريء عند منطقة الصدر، حيث تداخل الشيفون الأسود بشكل هندسي لافت منح الإطلالة طابعًا دراميًا عصريًا. وقد اعتبر كثيرون هذه الإطلالة من أكثر اللحظات تأثيرًا على السجادة الحمراء في العقد الأخير.
أما النجمة أنجلينا جولي فاختارت في مهرجان كان 2007 أن تعود إلى الأناقة الكلاسيكية الهادئة بفستان أسود من أرشيف Balmain يعود إلى خمسينيات القرن الماضي. التصميم جاء مغطى بطبقة من الدانتيل الفاخر مع قصة محددة للقوام وياقة مربعة أنيقة، في إطلالة جسدت الذوق الراقي والبساطة الراقية التي لطالما ارتبطت باسم أنجلينا جولي.
النجمة الهندية أشواريا راي بدورها تعد من أكثر النجمات ارتباطًا بإطلالات كان الأسطورية، خاصة بإطلالة “السندريلا” الشهيرة عام 2017 بفستان أزرق فاتح من توقيع Michael Cinco. الفستان جاء منفوشًا بتفاصيل ملكية وتطريزات بيضاء زادت من فخامته، بينما منحتها الأكتاف المنسدلة طابعًا رومانسيًا حالماً. وفي العام التالي عادت أشواريا بإطلالة درامية أخرى من الدار نفسها، بفستان مزين بتطريزات الفراشات وألوان البنفسجي القوية، ليبقى حضورها من بين الأكثر تميزًا في تاريخ المهرجان.
ولا يمكن الحديث عن إطلالات كان الأيقونية دون التوقف عند ظهور الأميرة ديانا عام 1987، حين خطفت الأنظار بفستان أزرق ناعم من تصميم كاثرين ووكر. الإطلالة الملكية اتسمت بالبساطة والرقي، مع تصميم سترابلس وانسيابية أنثوية ناعمة أرفقت بوشاح شيفون خفيف حول العنق، لتتحول تلك اللحظة إلى واحدة من أكثر لحظات الموضة خلودًا في تاريخ مهرجان كان.
وعلى مدار السنوات، أثبت مهرجان كان السينمائي أن السجادة الحمراء ليست مجرد مساحة لالتقاط الصور، بل منصة تُكتب عليها ذاكرة الموضة العالمية. فكل إطلالة ناجحة لا تعكس فقط ذوق النجمة، بل تعبّر عن مرحلة كاملة من تطور الأزياء واتجاهات الجمال، ولهذا تبقى بعض اللحظات خالدة مهما تغيرت صيحات الموضة وتعاقبت الأجيال.