ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم غذائي بين طلبة مدرسة في إربد إلى 16 حالة
للعلّم - قال مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة أيمن المقابلة، الخميس، إن عدد الحالات المشتبه بإصابتها بتسمم غذائي بين طلبة إحدى المدارس في محافظة إربد ارتفع إلى 16 حالة، بعد مراجعتهم منشآت صحية مختلفة في المحافظة.
وأوضح المقابلة أن جميع الحالات خضعت للتقصي الوبائي، حيث تبين أن العامل المشترك الوحيد بينها هو تناول وجبة غذائية من مطعم يزوّد المدرسة بهذه الوجبات، مؤكدا أن الأمر لا يزال ضمن إطار الاشتباه، بانتظار نتائج الفحوصات المخبرية التي تجريها وزارة الصحة بالتنسيق مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء.
وأضاف أن فرق التقصي الوبائي تحركت فورا إلى المدرسة بالتشاركية مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، مشيرا إلى أن المدرسة تضم نحو 1900 طالب موزعين على أربعة مبانٍ، فيما اقتصرت الأعراض على طلبة من مبنى واحد فقط من المرحلة الأساسية، وتتراوح أعمارهم بين 6 و11 عاماً.
وبيّن أنه تم أخذ عينات مخبرية من العاملين في المقصف المدرسي، إضافة إلى عينات غذائية من المقصف، كما توجهت الفرق المختصة إلى المطعم المزوّد للوجبات لإجراء الفحوصات اللازمة للعاملين فيه وفحص الوجبات الغذائية الموجودة داخله.
وأكد المقابلة أن جميع الحالات الـ 16 مستقرة، وأن الأعراض التي ظهرت على الطلبة كانت بسيطة وشملت الاستفراغ وآلام المعدة، فيما أُدخلت حالتان إلى المستشفى للمراقبة فقط، من بينهما طفل يبلغ من العمر نحو 8 سنوات عانى من استفراغ متكرر تسبب بحالة جفاف بسيطة استدعت إعطاءه السوائل ومتابعة حالته الصحية.
وأشار إلى أن نتائج الفحوصات المخبرية تحتاج إلى مدد متفاوتة، إذ تظهر بعض النتائج خلال 6 إلى 8 ساعات، بينما تستغرق فحوصات أخرى يومين، مؤكداً أن التحقيقات الوبائية ما تزال مستمرة بالتشاركية بين وزارة الصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ووزارة التربية والتعليم.
وكانت معلومات أولية قد أفادت صباح اليوم باشتباه بتسمم بين طلبة المدرسة، حيث راجع عدد من الطلبة أحد المستشفيات الخاصة لتلقي العلاج، فيما أُدخلت حالة واحدة إلى المستشفى للمراقبة ومتابعة وضعها الصحي.
المملكة
وأوضح المقابلة أن جميع الحالات خضعت للتقصي الوبائي، حيث تبين أن العامل المشترك الوحيد بينها هو تناول وجبة غذائية من مطعم يزوّد المدرسة بهذه الوجبات، مؤكدا أن الأمر لا يزال ضمن إطار الاشتباه، بانتظار نتائج الفحوصات المخبرية التي تجريها وزارة الصحة بالتنسيق مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء.
وأضاف أن فرق التقصي الوبائي تحركت فورا إلى المدرسة بالتشاركية مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، مشيرا إلى أن المدرسة تضم نحو 1900 طالب موزعين على أربعة مبانٍ، فيما اقتصرت الأعراض على طلبة من مبنى واحد فقط من المرحلة الأساسية، وتتراوح أعمارهم بين 6 و11 عاماً.
وبيّن أنه تم أخذ عينات مخبرية من العاملين في المقصف المدرسي، إضافة إلى عينات غذائية من المقصف، كما توجهت الفرق المختصة إلى المطعم المزوّد للوجبات لإجراء الفحوصات اللازمة للعاملين فيه وفحص الوجبات الغذائية الموجودة داخله.
وأكد المقابلة أن جميع الحالات الـ 16 مستقرة، وأن الأعراض التي ظهرت على الطلبة كانت بسيطة وشملت الاستفراغ وآلام المعدة، فيما أُدخلت حالتان إلى المستشفى للمراقبة فقط، من بينهما طفل يبلغ من العمر نحو 8 سنوات عانى من استفراغ متكرر تسبب بحالة جفاف بسيطة استدعت إعطاءه السوائل ومتابعة حالته الصحية.
وأشار إلى أن نتائج الفحوصات المخبرية تحتاج إلى مدد متفاوتة، إذ تظهر بعض النتائج خلال 6 إلى 8 ساعات، بينما تستغرق فحوصات أخرى يومين، مؤكداً أن التحقيقات الوبائية ما تزال مستمرة بالتشاركية بين وزارة الصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ووزارة التربية والتعليم.
وكانت معلومات أولية قد أفادت صباح اليوم باشتباه بتسمم بين طلبة المدرسة، حيث راجع عدد من الطلبة أحد المستشفيات الخاصة لتلقي العلاج، فيما أُدخلت حالة واحدة إلى المستشفى للمراقبة ومتابعة وضعها الصحي.
المملكة