ترقية الدكتور جاسر محاسنة إلى أستاذ مشارك
للعلّم - في خطوةٍ تترجم نهج جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في رعاية التميز الأكاديمي، قرر مجلس العمداء ترقية الدكتور جاسر خلف محاسنة، من كلية العمارة والتصميم، إلى رتبة أستاذ مشارك؛ استحقاقاً لإسهاماته البحثية والمهنية الرفيعة في علوم العمارة واقتصاديات البناء والتكنولوجيا الهندسية. ويأتي هذا القرار ليتوج مسيرة الدكتور محاسنه الذي يتولى حالياً إدارة وحدة المشاريع الهندسية في الجامعة، حيث نجح في قيادة وتطوير حزمة من المشاريع الإنشائية والأكاديمية الكبرى الممولة وطنياً ودولياً، مُقدماً نموذجاً فريداً يمزج بين رصانة الفكر الأكاديمي والرؤية التطبيقية في الإدارة والتطوير الهندسي.
والدكتور محاسنة هو أحد خريجي جامعة "Virginia Tech" الأمريكية المرموقة، حيث نال منها درجة الدكتوراه في تخصص *التصميم البيئي والتخطيط*، مكرساً جهده العلمي في مجالات اقتصاديات البناء وتطوير التعليم الهندسي، وسد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل الحديثة. ويبرز الدكتور محاسنه كأحد الطليعيين في المشهد البحثي الأردني عبر توظيف تقنيات نمذجة معلومات البناء (BIM) ودمجها مع الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، لابتكار حلول ذكية تعزز استدامة المباني وكفاءة الطاقة وإدارة المرافق والبيئات العمرانية.
كما يُسجل له الريادة كأحد أوائل الباحثين الذين قرنوا "المهارات الناعمة" بقطاع الإنشاءات والتعليم الهندسي في الولايات المتحدة، من خلال دراسات علمية معمقة طورت نماذج تعليمية تربط الكفايات السلوكية بالمعرفة التقنية. وبالتوازي مع ذلك، امتد أثره البحثي ليشمل قضايا الراحة الحرارية، والتنقل الحضري، وتوظيف الرقمنة في إدارة المدن والحرم الجامعي الذكي. وبفضل هذا الثراء العلمي، شارك الدكتور محاسنه في كبرى المؤتمرات الدولية وعمل محكماً لجوائز ومجلات عالمية، حاصداً جوائز تقديرية رفيعة.
ويُجمع زملاؤه وطلبته في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على أن الدكتور محاسنه يمثل القدوة الأكاديمية التي تجمع بين العمق المعرفي والابتكار القيادي، مما يجعل من ترقيته إضافة نوعية للمجتمع الأكاديمي الأردني، وتأكيداً على حضور الباحث الأردني القوي في المحافل العالمية.
والدكتور محاسنة هو أحد خريجي جامعة "Virginia Tech" الأمريكية المرموقة، حيث نال منها درجة الدكتوراه في تخصص *التصميم البيئي والتخطيط*، مكرساً جهده العلمي في مجالات اقتصاديات البناء وتطوير التعليم الهندسي، وسد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل الحديثة. ويبرز الدكتور محاسنه كأحد الطليعيين في المشهد البحثي الأردني عبر توظيف تقنيات نمذجة معلومات البناء (BIM) ودمجها مع الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، لابتكار حلول ذكية تعزز استدامة المباني وكفاءة الطاقة وإدارة المرافق والبيئات العمرانية.
كما يُسجل له الريادة كأحد أوائل الباحثين الذين قرنوا "المهارات الناعمة" بقطاع الإنشاءات والتعليم الهندسي في الولايات المتحدة، من خلال دراسات علمية معمقة طورت نماذج تعليمية تربط الكفايات السلوكية بالمعرفة التقنية. وبالتوازي مع ذلك، امتد أثره البحثي ليشمل قضايا الراحة الحرارية، والتنقل الحضري، وتوظيف الرقمنة في إدارة المدن والحرم الجامعي الذكي. وبفضل هذا الثراء العلمي، شارك الدكتور محاسنه في كبرى المؤتمرات الدولية وعمل محكماً لجوائز ومجلات عالمية، حاصداً جوائز تقديرية رفيعة.
ويُجمع زملاؤه وطلبته في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على أن الدكتور محاسنه يمثل القدوة الأكاديمية التي تجمع بين العمق المعرفي والابتكار القيادي، مما يجعل من ترقيته إضافة نوعية للمجتمع الأكاديمي الأردني، وتأكيداً على حضور الباحث الأردني القوي في المحافل العالمية.