سكرين شوت

قصي خولي بين الدراما والكليب .. عودة لفتت الأنظار وأعادت ذاكرة "يا كثر"

قصي خولي بين الدراما والكليب ..  عودة لفتت الأنظار وأعادت ذاكرة "يا كثر"

للعلّم - أثار ظهور الفنان السوري قصي خولي في كليب أغنية “وجه القمر” للفنانة سارية السواس حالة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قدّم نفسه مجددًا في دور “موديل” راقص إلى جانبها، في خطوة اعتبرها كثيرون مفاجئة مقارنة بمسيرته الدرامية الحافلة.

الكليب الجديد أظهر خولي في مشاهد رقص وتفاعل مباشر مع سارية السواس، ما منح العمل طابعًا خفيفًا ومختلفًا عن أدواره التلفزيونية المعتادة، ودفع الجمهور للتعليق على حضوره الفني خارج إطار الدراما التقليدية.

اللافت أن عنوان الأغنية “وجه القمر” أعاد إلى الأذهان استخدامًا سابقًا للعبارة في أحد أعماله الدرامية، ما فتح باب النقاش بين المتابعين حول تداخل الرموز الفنية بين الدراما والكليبات الغنائية، ومدى تأثير ذلك على صورة النجم لدى جمهوره.

كما لم يكن هذا الظهور الأول من نوعه، إذ سبق أن شارك قصي خولي عام 2011 في كليب “يا كثر” للفنانة نانسي عجرم، وهو الظهور الذي شكّل حينها مفاجأة أيضًا، حيث جسّد دور حبيب في قصة درامية قصيرة داخل الكليب.

في تلك التجربة، تعرّض خولي لانتقادات من بعض الجمهور الذي رأى أن نجمًا دراميًا بحجمه لا يحتاج إلى الظهور في كليبات غنائية، لكنه دافع لاحقًا عن اختياره، معتبرًا أن العمل الفني لا يُقاس بحجمه بل بطبيعته وتأثيره.

اليوم، ومع عودته إلى هذا النوع من المشاركات، يبدو أن خولي يواصل كسر النمط التقليدي لنجوم الدراما، متنقّلًا بين الشاشة والكليب دون قيود واضحة، وهو ما يعكس مرونة فنية باتت أكثر حضورًا في المشهد العربي.

وبالتوازي مع هذه الإطلالة، يواصل خولي حضوره الدرامي القوي من خلال أعماله الأخيرة، حيث قدّم شخصية “شمس” في مسلسل “بخمسة أرواح”، وهو دور لاقى تفاعلًا كبيرًا بفضل طابعه الإنساني المركّب وعلاقاته العاطفية المعقّدة داخل الأحداث.

بين الكليب والدراما، يثبت قصي خولي أنه لا يكتفي بقالب واحد، بل يراهن على التنوع، حتى لو أعاد فتح نقاش قديم حول حدود حضور النجم في أعمال مختلفة.