أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي
للعلّم - اتهم البيت الأبيض الصين يوم الخميس بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أميركية على نطاق صناعي، وذلك في مذكرة تهدد بتوتر العلاقات قبل قمة مرتقبة بين الزعيمين الأميركي والصيني الشهر المقبل.
وكتب مايكل كراتسيوس مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، في مذكرة جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس وكان لصحيفة فاينانشال تايمز السبق في نشرها: "لدى الحكومة الأميركية معلومات تشير إلى أن جهات أجنبية، تتمركز أساسًا في الصين، منخرطة في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة".
وأضاف: "من خلال الاستفادة من عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة لتفادي الرصد، واستخدام تقنيات كسر الحماية لكشف معلومات مملوكة، تقوم هذه الحملات المنسقة باستخراج القدرات بشكل منهجي من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية، مستغلة الخبرة والابتكار الأميركيين"، بحسب "رويترز".
وقالت السفارة الصينية في واشنطن إنها تعارض "الادعاءات التي لا أساس لها"، مضيفة أن بكين "تولي أهمية كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية".
والمذكرة، التي صدرت قبل أسابيع فقط من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، تنذر بزيادة التوتر في حرب تكنولوجية ممتدة بين القوتين العظميين المتنافستين، والتي هدأت حدتها بفعل انفراجة تحققت أكتوبر الماضي.
وتثير المذكرة تساؤلات أيضًا بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لشركة إنفيديا إلى الصين. وأعطت إدارة ترامب الضوء الأخضر لهذه المبيعات في يناير، مع فرض شروط. لكن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أشار الأربعاء إلى أنه لم تجرِ أي شحنات حتى الآن.
وتقول المذكرة، الموجهة إلى الوكالات الحكومية، إن الإدارة "ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية" التي تقف وراء هذه الحملات.
وكتب مايكل كراتسيوس مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، في مذكرة جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس وكان لصحيفة فاينانشال تايمز السبق في نشرها: "لدى الحكومة الأميركية معلومات تشير إلى أن جهات أجنبية، تتمركز أساسًا في الصين، منخرطة في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة".
وأضاف: "من خلال الاستفادة من عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة لتفادي الرصد، واستخدام تقنيات كسر الحماية لكشف معلومات مملوكة، تقوم هذه الحملات المنسقة باستخراج القدرات بشكل منهجي من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية، مستغلة الخبرة والابتكار الأميركيين"، بحسب "رويترز".
وقالت السفارة الصينية في واشنطن إنها تعارض "الادعاءات التي لا أساس لها"، مضيفة أن بكين "تولي أهمية كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية".
والمذكرة، التي صدرت قبل أسابيع فقط من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، تنذر بزيادة التوتر في حرب تكنولوجية ممتدة بين القوتين العظميين المتنافستين، والتي هدأت حدتها بفعل انفراجة تحققت أكتوبر الماضي.
وتثير المذكرة تساؤلات أيضًا بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لشركة إنفيديا إلى الصين. وأعطت إدارة ترامب الضوء الأخضر لهذه المبيعات في يناير، مع فرض شروط. لكن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أشار الأربعاء إلى أنه لم تجرِ أي شحنات حتى الآن.
وتقول المذكرة، الموجهة إلى الوكالات الحكومية، إن الإدارة "ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية" التي تقف وراء هذه الحملات.