12 مليون نسمة .. أكثر من نصف سكان الأردن بآخر 20 سنة و75% في عمّان وإربد والزرقاء
للعلّم - أكد المجلس الأعلى للسكان، تعليقا على وصول عدد سكان الأردن إلى 12 مليون نسمة اليوم الخميس، أن أكثر من نصف عدد سكان المملكة سجلوا في أخر عشرين سنة.
وقال المجلس في إحاطة إعلامية، إن ثلاثة أرباع السكان يقطنون في ثلاثة محافظات فقط وهي العاصمة عمّان، وإربد، والزرقاء، بينما يعيش الربع الباقي في المحافظات التسع الأخرى، مشيرا إلى أن هذا تحد ضار بالبيئة والاقتصاد الريفي والأمن الغذائي، كما أنه مسبب لازدحام مروري شديد يشكو منه الجميع.
وأضاف، أن المجتمع الأردني مجتمع فتي من حيث التركيب العمري للسكان، إذ تبلغ نسبة من هم دون سن العشرين من إجمالي السكان 44% أي 5.3 مليون طفل ويافع وشاب في مقتبل العمر.
وبين أنه نتيجة لذلك ستحصل في السنوات القادمة زيادة سريعة في عدد الفتيات اللواتي سيدخلن سن الزواج والإنجاب، وفي عدد الداخلين إلى سن العمل وإلى سوق العمل، وفي عدد الأسر الجديدة، وفي عدد المساكن، وفي مساحات الأراضي الزراعية المفقودة بسبب الفيضان الحضري المترتب على استمرار ترخيص العمران على هذه الأراضي، وفي عدد المركبات على الطرق، وسيبقى العدد السنوي للمواليد مرتفعاً حيث سجل في عام 2025 الماضي نحو 180 ألف مولود بين الأردنيين.
وقال المجلس، "إذا كان نحو ثلث القاطنين في الأردن هم من غير الأردنيين، فإن عددهم إذن يبلغ نحو أربعة ملايين، وإذا كان عدد الأردنيين اليوم المسجلين في دائرة الأحوال المدنية والجوازات هو 8.9 مليون، فإن عدد الأردنيين في الخارج يُقدر بنحو 900 ألف".
وأوضح المجلس أن عدد غير الأردنيين يزداد خاصة اللاجئين السوريين بمعدل أسرع من تزايد الأردنيين لأن معدلات الزواج المبكر ومعدلات الإنجاب أعلى بينهم.
ويرى المجلس أنه رغم تزايد عدد السكان وعدد الأسر الذي وصل إلى 2.5 مليون أسرة، لم ترتفع حالات الطلاق ومعدلاته خلال السنوات العشر الماضية، كما يعتقد البعض.
وقال المجلس في إحاطة إعلامية، إن ثلاثة أرباع السكان يقطنون في ثلاثة محافظات فقط وهي العاصمة عمّان، وإربد، والزرقاء، بينما يعيش الربع الباقي في المحافظات التسع الأخرى، مشيرا إلى أن هذا تحد ضار بالبيئة والاقتصاد الريفي والأمن الغذائي، كما أنه مسبب لازدحام مروري شديد يشكو منه الجميع.
وأضاف، أن المجتمع الأردني مجتمع فتي من حيث التركيب العمري للسكان، إذ تبلغ نسبة من هم دون سن العشرين من إجمالي السكان 44% أي 5.3 مليون طفل ويافع وشاب في مقتبل العمر.
وبين أنه نتيجة لذلك ستحصل في السنوات القادمة زيادة سريعة في عدد الفتيات اللواتي سيدخلن سن الزواج والإنجاب، وفي عدد الداخلين إلى سن العمل وإلى سوق العمل، وفي عدد الأسر الجديدة، وفي عدد المساكن، وفي مساحات الأراضي الزراعية المفقودة بسبب الفيضان الحضري المترتب على استمرار ترخيص العمران على هذه الأراضي، وفي عدد المركبات على الطرق، وسيبقى العدد السنوي للمواليد مرتفعاً حيث سجل في عام 2025 الماضي نحو 180 ألف مولود بين الأردنيين.
وقال المجلس، "إذا كان نحو ثلث القاطنين في الأردن هم من غير الأردنيين، فإن عددهم إذن يبلغ نحو أربعة ملايين، وإذا كان عدد الأردنيين اليوم المسجلين في دائرة الأحوال المدنية والجوازات هو 8.9 مليون، فإن عدد الأردنيين في الخارج يُقدر بنحو 900 ألف".
وأوضح المجلس أن عدد غير الأردنيين يزداد خاصة اللاجئين السوريين بمعدل أسرع من تزايد الأردنيين لأن معدلات الزواج المبكر ومعدلات الإنجاب أعلى بينهم.
ويرى المجلس أنه رغم تزايد عدد السكان وعدد الأسر الذي وصل إلى 2.5 مليون أسرة، لم ترتفع حالات الطلاق ومعدلاته خلال السنوات العشر الماضية، كما يعتقد البعض.