اتفاقية لتعزيز منظومة الأمن السيبراني بين "سلطة العقبة" و"مدينة العقبة الرقمية"
للعلّم - وقّعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، الأربعاء، اتفاقية لإطلاق وتشغيل خدمة الاستجابة لطوارئ الحاسوب (CERT)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية الرقمية ورفع قدرة الجهات العاملة في المنطقة على التعامل مع الحوادث السيبرانية بكفاءة وفاعلية.
ووقع الاتفاقية عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، نائبة رئيس مجلس المفوضين المفوض المالي والإداري كريمة الضابط، وعن مجموعة مدينة العقبة الرقمية الرئيس التنفيذي للأعمال أمين الخوالدة، بحضور رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني محمد الصمادي، ومفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في السلطة محمد أبو عمر، ورئيس مجلس إدارة مجموعة مدينة العقبة الرقمية إياد أبو خرما، ومدير أنظمة المعلومات في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة جبره دحدل، ومدراء الجهات المعنية في العقبة.
وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء منظومة متكاملة لإدارة الاستجابة للحوادث الرقمية تشمل الأنظمة والشبكات والتطبيقات، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية ويوفر رؤية موحدة لمستوى المخاطر، ويسهم في رفع الجاهزية وتسريع الاستجابة للحوادث السيبرانية.
وأكدت الظابط، أن إطلاق خدمة الاستجابة لطوارئ الحاسوب يمثل خطوة استراتيجية في مسار تعزيز منظومة الأمن السيبراني في العقبة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تسهم في رفع جاهزية المؤسسات للتعامل مع التحديات الرقمية المتزايدة، وتدعم بناء بيئة رقمية آمنة تعزز ثقة المستثمرين وتدعم استمرارية الخدمات.
وأضافت أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتطوير البنية التحتية الرقمية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية في دعم التحول الرقمي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبما ينعكس إيجاباً على بيئة الاستثمار والخدمات المقدمة في المنطقة.
من جهته، أكد الصمادي أهمية إطلاق فريق (Aqaba-CERT) والذي يأتي ضمن نهج وطني يركز على الانتقال من الاستجابة للحوادث إلى تعزيز مفاهيم الوقاية والاستباقية في التعامل مع التهديدات السيبرانية، خاصة في المدن ذات الطابع الاقتصادي والتكنولوجي المتقدم كمدينة العقبة.
وأضاف أن الفريق سيعمل على تمكين المؤسسات من رفع مستوى جاهزيتها عبر تحسين قدرات الرصد المبكر، وتحليل المخاطر، وتطوير إجراءات التعامل مع الحوادث بشكل أكثر كفاءة ومرونة، بما يسهم في تقليل الأثر التشغيلي لأي تهديد محتمل.
وأشار الصمادي إلى أن هذه المبادرة ستدعم بناء منظومة متكاملة لإدارة المخاطر السيبرانية على مستوى المدينة، وتعزز من حماية الخدمات الحيوية وسلاسل التوريد، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية، ويسهم في ترسيخ بيئة رقمية موثوقة تدعم النمو والاستثمار.
بدوره، قال أبو خرما، إن هذه الشراكة نتاج عمل مشترك مكثف للوصول إلى نموذج متكامل يلبي متطلبات المشروع ويسهم في توطين الخدمات الرقمية وتعزيز السيادة الرقمية داخل المملكة.
وبين أن هذا المشروع يعكس جاهزية مدينة العقبة الرقمية من حيث البنية التحتية والتشغيل، بما توفره من مراكز بيانات متقدمة وقدرات ربط واتصال تدعم تشغيل الخدمات الرقمية الحساسة بكفاءة واعتمادية عالية.
ويشكل هذا المشروع خطوة عملية نحو تعزيز الجاهزية الرقمية في العقبة، من خلال توفير منظومة متكاملة لإدارة الحوادث الرقمية والتنسيق بين الجهات، بالاعتماد على بنية تحتية رقمية متقدمة وآمنة داخل المملكة.
يشار إلى أن خدمة فريق الاستجابة لطوارئ الحاسوب (CERT) هي منظومة تُعنى بمتابعة التهديدات الرقمية التي قد تواجه الأنظمة والشبكات، حيث تعمل على رصد هذه التهديدات وتحليلها والتعامل معها بشكل سريع للحد من آثارها، إضافة إلى تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المختلفة، كما تسهم في تقديم الإرشادات والإجراءات التي تساعد على رفع مستوى الحماية وتعزيز الجاهزية في مواجهة أي مخاطر رقمية محتملة.
بترا
ووقع الاتفاقية عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، نائبة رئيس مجلس المفوضين المفوض المالي والإداري كريمة الضابط، وعن مجموعة مدينة العقبة الرقمية الرئيس التنفيذي للأعمال أمين الخوالدة، بحضور رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني محمد الصمادي، ومفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في السلطة محمد أبو عمر، ورئيس مجلس إدارة مجموعة مدينة العقبة الرقمية إياد أبو خرما، ومدير أنظمة المعلومات في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة جبره دحدل، ومدراء الجهات المعنية في العقبة.
وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء منظومة متكاملة لإدارة الاستجابة للحوادث الرقمية تشمل الأنظمة والشبكات والتطبيقات، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية ويوفر رؤية موحدة لمستوى المخاطر، ويسهم في رفع الجاهزية وتسريع الاستجابة للحوادث السيبرانية.
وأكدت الظابط، أن إطلاق خدمة الاستجابة لطوارئ الحاسوب يمثل خطوة استراتيجية في مسار تعزيز منظومة الأمن السيبراني في العقبة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تسهم في رفع جاهزية المؤسسات للتعامل مع التحديات الرقمية المتزايدة، وتدعم بناء بيئة رقمية آمنة تعزز ثقة المستثمرين وتدعم استمرارية الخدمات.
وأضافت أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتطوير البنية التحتية الرقمية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية في دعم التحول الرقمي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبما ينعكس إيجاباً على بيئة الاستثمار والخدمات المقدمة في المنطقة.
من جهته، أكد الصمادي أهمية إطلاق فريق (Aqaba-CERT) والذي يأتي ضمن نهج وطني يركز على الانتقال من الاستجابة للحوادث إلى تعزيز مفاهيم الوقاية والاستباقية في التعامل مع التهديدات السيبرانية، خاصة في المدن ذات الطابع الاقتصادي والتكنولوجي المتقدم كمدينة العقبة.
وأضاف أن الفريق سيعمل على تمكين المؤسسات من رفع مستوى جاهزيتها عبر تحسين قدرات الرصد المبكر، وتحليل المخاطر، وتطوير إجراءات التعامل مع الحوادث بشكل أكثر كفاءة ومرونة، بما يسهم في تقليل الأثر التشغيلي لأي تهديد محتمل.
وأشار الصمادي إلى أن هذه المبادرة ستدعم بناء منظومة متكاملة لإدارة المخاطر السيبرانية على مستوى المدينة، وتعزز من حماية الخدمات الحيوية وسلاسل التوريد، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية، ويسهم في ترسيخ بيئة رقمية موثوقة تدعم النمو والاستثمار.
بدوره، قال أبو خرما، إن هذه الشراكة نتاج عمل مشترك مكثف للوصول إلى نموذج متكامل يلبي متطلبات المشروع ويسهم في توطين الخدمات الرقمية وتعزيز السيادة الرقمية داخل المملكة.
وبين أن هذا المشروع يعكس جاهزية مدينة العقبة الرقمية من حيث البنية التحتية والتشغيل، بما توفره من مراكز بيانات متقدمة وقدرات ربط واتصال تدعم تشغيل الخدمات الرقمية الحساسة بكفاءة واعتمادية عالية.
ويشكل هذا المشروع خطوة عملية نحو تعزيز الجاهزية الرقمية في العقبة، من خلال توفير منظومة متكاملة لإدارة الحوادث الرقمية والتنسيق بين الجهات، بالاعتماد على بنية تحتية رقمية متقدمة وآمنة داخل المملكة.
يشار إلى أن خدمة فريق الاستجابة لطوارئ الحاسوب (CERT) هي منظومة تُعنى بمتابعة التهديدات الرقمية التي قد تواجه الأنظمة والشبكات، حيث تعمل على رصد هذه التهديدات وتحليلها والتعامل معها بشكل سريع للحد من آثارها، إضافة إلى تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المختلفة، كما تسهم في تقديم الإرشادات والإجراءات التي تساعد على رفع مستوى الحماية وتعزيز الجاهزية في مواجهة أي مخاطر رقمية محتملة.
بترا