العالم

تقرير: إيران توافق على التخلي عن اليورانيوم المخصب

تقرير: إيران توافق على التخلي عن اليورانيوم المخصب

للعلّم - أفادت صحيفة إسرائيل هيوم، الاثنين، بأن طهران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب الذي بحوزتها، وكذلك أبدت مرونة في مسألة دعم وكلائها بالمنطقة وفتح مضيق هرمز، قبيل انطلاق المحادثات مع واشنطن والمقررة في باكستان، وفق ما ذكرت مصادر دبلوماسية أميركية.

ونقلت الصحيفة عن 3 مصادر دبلوماسية أميركية وإقليمية أن إيران وافقت على تسليم كل اليورانيوم المخصب الذي بحوزتها، مع أنه لم يتضح بعد من سيستلمه، مشيرة إلى أن الخيارات المتاحة هي روسيا، التي أبدت استعدادها لذلك، أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي سيتعين عليها تحديد موقع لتخزين ومعالجة اليورانيوم، أو الولايات المتحدة نفسها.

ووفق الصحيفة، يطالب الأميركيون بالمشاركة في عملية تحديد موقع اليورانيوم المخصب، لكن إيران لم توافق على ذلك بعد، وهي مستعدة فقط للسماح لموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بذلك.

وأشارت إلى أن هذا التقدم في الاتصالات بين الأميركيين وإيران خلال الأسابيع الأخيرة هو مصدر التفاؤل الذي أبداه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن العديد من الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة.

الصواريخ ودعم الوكلاء وهرمز

وذكرت أن الخلافات في الوقت الحالي تتعلق بمشروع الصواريخ الإيراني، حيث يرفض الحرس الثوري الإيراني مناقشة أي قيود عليه، وكذلك مسألة دعم طهران لوكلاء في الإقليم.

ولفتت إلى أن إيران أبدت مرونة في ما يتعلق بدعم وكلائها، مشيرة إلى أن هذه المسألة أحرز فيها تقدم، حيث تطالب طهران بتقديم مساعدات غير عسكرية لتلك المجموعات، مثل إعادة بناء منازل عناصر حزب الله في لبنان.

في المقابل، أبدت واشنطن استعدادا للإفراج عن قرابة 20 مليار دولار في المرحلة الأولى من الاتفاق، بشرط استخدامها لأغراض مدنية، فيما تعتبر طهران أن المبلغ لا يكفي لتلبية الحاجات المادية الأكثر إلحاحًا، وترفض مسألة الإشراف على إنفاق هذه الأموال.

فيما يتعلق بمضيق هرمز، يبدو أن إيران عازمة على التراجع عن مطلبها بتحصيل رسوم العبور، ولكن بسبب معارضة كبار مسؤولي الحرس الثوري، فإنها تشترط إعادة فتح المضيق برفع الحصار الأميركي بالتوازي.

ووفق التقرير، فإذا استمرت المحادثات في باكستان على نهج إيران المرن، فستعلن الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة استكمال المفاوضات.

وأوضح أنه في واشنطن، يعزو المسؤولون مرونة إيران المتزايدة إلى الضغوط الاقتصادية والاستنزاف الخطير لاحتياطيات النظام النقدية، لا سيما مع ازدياد سوء الوضع الاقتصادي، الذي كان سيئًا للغاية حتى قبل الحرب، مع انتشار الفقر في جميع أنحاء البلاد.