سان جيرمان حامل اللقب يجدد فوزه على ليفربول ويبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
للعلّم - جدد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب فوزه على مضيفه ليفربول الإنجليزي 2-0 في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما كان أسقطه بالنتيجة ذاتها ذهابا، وبلغ الدور نصف النهائي.
وفرض عثمان ديمبيليه، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، نفسه نجما على ملعب "أنفيلد" بتسجيله هدفي اللقاء في الدقيقتين 72 و90+1.
وسيلتقي سان جرمان الفائز من مباراة ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، علما أن عملاق بافاريا عاد بفوز ثمين 2-1 من عقر دار النادي الملكي من مباراة الذهاب قبل المواجهة المنتظرة على ملعبه "أليانتس ارينا" الأربعاء.
وخاض سان جرمان متصدر الدوري الفرنسي مواجهته القارية بأفضل حالة ممكنة بعد قرار إرجاء مباراته ضد مطارده المباشر لنس في نهاية الأسبوع الماضي، حيث تم تأجيلها إلى 13 أيار، علما أن النادي الباريسي حقق أخيرا خمسة انتصارات تواليا في "ليغ 1" ودوري أبطال أوروبا.
وفي المقابل، استعاد ليفربول، صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعضا من ثقته بنفسه بفوزه على فولهام 2-0، بعدما كان ريدز قد خسروا مبارياتهم الثلاث السابقة في "بريميرليغ" والكأس ودوري أبطال أوروبا.
وخاض المغربي أشرف حكيمي مدافع سان جرمان مباراته الرقم 55 في دوري الأبطال، لينضم إلى قائمة أكثر خمسة لاعبين مشاركة بقميص النادي الباريسي في المسابقة القارية، متجاوزا الأرجنتيني أنخيل دي ماريا والاوروغوياني إدينسون كافاني (54 مباراة لكل منهما).
وقدّم المغربي 5 تمريرات حاسمة في المسابقة القارية هذا الموسم، ولا يتفوق عليه سوى الفرنسي ميكايل أوليسيه مع 6 تمريرات حاسمة لصالح بايرن ميونيخ الألماني.
وهتفت جماهير أنفيلد "لن تسير وحدك أبدا" لتشجيع فريقها، في حين دخل الفريقان أرض الملعب تحت أمطار خفيفة وسط أجواء حماسية رائعة.
وفي مجريات اللقاء، أهدر ديمبيليه فرصة محققة من مسافة ست ياردات بعدما استدار وسدد بقدمه اليسرى، لكن الكرة مرت بجانب المرمى (17).
ولم يكد يمضي نصف الساعة الأول حتى تلقى ليفربول ضربة معنوية بإصابة مهاجمه الفرنسي أوغو إيكيتيكيه الذي غادر اللعب على نقالة بعد إصابته في كاحله، ليحل بدلا منه المهاجم المصري محمد صلاح، في ما قد تكون مباراته الأوروبية الأخيرة مع الريدز.
وكان الهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول قرر إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء مفضلا عليه المهاجم السويدي ألكسندر أيزاك الذي شارك أساسيا للمرة الأولى منذ كانون الأول بعد عودته من إصابة.
كما لم يُشرك سلوت المهاجم صلاح الذي سيغادر ليفربول بعد تسعة مواسم بقميصه في نهاية الموسم، على الإطلاق في المباراة التي خسرها ليفربول على ملعب "بارك دي برانس" الأسبوع الماضي.
وعاد اللاعب البالغ 33 عاما إلى التشكيلة الأساسية وسجل هدفا في فوز ليفربول على سندرلاند 2-0 في الدوري الممتاز السبت.
وفور دخوله أرسل صلاح عرضية خطيرة من الجهة اليمنى إلى كيركيز عند القائم البعيد، لكن تسديدته تصدى لها الحارس الروسي ماتفي سافونوف، قبل أن يتدخل القائد البرازيلي ماركينيوس في اللحظة الأخيرة أمام نظيره الهولندي فيرجيل فان دايك داخل منطقة الست ياردات بعد ارتداد الكرة (31).
وأصيب البرتغالي نونو منديش مدافع سان جرمان وخرج ليحل لوكاس فرنانديز بدلا منه (38).
ومرة جديدة كان صلاح في قلب الخطورة حيث تصدى له الإكوادوري وليان باتشو من خارج منطقة الجزاء في اللحظة الأخيرة من دون ارتكاب أي خطأ (45).
وبعد الاستراحة، أخرج سلوت مواطنه الهولندي جيريمي فريبونغ وأيزاك وادخل جو غوميز ومواطنه الآخر كودي خاكبو الذي شكل خطرا على المرمى الفرنسي بتسديدة أرضية من مسافة 20 مترا انقض عليها سافونوف وحولها إلى ركنية (49).
وخرج ديزيريه دويه ودخل برادلي باركولا العائد من الاصابة (52).
وضغط ليفربول بحثا عن افتتاح التسجيل، فسدد لاعب وسطه الهولندي الهولندي راين خرافنبرخ كرة من 20 مترا مرت بجانب المرمى (55).
وأنقذ سافونوف تسديدة قوية من نغوموها (71)، قبل أن يحدث سان جرمان الفارق بعد دقيقة بعد لعبة مشتركة بدأها باركولا من الجهة اليسرى عند حافة منطقة الجزاء مع الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي بدوره مرر الكرة إلى ديمبيليه سددها أرضية مقوسة بقدمه اليسرى من 20 مترا خدعت الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي.
ووجه ديمبيليه الضربة القاضية لليفربول بتسجيله هدفه الثاني والرابع له في المسابقة القارية في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع بعد تمريرة من باركولا.
أ ف ب
وفرض عثمان ديمبيليه، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، نفسه نجما على ملعب "أنفيلد" بتسجيله هدفي اللقاء في الدقيقتين 72 و90+1.
وسيلتقي سان جرمان الفائز من مباراة ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، علما أن عملاق بافاريا عاد بفوز ثمين 2-1 من عقر دار النادي الملكي من مباراة الذهاب قبل المواجهة المنتظرة على ملعبه "أليانتس ارينا" الأربعاء.
وخاض سان جرمان متصدر الدوري الفرنسي مواجهته القارية بأفضل حالة ممكنة بعد قرار إرجاء مباراته ضد مطارده المباشر لنس في نهاية الأسبوع الماضي، حيث تم تأجيلها إلى 13 أيار، علما أن النادي الباريسي حقق أخيرا خمسة انتصارات تواليا في "ليغ 1" ودوري أبطال أوروبا.
وفي المقابل، استعاد ليفربول، صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعضا من ثقته بنفسه بفوزه على فولهام 2-0، بعدما كان ريدز قد خسروا مبارياتهم الثلاث السابقة في "بريميرليغ" والكأس ودوري أبطال أوروبا.
وخاض المغربي أشرف حكيمي مدافع سان جرمان مباراته الرقم 55 في دوري الأبطال، لينضم إلى قائمة أكثر خمسة لاعبين مشاركة بقميص النادي الباريسي في المسابقة القارية، متجاوزا الأرجنتيني أنخيل دي ماريا والاوروغوياني إدينسون كافاني (54 مباراة لكل منهما).
وقدّم المغربي 5 تمريرات حاسمة في المسابقة القارية هذا الموسم، ولا يتفوق عليه سوى الفرنسي ميكايل أوليسيه مع 6 تمريرات حاسمة لصالح بايرن ميونيخ الألماني.
وهتفت جماهير أنفيلد "لن تسير وحدك أبدا" لتشجيع فريقها، في حين دخل الفريقان أرض الملعب تحت أمطار خفيفة وسط أجواء حماسية رائعة.
وفي مجريات اللقاء، أهدر ديمبيليه فرصة محققة من مسافة ست ياردات بعدما استدار وسدد بقدمه اليسرى، لكن الكرة مرت بجانب المرمى (17).
ولم يكد يمضي نصف الساعة الأول حتى تلقى ليفربول ضربة معنوية بإصابة مهاجمه الفرنسي أوغو إيكيتيكيه الذي غادر اللعب على نقالة بعد إصابته في كاحله، ليحل بدلا منه المهاجم المصري محمد صلاح، في ما قد تكون مباراته الأوروبية الأخيرة مع الريدز.
وكان الهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول قرر إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء مفضلا عليه المهاجم السويدي ألكسندر أيزاك الذي شارك أساسيا للمرة الأولى منذ كانون الأول بعد عودته من إصابة.
كما لم يُشرك سلوت المهاجم صلاح الذي سيغادر ليفربول بعد تسعة مواسم بقميصه في نهاية الموسم، على الإطلاق في المباراة التي خسرها ليفربول على ملعب "بارك دي برانس" الأسبوع الماضي.
وعاد اللاعب البالغ 33 عاما إلى التشكيلة الأساسية وسجل هدفا في فوز ليفربول على سندرلاند 2-0 في الدوري الممتاز السبت.
وفور دخوله أرسل صلاح عرضية خطيرة من الجهة اليمنى إلى كيركيز عند القائم البعيد، لكن تسديدته تصدى لها الحارس الروسي ماتفي سافونوف، قبل أن يتدخل القائد البرازيلي ماركينيوس في اللحظة الأخيرة أمام نظيره الهولندي فيرجيل فان دايك داخل منطقة الست ياردات بعد ارتداد الكرة (31).
وأصيب البرتغالي نونو منديش مدافع سان جرمان وخرج ليحل لوكاس فرنانديز بدلا منه (38).
ومرة جديدة كان صلاح في قلب الخطورة حيث تصدى له الإكوادوري وليان باتشو من خارج منطقة الجزاء في اللحظة الأخيرة من دون ارتكاب أي خطأ (45).
وبعد الاستراحة، أخرج سلوت مواطنه الهولندي جيريمي فريبونغ وأيزاك وادخل جو غوميز ومواطنه الآخر كودي خاكبو الذي شكل خطرا على المرمى الفرنسي بتسديدة أرضية من مسافة 20 مترا انقض عليها سافونوف وحولها إلى ركنية (49).
وخرج ديزيريه دويه ودخل برادلي باركولا العائد من الاصابة (52).
وضغط ليفربول بحثا عن افتتاح التسجيل، فسدد لاعب وسطه الهولندي الهولندي راين خرافنبرخ كرة من 20 مترا مرت بجانب المرمى (55).
وأنقذ سافونوف تسديدة قوية من نغوموها (71)، قبل أن يحدث سان جرمان الفارق بعد دقيقة بعد لعبة مشتركة بدأها باركولا من الجهة اليسرى عند حافة منطقة الجزاء مع الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي بدوره مرر الكرة إلى ديمبيليه سددها أرضية مقوسة بقدمه اليسرى من 20 مترا خدعت الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي.
ووجه ديمبيليه الضربة القاضية لليفربول بتسجيله هدفه الثاني والرابع له في المسابقة القارية في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع بعد تمريرة من باركولا.
أ ف ب