سكرين شوت

خالد النبوي يرد الجميل: لفتة إنسانية تجاه أستاذه سامي عبد الحليم

خالد النبوي يرد الجميل: لفتة إنسانية تجاه أستاذه سامي عبد الحليم

للعلّم - في موقف إنساني لافت، تدخّل الفنان خالد النبوي بشكل عاجل لدعم أستاذه الفنان القدير سامي عبد الحليم، بعد تعرضه لأزمة صحية حرجة أدخلته غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الحكومية في القاهرة.

وفاء لا يُشترى

النبوي لم يتردد لحظة في اتخاذ قرار التكفل بكامل نفقات علاج أستاذه، في خطوة تعكس عمق العلاقة التي جمعتهما منذ سنوات الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية.
هذه العلاقة لم تكن عابرة، بل شكّلت حجر الأساس في مسيرة النبوي الفنية، حيث كان عبد الحليم من أوائل الداعمين له.

متابعة شخصية للحالة

ولم يكتفِ النبوي بالدعم المادي، بل حرص على زيارة أستاذه داخل المستشفى، والاطمئنان على تفاصيل حالته الصحية، والتواصل مع الفريق الطبي المعالج لضمان توفير أفضل رعاية ممكنة، بما في ذلك الفحوصات والعلاج اللازم.

وضع صحي حرج

يعاني سامي عبد الحليم من مضاعفات جلطة في المخ أثّرت على النطق والحركة وبعض الوظائف الحيوية، ما يتطلب برنامجاً علاجياً مكثفاً، يشمل جلسات تأهيل طبيعي، خاصة في ظل معاناته من مرض السكري.

مسيرة فنية وتعليمية مؤثرة

يُعد عبد الحليم أحد أعمدة المعهد العالي للفنون المسرحية، وقد بدأ مسيرته منذ سبعينيات القرن الماضي، متخصصاً في الديكور المسرحي (السينوغرافيا)، وأسهم في تخريج أجيال من الفنانين.

كما ترك بصمة واضحة في عدد من الأعمال البارزة، منها:

مسلسل أم كلثوم
مسرحية الجوكر
فيلم حليم

إلى جانب مشاركاته الفنية، كان له دور مهم في تأسيس فرع المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية، ما عزّز حضوره كأحد رموز التعليم المسرحي في مصر.

إنسانية تتحدث بصمت

القصة هنا لا تتعلق فقط بفنان يساند أستاذه، بل بصورة أعمق عن الوفاء في الوسط الفني—حيث تبقى القيم الإنسانية هي الامتحان الحقيقي، بعيداً عن الأضواء والشهرة.

في زمن تتسارع فيه الأخبار، تبقى مثل هذه المواقف هي التي تستحق أن تُروى… لأنها تذكّر بأن بعض العلاقات لا تنتهي، بل تُردّ الجميل عندما يحين الوقت.