الرئيس الصيني شي جينبينغ يستقبل زعيمة المعارضة التايوانية في بكين
للعلّم - التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ زعيمة حزب المعارضة التايوانية تشنغ لي وون في بكين الجمعة، وفق ما ذكر الإعلام الرسمي.
وكانت تشنغ لي وون، وهي أول رئيسة لحزب كوميتانغ تزور الصين منذ عقد، صرّحت قبل زيارتها بأنها تأمل في زرع "بذور السلام" خلال رحلتها.
وقد أثارت زيارتها جدلا في تايوان حيث اتُهمت من المنتقدين بمن فيهم داخل الحزب، بأنها مؤيدة للصين أكثر من اللازم.
وقطعت الصين الاتصالات الرفيعة المستوى مع تايوان عام 2016 بعد فوز تساي إنغ وين، من الحزب الديمقراطي التقدمي، بالرئاسة ورفضها مطالبات بكين بشأن الجزيرة.
ويدعم حزب كومينتانغ بناء علاقات أوثق مع الصين التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها وهددت باستخدام القوة لضمها إذا لزم الأمر.
وتكثف الصين الضغط العسكري على تايوان عبر إرسال طائرات مقاتلة وسفن حربية بشكل شبه يومي إلى مناطق قرب تايوان وإجراء مناورات عسكرية منتظمة واسعة النطاق.
وتدهورت العلاقات بين الجانبين بشكل خاص منذ انتخاب خلف تساي، لاي تشينغ تي الذي تعتبره بكين انفصاليا.
وكتب لاي تشينغ تي على فيسبوك الجمعة، أن "المضايقات والتهديدات العسكرية المتواصلة التي تمارسها الصين في المنطقة الرمادية داخل مضيق تايوان وحوله (...) تقوّض بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين".
ووصلت تشنغ إلى شنغهاي مساء الثلاثاء، وقالت بعد وصولها بوقت قصير إن "جانبي مضيق تايوان ليس محكوم عليهما بالحرب".
كما ذهبت تشنغ إلى مدينة نانجينغ الشرقية حيث زارت ضريح الزعيم الثوري سون يات سان، أحد الشخصيات التاريخية الصينية القليلة التي تحظى بالتبجيل في كل من بكين وتايبيه.
أ ف ب
وكانت تشنغ لي وون، وهي أول رئيسة لحزب كوميتانغ تزور الصين منذ عقد، صرّحت قبل زيارتها بأنها تأمل في زرع "بذور السلام" خلال رحلتها.
وقد أثارت زيارتها جدلا في تايوان حيث اتُهمت من المنتقدين بمن فيهم داخل الحزب، بأنها مؤيدة للصين أكثر من اللازم.
وقطعت الصين الاتصالات الرفيعة المستوى مع تايوان عام 2016 بعد فوز تساي إنغ وين، من الحزب الديمقراطي التقدمي، بالرئاسة ورفضها مطالبات بكين بشأن الجزيرة.
ويدعم حزب كومينتانغ بناء علاقات أوثق مع الصين التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها وهددت باستخدام القوة لضمها إذا لزم الأمر.
وتكثف الصين الضغط العسكري على تايوان عبر إرسال طائرات مقاتلة وسفن حربية بشكل شبه يومي إلى مناطق قرب تايوان وإجراء مناورات عسكرية منتظمة واسعة النطاق.
وتدهورت العلاقات بين الجانبين بشكل خاص منذ انتخاب خلف تساي، لاي تشينغ تي الذي تعتبره بكين انفصاليا.
وكتب لاي تشينغ تي على فيسبوك الجمعة، أن "المضايقات والتهديدات العسكرية المتواصلة التي تمارسها الصين في المنطقة الرمادية داخل مضيق تايوان وحوله (...) تقوّض بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين".
ووصلت تشنغ إلى شنغهاي مساء الثلاثاء، وقالت بعد وصولها بوقت قصير إن "جانبي مضيق تايوان ليس محكوم عليهما بالحرب".
كما ذهبت تشنغ إلى مدينة نانجينغ الشرقية حيث زارت ضريح الزعيم الثوري سون يات سان، أحد الشخصيات التاريخية الصينية القليلة التي تحظى بالتبجيل في كل من بكين وتايبيه.
أ ف ب