مجتمعات

"الشباب النيابية" تبحث تحديات مراكز اللياقة

"الشباب النيابية" تبحث تحديات مراكز اللياقة

للعلّم - بحثت لجنة الشباب والرياضة والثقافة النيابية، برئاسة محمد المحارمة، الثلاثاء، واقع مراكز اللياقة البدنية لبناء الأجسام والتحديات التي تواجه هذا القطاع، بحضور ممثلين عن الجهات المعنية وأصحاب مراكز.

وأكد المحارمة أن متابعة هذا الملف تأتي ضمن حرص اللجنة على دعم قطاع الشباب والرياضة وتعزيز ثقافة الحياة الصحية في المجتمع، مشيرا إلى أن مراكز اللياقة باتت عنصرا مهما في استقطاب الشباب وترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة.

وأوضح أن اللجنة تسعى للوقوف على أبرز المعيقات التي تواجه العاملين في القطاع، لا سيما ما يتعلق بإجراءات ومتطلبات الترخيص والتعليمات الناظمة، بما يحقق التوازن بين متطلبات الرقابة واستمرارية عمل المراكز وتنظيمها.

بدورهما، شدد النائبان إسماعيل المشاقبة وعبد الحليم عنانبة، على ضرورة مراجعة الأنظمة والتعليمات الناظمة لعمل مراكز اللياقة البدنية، بما يسهم في تذليل العقبات أمام هذا القطاع الحيوي وتحفيز الاستثمار فيه، مؤكدين أن دعم هذه المراكز يمثل استثمارا مباشرا في صحة الشباب الأردني ويعزز ثقافة الرياضة في المجتمع.

من جهتهم، استعرض ممثلو الجهات المعنية وأصحاب المراكز واقع القطاع، مبينين أن الأندية تعمل تحت مظلة الاتحاد الأردني لبناء الأجسام واللجنة الأولمبية الأردنية، فيما تخضع إجراءات الترخيص لوزارة الصناعة والتجارة وغرف التجارة، الأمر الذي يؤدي إلى تعدد المرجعيات وتداخل الصلاحيات.

وطالبوا بإعادة النظر في بعض التعليمات التنظيمية، خاصة المتعلقة بالمسافات بين الأندية، مؤكدين أهمية التشريعات في تنظيم القطاع، وضرورة توحيد الجهة المختصة بمنح التراخيص لتسهيل الإجراءات.