مجتمعات

مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

للعلّم - أكدت إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة، أنها تُتابع ببالغ الاهتمام الحالة الصّحّيّة لأحد الأطباء المقيمين، والذي تعرّض لحادثة سقوط مؤسفة داخل حرم المستشفى، وهو بحالة مستقرّة، ويتلقّى الرّعاية الطّبّية اللّازمة.

وقالت إدارة المستشفى اليوم الخميس، إنّ رئيس القسم المعنيّ كان قد رَصَد قبل حوالي أسبوعين، تغيّرات في الوضع الصّحّيّ واضطرابات للطّبيب المعنيّ، وهو خرّيج إحدى الجامعات البريطانيّة وقد التحق ببرنامج الإقامة في مستشفى الجامعة الأردنيّة منذ عدّة أشهر فقط، حيث بوشر اتّخاذ الإجراءاتِ فورَ ملاحظة أعراض تدعو للقلق.

وبينت أن رئيس القسم، لاحظ قبل حوالي أسبوعين، أنّ الوضع الصحي للطبيب المعنيّ يبدو غير طبيعي، واستجابةً لذلك، قام فورًا بالاتّصال بوالد الطّبيب لإطلاعه على الملاحظات.

وأشار المستشفى إلى أن والد الطّبيب أكّد خلال التّواصل أنّ ابنه يتابع فعليًّا مع أطبّاء من خارج المستشفى منذ فترة زمنيّة ويتناول علاجات محدّدة، قبل التحاقة بالبرنامج.

وبناءً على هذه المعطيات، اتّخذ المستشفى قرارًا إداريًّا واحترازيًّا فوريًّا بمنحه إجازة مرضيّة وإيقافه عن العمل مؤقّتًا، وتمّ إبلاغ الطبيب وذويه بضرورة عدم العودة للعمل إلّا بعد تقديم تقرير طبّي رسمي ومعتمَد من طبيبه المعالج يؤكّد قدرته على ممارسة مهامه.

وأوضح المستشفى، أن الطبيب المعنيّ طلب العودة إلى عمله يوم الثّلاثاء 2026/3/31 ، وتمّ رفض طلبه لحين إحضار تقرير طبّي رسميّ ومعتمَد.

وعلى الرّغم من قرار الإيقاف والمنع الاحترازي، حضر الطبيب إلى حرم المستشفى مبكّرًا من صباح اليوم الخميس دون علم إدارة المستشفى.

ووفقًا لما رصدته كاميرات المراقبة، قام الطّبيب بإلقاء نفسه من أحد طوابق المستشفى.

وتؤكّد إدارة مستشفى الجامعة أن أبوابها ومكاتبها الرّسمية ستبقى مشرعةً دائمًا أمام الإعلاميين للإجابة عن استفساراتهم وتزويدهم بالمعلومات الموثوقة، مشيرةً إلى ضرورة توخّي الدّقّة والحذر في نشر المعلومات واستقاءها من مصادرها الرّسمية المعتمدة والالتزام بأعلى معايير الموضوعيّة والمهنيّة.

وفي الختام، تتمنّى أسرة مستشفى الجامعة الشّفاء العاجل للزّميل الطّبيب المقيم في برنامج الاختصاص وتُعرب عن تعاطفها الكامل معه ومع ذويه في هذه المحنة، متمنيةً أن يمنّ الله عليه بالصّحّة والعافية ليعود قريبًا إلى صفوف زملائه في هذا الصّرح الطبي سالمًا معافًى.