حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات
للعلّم - أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت الأربعاء أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مسيّرة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة عبد الله الراجحي أنه "بحسب التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط ولا توجد أي خسائر في الأرواح".
وأوضح أن "الجهات المختصة باشرت فورا تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمدة حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق فيما تتواجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث".
ولاحقا، قال الجيش الكويتي "تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية" بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مسيّرة.
وفي السعودية المجاورة، أفاد الناطق باسم وزارة الدفاع عن "اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية" في المملكة.
وتعرّض مطار الكويت للاستهداف بشكل متكرّر منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط.
وفي 14 آذار، ألحقت طائرات مسيّرة ضرارا بنظام الرادار في المطار، وذلك بعد يومين من هجوم مماثل تسبب في أضرار مادية.
وكانت خزانات الوقود في المطار تعرضت لهجوم مسيّرات في 8 آذار/مارس، وقبل ذلك بأسبوع، تحطمت طائرة مسيّرة في مبنى الركاب، ما تسبب في إصابات طفيفة وأضرار مادية.
وردا على الهجوم الذي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها في الأسابيع الأخيرة على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى في دول الخليج. وتؤكد طهران أنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية في المنطقة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقا لما ذكره التلفزيون الرسمي.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأن الحرس الثوري استهدف مواقع عدة في شمال إسرائيل ووسطها، بما فيها تل أبيب، بالإضافة إلى قاعدتين عسكريتين أميركيتين في الكويت وقاعدة أخرى في البحرين وقاعدة ثالثة في الأردن، باستخدام "صواريخ موجهة تعمل بالوقود السائل والصلب ومسيّرات هجومية".
اجتماع في الأمم المتحدة
أبلغت سلطات دول الخليج العربية والقيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) عن مقتل 36 شخصا في الخليج منذ بدء الهجمات الإيرانية، بينهم 17 مدنيا.
ويعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة عاجلة الأربعاء، لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.
وقال السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف أمام المجلس الثلاثاء إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواصل منذ 28 شباط 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبررة استهدفت أراضي عدد من الدول، من بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية".
وأضاف أن "هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين".
وقدمت 7 دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان البالغ عددهم 47 للتصويت عليه.
أ ف ب
وأكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة عبد الله الراجحي أنه "بحسب التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط ولا توجد أي خسائر في الأرواح".
وأوضح أن "الجهات المختصة باشرت فورا تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمدة حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق فيما تتواجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث".
ولاحقا، قال الجيش الكويتي "تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية" بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مسيّرة.
وفي السعودية المجاورة، أفاد الناطق باسم وزارة الدفاع عن "اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية" في المملكة.
وتعرّض مطار الكويت للاستهداف بشكل متكرّر منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط.
وفي 14 آذار، ألحقت طائرات مسيّرة ضرارا بنظام الرادار في المطار، وذلك بعد يومين من هجوم مماثل تسبب في أضرار مادية.
وكانت خزانات الوقود في المطار تعرضت لهجوم مسيّرات في 8 آذار/مارس، وقبل ذلك بأسبوع، تحطمت طائرة مسيّرة في مبنى الركاب، ما تسبب في إصابات طفيفة وأضرار مادية.
وردا على الهجوم الذي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها في الأسابيع الأخيرة على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى في دول الخليج. وتؤكد طهران أنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية في المنطقة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقا لما ذكره التلفزيون الرسمي.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأن الحرس الثوري استهدف مواقع عدة في شمال إسرائيل ووسطها، بما فيها تل أبيب، بالإضافة إلى قاعدتين عسكريتين أميركيتين في الكويت وقاعدة أخرى في البحرين وقاعدة ثالثة في الأردن، باستخدام "صواريخ موجهة تعمل بالوقود السائل والصلب ومسيّرات هجومية".
اجتماع في الأمم المتحدة
أبلغت سلطات دول الخليج العربية والقيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) عن مقتل 36 شخصا في الخليج منذ بدء الهجمات الإيرانية، بينهم 17 مدنيا.
ويعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة عاجلة الأربعاء، لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.
وقال السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف أمام المجلس الثلاثاء إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواصل منذ 28 شباط 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبررة استهدفت أراضي عدد من الدول، من بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية".
وأضاف أن "هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين".
وقدمت 7 دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان البالغ عددهم 47 للتصويت عليه.
أ ف ب