وفاة الكاتب الصحفي كمال الكيلاني
للعلّم - انتقل إلى رحمة الله تعالى، الكاتب والصحفي الأردني كمال الكيلاني في العاصمة البريطانية لندن.
وكان الكيلاني قد أمضى مسيرة طويلة في العمل الصحفي والفكري أسهم خلالها في إثراء المشهد الإعلامي العربي.
وُلد الكيلاني عام 1941 في العاصمة الأردنية عمّان، حيث نشأ وترعرع وأصدر عددا من الصحف والمجلات، وكتب عشرات المقالات في كبريات الصحف المحلية والعربية. ولا سيما مقابلاته النادرة مع عدد من المفكرين والأدباء والشعراء والفلاسفة العرب في شتى أقطار الوطن العربي، الذين آثروا الإنسحاب والانزواء وتجنب الأضواء، ولكل منهم قصة وذكريات عجيبة وملفتة، استطاع الراحل أن يقنعهم رغم رفضهم المزمن للظهور، بأن يتحدثوا إليه عن مكنونات صدورهم ودوافع ابتعادهم أو غربتهم في أوطانهم وبين بني قومهم.
وساهم الكيلاني في تأسيس صحيفة الرأي الأردنية وفي سبعينيات القرن الماضي، كان رئيسا لتحرير مجلة الشباب التي كانت تصدر عن مؤسسة رعاية الشباب آنذاك.
كما أصدر عدة صحف في الأردن كصحيفة "الصباح" و"السياسة" و"الحوادث" ومجلة "الناس".
وكان الكيلاني قد أمضى مسيرة طويلة في العمل الصحفي والفكري أسهم خلالها في إثراء المشهد الإعلامي العربي.
وُلد الكيلاني عام 1941 في العاصمة الأردنية عمّان، حيث نشأ وترعرع وأصدر عددا من الصحف والمجلات، وكتب عشرات المقالات في كبريات الصحف المحلية والعربية. ولا سيما مقابلاته النادرة مع عدد من المفكرين والأدباء والشعراء والفلاسفة العرب في شتى أقطار الوطن العربي، الذين آثروا الإنسحاب والانزواء وتجنب الأضواء، ولكل منهم قصة وذكريات عجيبة وملفتة، استطاع الراحل أن يقنعهم رغم رفضهم المزمن للظهور، بأن يتحدثوا إليه عن مكنونات صدورهم ودوافع ابتعادهم أو غربتهم في أوطانهم وبين بني قومهم.
وساهم الكيلاني في تأسيس صحيفة الرأي الأردنية وفي سبعينيات القرن الماضي، كان رئيسا لتحرير مجلة الشباب التي كانت تصدر عن مؤسسة رعاية الشباب آنذاك.
كما أصدر عدة صحف في الأردن كصحيفة "الصباح" و"السياسة" و"الحوادث" ومجلة "الناس".