3 محطات لافتة شهدها أسبوع باريس للموضة
للعلّم - يشكل أسبوع باريس للموضة آخر محطات "شهر الموضة، الذي انطلق من نيويورك لينتقل بعد ذلك إلى لندن وميلانو قبل أن يصل إلى العاصمة الفرنسية. وهو يمتد بين 2 و10 مارس (آذار) وتتضمن روزنامته 67 عرضاً مباشراً و31 عرضاً تقديمياً.
انطلق أسبوع باريس لموضة الخريف والشتاء المقبلين بعرض المعهد الفرنسي للأزياء، مما يسمح لخريجيه بتقديم مشاريعهم النهائية في تصميم الأزياء. أما أبرز العروض المنتظرة في أول أيامه فكانت: عرض Dior، عرض Saint Laurent، وعرض Balmain.
عرض ديور
اختارت دار Dior حدائق تويلري الشهيرة إطاراً لعرض أزيائها الخاص بخريف وشتاء 2026-2027. وقد تم بناء حديقة اصطناعية في قلب الحديقة نفسها، أراد من خلالها المدير الإبداعي للدار جوناثن أندرسون تمويه الحدود بين الحقيقة والخيال وتعزيز حوار بين الطبيعة والوهم. وتحقيقاً لذلك، استحضر أندرسون التقاليد الأرستقراطية لعصر الملك لويس الرابع عشر كمصدر إلهام لتصاميمه التي استمدت حيويتها من تناقضاتها فبدت: تاريخية ومعاصرة، فخمة وخفيفة، منظمة ومرنة.
تضمن العرض الكثير من التنانير المتعددة الكشاكش، سترات من التويد، أثواب من المخمل، ومعاطف من الجوخ. وقد سجل حضوراً للدانتيل ولمسات من الفرو والريش. أما ألوانه فحافظت على طابعها الكلاسيكي مع حضور خجول للأصفر، والزهري، والأخضر.
تشيد مجموعة جوناثن أندرسوم بالرومانسية وبزهرة زنبق الماء. وهي تعيد تعريف مفهوم الرفاهية المعاصرة، التي ترتبط بموضة لا تعبر الذاكرة بل تستقر فيها.
عرض سان لوران
قدمت دار Saint Laurent في عرضها حوالي 50 إطلالة، وقد عاد من خلاله المدير الإبداعي للدار أنطوني فاكاريللو (ستون عاماً) إلى الوراء وتحديداً إلى بدلة السموكينغ النسائية التي قدمها مؤسس الدار السيد إيف سان لوران في العام 1966. وهي لاتزال حتى اليوم واحدة من أروع ابتكارات عالم الموضة التي تجمع بين القوة، والدقة، والجرأة. وقد سعى فاكاريللو في هذه المجموعة إلى تقديم البدلة الرسمية كرمز للاستمرارية وجعلها قطعة ملابس تعبر الزمن دون أن تفقد بريقها.
إلى جانب البدلة الرسمية، شكل الدانتيل الحاضر الأبرز في هذه المجموعة. وقد قام فاكاريللو بتدعيمه باللاتيكس لتنفيذ إطلالات ذات صلابة غير متوقعة. كما استعان بالفرو لتنفيذ معاطف ضخمة تزينت بأحزمة عند الوركين. وهو حرص على اختيار لوحة ألوان ترابية وداكنة أضفت فخامةً إضافية على الإطلالات.
عرض بالمان
يعتبر عرض دار Balmain من أكثر العروض المنتظرة هذا الموسم. فهو العرض الأول للمدير الإبداعي الجديد أنتونان ترون الذي خلف المصمم أوليفييه روستينغ في هذا المنصب. قدم هذا العرض للحضور إطلالات تتكيف بسهولة مع الحياة اليومية للمرأة العصرية. وهو حرص على تكريم شغف مؤسس الدار السيد بيار بالمان بالسينما من خلال تقديم عرضه في مبنى باريسي شهد تصوير المشهد الأخير في فيلم Breathless لجان بول بلموندو في العام 1960.
أقيم العرض في مصنع مهجور في منطقة مونبارناس الفرنسية الشهيرة. وقد بدت الأجواء منذ بداية العرض غامضة ومطعمة بلمسة فرنسية مميزة. تضمنت التصاميم العديد من أثواب الكوكتيل والمعاطف الطويلة المصنوعة من الجلد المقطوع باللايزر مع الحفاظ على الأكتاف العريضة التي أضفت مزيداً من الرهبة على الإطلالات.
بدا عمل ترون كأنه متابعة لخط Balmain في مجال الأناقة، الذي حقق عبره أوليفييه روستينغ وأوسكار دي لارينتا نجاحات عديدة عندما شغلا منصب الإدارة الإبداعية في الدار. فلم تكن هذه المجموعة جديدة كلياً ولكنها جاءت بالتأكيد مدروسة بعناية فائقة وقد حققت بداية ناجحة لأنتونان ترون في مهمته الجديدة.
انطلق أسبوع باريس لموضة الخريف والشتاء المقبلين بعرض المعهد الفرنسي للأزياء، مما يسمح لخريجيه بتقديم مشاريعهم النهائية في تصميم الأزياء. أما أبرز العروض المنتظرة في أول أيامه فكانت: عرض Dior، عرض Saint Laurent، وعرض Balmain.
عرض ديور
اختارت دار Dior حدائق تويلري الشهيرة إطاراً لعرض أزيائها الخاص بخريف وشتاء 2026-2027. وقد تم بناء حديقة اصطناعية في قلب الحديقة نفسها، أراد من خلالها المدير الإبداعي للدار جوناثن أندرسون تمويه الحدود بين الحقيقة والخيال وتعزيز حوار بين الطبيعة والوهم. وتحقيقاً لذلك، استحضر أندرسون التقاليد الأرستقراطية لعصر الملك لويس الرابع عشر كمصدر إلهام لتصاميمه التي استمدت حيويتها من تناقضاتها فبدت: تاريخية ومعاصرة، فخمة وخفيفة، منظمة ومرنة.
تضمن العرض الكثير من التنانير المتعددة الكشاكش، سترات من التويد، أثواب من المخمل، ومعاطف من الجوخ. وقد سجل حضوراً للدانتيل ولمسات من الفرو والريش. أما ألوانه فحافظت على طابعها الكلاسيكي مع حضور خجول للأصفر، والزهري، والأخضر.
تشيد مجموعة جوناثن أندرسوم بالرومانسية وبزهرة زنبق الماء. وهي تعيد تعريف مفهوم الرفاهية المعاصرة، التي ترتبط بموضة لا تعبر الذاكرة بل تستقر فيها.
عرض سان لوران
قدمت دار Saint Laurent في عرضها حوالي 50 إطلالة، وقد عاد من خلاله المدير الإبداعي للدار أنطوني فاكاريللو (ستون عاماً) إلى الوراء وتحديداً إلى بدلة السموكينغ النسائية التي قدمها مؤسس الدار السيد إيف سان لوران في العام 1966. وهي لاتزال حتى اليوم واحدة من أروع ابتكارات عالم الموضة التي تجمع بين القوة، والدقة، والجرأة. وقد سعى فاكاريللو في هذه المجموعة إلى تقديم البدلة الرسمية كرمز للاستمرارية وجعلها قطعة ملابس تعبر الزمن دون أن تفقد بريقها.
إلى جانب البدلة الرسمية، شكل الدانتيل الحاضر الأبرز في هذه المجموعة. وقد قام فاكاريللو بتدعيمه باللاتيكس لتنفيذ إطلالات ذات صلابة غير متوقعة. كما استعان بالفرو لتنفيذ معاطف ضخمة تزينت بأحزمة عند الوركين. وهو حرص على اختيار لوحة ألوان ترابية وداكنة أضفت فخامةً إضافية على الإطلالات.
عرض بالمان
يعتبر عرض دار Balmain من أكثر العروض المنتظرة هذا الموسم. فهو العرض الأول للمدير الإبداعي الجديد أنتونان ترون الذي خلف المصمم أوليفييه روستينغ في هذا المنصب. قدم هذا العرض للحضور إطلالات تتكيف بسهولة مع الحياة اليومية للمرأة العصرية. وهو حرص على تكريم شغف مؤسس الدار السيد بيار بالمان بالسينما من خلال تقديم عرضه في مبنى باريسي شهد تصوير المشهد الأخير في فيلم Breathless لجان بول بلموندو في العام 1960.
أقيم العرض في مصنع مهجور في منطقة مونبارناس الفرنسية الشهيرة. وقد بدت الأجواء منذ بداية العرض غامضة ومطعمة بلمسة فرنسية مميزة. تضمنت التصاميم العديد من أثواب الكوكتيل والمعاطف الطويلة المصنوعة من الجلد المقطوع باللايزر مع الحفاظ على الأكتاف العريضة التي أضفت مزيداً من الرهبة على الإطلالات.
بدا عمل ترون كأنه متابعة لخط Balmain في مجال الأناقة، الذي حقق عبره أوليفييه روستينغ وأوسكار دي لارينتا نجاحات عديدة عندما شغلا منصب الإدارة الإبداعية في الدار. فلم تكن هذه المجموعة جديدة كلياً ولكنها جاءت بالتأكيد مدروسة بعناية فائقة وقد حققت بداية ناجحة لأنتونان ترون في مهمته الجديدة.