عبثيّة إيران ووكلائها
دخلت الحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة يومها الخامس على التوالي، بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريقٍ مغلقة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس وفي كلمةٍ له لمدة تسع دقائق حصرها للحديث حول إيران، أراد أن يؤكّد رغبته في حسم المعركة عسكريًا قُبيل الانتقال إلى الضغط السياسي، خصوصًا وأنّ تداعيات الحرب تتوسع إقليميًا، في وقت لن يتردد الرئيس ترامب من إدخال القوات الأمريكيّة البريّة إلى أرض المعركة في إيران إذا دعت الحاجة؛ لأنّ عامل الوقت في غاية الأهميّة لاسيما مع الخسائر الاقتصاديّة الفادحة التي يتكبدها العالم جرّاء هذهِ الحرب.
قد يكون تأخير اتخاذ قرار دخول القوات البريّة لأرض المعركة، مرتبطا في تهيئة الأجواء في الداخل الإيراني، لتكون أكثر انسجامًا مع الواقع الذي تتوالى فيه الضربات العسكريّة التي من شأنها أنّ تؤثر في البنية لتغيير النظام، بما يسهم في نشوء قيادة إيرانيّة مسؤولة تجاه شعبها؛ تدرك خطورة الواقع الذي عاشه المواطن الإيراني جرّاء سلوكيات النظام العقائدي، الذي كان يسعى لتصدير ثورته لدول المنطقة.
في إيران اليوم تدور تساؤلات حول من يحكم إيران اليوم بشكلٍ فعلي؟ ومن سيقود المفاوضات مستقبلًا مع الإدارة الأمريكيّة؟ وهل تتوفر لديه الشرعيّة والرؤية الاستراتيجيّة المتفق عليها بين النخبة التي جاءت به إلى السلطة؟
كل ساعة تمر على إيران تفقد بها المزيد من قدراتها التفاوضيّة ويرتفع فيها الثمن، وهو ما سيجعلها لاحقًا مضطرة لتقديم تنازلاتٍ تفاوضيّة أكثر من التنازلات التي سبقتها، في وقت يرفع الرئيس ترامب من عتبة مطالبه، والتي ربما تصل إلى النفط الإيراني والممرّات البحريّة بشكلٍ كامل، إضافة إلى الملفات السابقة لهذهِ الحرب.
يبدو أنّ الصراع انتقل إلى مرحلة جديدة بعد استهداف إيران لمنشآت نفطيّة في السعوديّة، ومحطات تحلية المياه في الكويت، وهو ما يثير تساؤلات إذا ما كانت المنطقة أمام مرحلة انتقال الصراع إلى مستويات غير متوقعة.
الحرب الأميريكيّة الإسرائيليّة على إيران غدت تهدف إلى رفع تكلفتها من قبل الطرفين إلى أقصى مدى ممكن؛ فالجانب الأميريكي الإسرائيلي يسعى إلى تقويض قدرات إيران من خلال السيطرة والتحكم في الداخل الإيراني؛ على أمل تحريك الشارع الإيراني، وهو الأمر الذي من شأنه تغيير النظام من الداخل. في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى التعامل مع منطقة الشرق الأوسط كرهينة، لتصدير الأزمة ذات الطبيعة الاقتصاديّة والسياسيّة والجيوسياسية المعقّدة إلى المنطقة ومن ثم إلى العالم، وهو ما يتضح من خلال استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية والبنية التحتيّة والاستراتيجيّة وقطع الطريق البحري في مضيق هرمز؛ وهو أمر من شأنه خلق ضغوط متزايدة على الجانب الأميريكي الإسرائيلي لوقف هذه الحرب، وهي تراهن على عامل الوقت خصوصًا وأنّ المنطقة لا تتحمّل المزيد من الخسائر؛ جرّاء هذهِ الحرب التي قد تكون طويلة الأمد وبالتالي خسائرها ستكون أكبر من المتوقع.
يبدو أن فكرة تغيير النظام الإيراني تحتاج إلى وقت إضافي أكثر من الوقت الذي تتوقعه الإدارة الأمريكيّة، وربما يمتد إلى أشهر؛ وفي هذه المدة الزمنيّة يتبين للرَّأي العام الجهة التي تستطيع الصمود أمام ضغط الجهة أو الطرف الثاني في هذهِ الحرب.
الصواريخ البالستيّة الإيرانيّة من المؤكّد بأنّها ستنفذ مع مرور الوقت، في وقت تتكبد إيران خسائر فادحة على صعيد نفاذ هذهِ الصواريخ واستهلاكها، عدا عن تدمير منصّات إطلاقها خلال فترة زمنيّة تعتمد على ما لديها من مخزون سيتآكل مع مرور الأيام. يضاف إلى ذلك طبيعة النظام الإيراني والذي هو في غاية التعقيد نظرًا لطبيعته الإيديولوجية وتداخلاته المعقّدة، رغم تصفية قيادات الصف الأول والثاني إن كان في حرب الاثني عشر يومًا التي اندلعت في صيف العام الماضي أو خلال الأيام التي مَضَت من هذهِ الحرب.
في إيران فئة كبيرة تعارض النظام الإيراني، كما أنّ هناك فئة أخرى شديدة الالتصاق به والتأييد له، وهي الفئة التي تسيطر على الكثير من المكتسبات والبنية التحتيّة لا بل بعض المدن، وبالتالي فإن إنهاء هذا النظام يحتاج إلى تفكيك بنيته التنظيميّة الأساسيّة. القائمة على الفكر الأيديولوجي.
كما أنّ دخول حزب الله في هذهِ الحرب يشير إلى أنّ الحزب أخذ قرار الانتحار بيده، فهو ينتحر إلى جانب بيئته وحاضنته، عدا عن تعريضه للدولة اللبنانيّة إلى الخطر؛ من خلال إقحام لبنان في هذهِ الحرب.
تدخّل الحزب بهذا الشكل العبثي، هو امتداد لردة فعل إيران منذ بداية الحرب على إيران، خصوصًا وأنّ إيران تعمّدت القصف العشوائي العبثي تجاه العديد من الدول العربيّة، دون أن تعي خطورة هذهِ الخطوة التي أقدمت عليها، كما أنّ فتح حزب الله لجبهةٍ أخرى كان بقرار إيراني، بعيدًا عن الحد الأدنى من الرؤية الاستراتيجيّة.
حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه إسرائيل، لكنّها لم تحقق أي نتيجة مقابل قصف إسرائيلي كبير تعرّضت له الضاحية الجنوبيّة والجنوب اللبناني، في سياق رد الفعل الإسرائيلي المتوقع من قبل قيادة الحزب؛ التي كانت تدرك بأن إسرائيل سترد على صواريخه الباليّة بشكلٍ عنيف؛ وسيعرض لبنان ومواطنيها للخطر المحدق.
إيران تدرك بأن دخول حزب الله على خط المواجهة سيكون له تبعات خطيرة، لكنّها غير معنية في لبنان وسلامة شعبه؛ فهي تريد خلط الأوراق وإشاعة الفوضى الخلاقة في المنطقة دون الالتفات إلى ثمن عبثيّة هذهِ القرارات.
حزب الله اللبناني هو موضع المرتزق لدى النظام الإيراني؛ فهو يأخذ التعليمات من طهران، وينفذها في بيروت دون الأخذ بالاعتبار مصلحة الدولة اللبنانيّة وشعبها، ولا حتى البيئة الحاضنة للتيار الشيعي في لبنان الذين شرّدوا جرّاء القصف الإسرائيلي العنيف.
وهنا يكمن السؤال حول من يتحمل مسؤوليّة نزع سلاح حزب الله في خضم هذا المشهد، خصوصًا وأنّ الجيش اللبناني كان قد قدّم منذ آب الماضي خطّته، لنزع سلاح الحزب دون تحقيق نتائج فعليّة على أرض الواقع، رغم الدعوات الأميريكيّة المتلاحقة، وتأكيد رئيس الجمهورية والحكومة على ذلك وضمانات رئيس مجلس النواب.
عدم القيام بخطواتٍ تنفيذيّة لفرض سيادة الدولة على الأراضي اللبنانيّة واحتكار قرار الحرب والسلم بيد الحزب وحمل السلاح؛ أوصل لبنان إلى قيام إسرائيل بهذهِ الضربات التي عرّضت أمن واستقرار لبنان للخطر.
الرئيسان جوزيف عون ونواف سلام لديهما مواقف واضحة تنصب في مصلحة لبنان؛ لكنّها بحاجة إلى اقترانها بخطواتٍ تنفيذيّة؛ لنزع قرارات واضحة كان حزب الله يتمترس بها، بعيدًا عن أيِّ اعتبارات تتعلق في المجاملة أو المسايرة لهذا الحزب، الذي يودي بلبنان إلى نتائج كارثيّة جرّاء سيطرته في جنوب لبنان وعبثيته في اتخاذ القرارات التي تصبّ في مصلحة إيران.
الحكومات في لبنان والعراق واليمن تتطلب اليوم مواجهة الواقع والتعامل بجديّة مع حزب الله وغيره من فصائل وأذرع تتبع لإيران، وتدير الحروب بالوكالة عن النظام الإيراني.
إيران خلال سنوات سابقة، وحتى خلال هذهِ الحرب وما أقدمت عليه من سلوك يشكل تهديدًا كبيرًا لدول الخليج العربي وعواصم عربيّة، ودخول حزب الله على خط المعركة من شأنه أن يكبّد لبنان ودولٍ أخرى خسائر فادحة.
دخلت الحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة يومها الخامس على التوالي، بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريقٍ مغلقة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس وفي كلمةٍ له لمدة تسع دقائق حصرها للحديث حول إيران، أراد أن يؤكّد رغبته في حسم المعركة عسكريًا قُبيل الانتقال إلى الضغط السياسي، خصوصًا وأنّ تداعيات الحرب تتوسع إقليميًا، في وقت لن يتردد الرئيس ترامب من إدخال القوات الأمريكيّة البريّة إلى أرض المعركة في إيران إذا دعت الحاجة؛ لأنّ عامل الوقت في غاية الأهميّة لاسيما مع الخسائر الاقتصاديّة الفادحة التي يتكبدها العالم جرّاء هذهِ الحرب.
قد يكون تأخير اتخاذ قرار دخول القوات البريّة لأرض المعركة، مرتبطا في تهيئة الأجواء في الداخل الإيراني، لتكون أكثر انسجامًا مع الواقع الذي تتوالى فيه الضربات العسكريّة التي من شأنها أنّ تؤثر في البنية لتغيير النظام، بما يسهم في نشوء قيادة إيرانيّة مسؤولة تجاه شعبها؛ تدرك خطورة الواقع الذي عاشه المواطن الإيراني جرّاء سلوكيات النظام العقائدي، الذي كان يسعى لتصدير ثورته لدول المنطقة.
في إيران اليوم تدور تساؤلات حول من يحكم إيران اليوم بشكلٍ فعلي؟ ومن سيقود المفاوضات مستقبلًا مع الإدارة الأمريكيّة؟ وهل تتوفر لديه الشرعيّة والرؤية الاستراتيجيّة المتفق عليها بين النخبة التي جاءت به إلى السلطة؟
كل ساعة تمر على إيران تفقد بها المزيد من قدراتها التفاوضيّة ويرتفع فيها الثمن، وهو ما سيجعلها لاحقًا مضطرة لتقديم تنازلاتٍ تفاوضيّة أكثر من التنازلات التي سبقتها، في وقت يرفع الرئيس ترامب من عتبة مطالبه، والتي ربما تصل إلى النفط الإيراني والممرّات البحريّة بشكلٍ كامل، إضافة إلى الملفات السابقة لهذهِ الحرب.
يبدو أنّ الصراع انتقل إلى مرحلة جديدة بعد استهداف إيران لمنشآت نفطيّة في السعوديّة، ومحطات تحلية المياه في الكويت، وهو ما يثير تساؤلات إذا ما كانت المنطقة أمام مرحلة انتقال الصراع إلى مستويات غير متوقعة.
الحرب الأميريكيّة الإسرائيليّة على إيران غدت تهدف إلى رفع تكلفتها من قبل الطرفين إلى أقصى مدى ممكن؛ فالجانب الأميريكي الإسرائيلي يسعى إلى تقويض قدرات إيران من خلال السيطرة والتحكم في الداخل الإيراني؛ على أمل تحريك الشارع الإيراني، وهو الأمر الذي من شأنه تغيير النظام من الداخل. في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى التعامل مع منطقة الشرق الأوسط كرهينة، لتصدير الأزمة ذات الطبيعة الاقتصاديّة والسياسيّة والجيوسياسية المعقّدة إلى المنطقة ومن ثم إلى العالم، وهو ما يتضح من خلال استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية والبنية التحتيّة والاستراتيجيّة وقطع الطريق البحري في مضيق هرمز؛ وهو أمر من شأنه خلق ضغوط متزايدة على الجانب الأميريكي الإسرائيلي لوقف هذه الحرب، وهي تراهن على عامل الوقت خصوصًا وأنّ المنطقة لا تتحمّل المزيد من الخسائر؛ جرّاء هذهِ الحرب التي قد تكون طويلة الأمد وبالتالي خسائرها ستكون أكبر من المتوقع.
يبدو أن فكرة تغيير النظام الإيراني تحتاج إلى وقت إضافي أكثر من الوقت الذي تتوقعه الإدارة الأمريكيّة، وربما يمتد إلى أشهر؛ وفي هذه المدة الزمنيّة يتبين للرَّأي العام الجهة التي تستطيع الصمود أمام ضغط الجهة أو الطرف الثاني في هذهِ الحرب.
الصواريخ البالستيّة الإيرانيّة من المؤكّد بأنّها ستنفذ مع مرور الوقت، في وقت تتكبد إيران خسائر فادحة على صعيد نفاذ هذهِ الصواريخ واستهلاكها، عدا عن تدمير منصّات إطلاقها خلال فترة زمنيّة تعتمد على ما لديها من مخزون سيتآكل مع مرور الأيام. يضاف إلى ذلك طبيعة النظام الإيراني والذي هو في غاية التعقيد نظرًا لطبيعته الإيديولوجية وتداخلاته المعقّدة، رغم تصفية قيادات الصف الأول والثاني إن كان في حرب الاثني عشر يومًا التي اندلعت في صيف العام الماضي أو خلال الأيام التي مَضَت من هذهِ الحرب.
في إيران فئة كبيرة تعارض النظام الإيراني، كما أنّ هناك فئة أخرى شديدة الالتصاق به والتأييد له، وهي الفئة التي تسيطر على الكثير من المكتسبات والبنية التحتيّة لا بل بعض المدن، وبالتالي فإن إنهاء هذا النظام يحتاج إلى تفكيك بنيته التنظيميّة الأساسيّة. القائمة على الفكر الأيديولوجي.
كما أنّ دخول حزب الله في هذهِ الحرب يشير إلى أنّ الحزب أخذ قرار الانتحار بيده، فهو ينتحر إلى جانب بيئته وحاضنته، عدا عن تعريضه للدولة اللبنانيّة إلى الخطر؛ من خلال إقحام لبنان في هذهِ الحرب.
تدخّل الحزب بهذا الشكل العبثي، هو امتداد لردة فعل إيران منذ بداية الحرب على إيران، خصوصًا وأنّ إيران تعمّدت القصف العشوائي العبثي تجاه العديد من الدول العربيّة، دون أن تعي خطورة هذهِ الخطوة التي أقدمت عليها، كما أنّ فتح حزب الله لجبهةٍ أخرى كان بقرار إيراني، بعيدًا عن الحد الأدنى من الرؤية الاستراتيجيّة.
حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه إسرائيل، لكنّها لم تحقق أي نتيجة مقابل قصف إسرائيلي كبير تعرّضت له الضاحية الجنوبيّة والجنوب اللبناني، في سياق رد الفعل الإسرائيلي المتوقع من قبل قيادة الحزب؛ التي كانت تدرك بأن إسرائيل سترد على صواريخه الباليّة بشكلٍ عنيف؛ وسيعرض لبنان ومواطنيها للخطر المحدق.
إيران تدرك بأن دخول حزب الله على خط المواجهة سيكون له تبعات خطيرة، لكنّها غير معنية في لبنان وسلامة شعبه؛ فهي تريد خلط الأوراق وإشاعة الفوضى الخلاقة في المنطقة دون الالتفات إلى ثمن عبثيّة هذهِ القرارات.
حزب الله اللبناني هو موضع المرتزق لدى النظام الإيراني؛ فهو يأخذ التعليمات من طهران، وينفذها في بيروت دون الأخذ بالاعتبار مصلحة الدولة اللبنانيّة وشعبها، ولا حتى البيئة الحاضنة للتيار الشيعي في لبنان الذين شرّدوا جرّاء القصف الإسرائيلي العنيف.
وهنا يكمن السؤال حول من يتحمل مسؤوليّة نزع سلاح حزب الله في خضم هذا المشهد، خصوصًا وأنّ الجيش اللبناني كان قد قدّم منذ آب الماضي خطّته، لنزع سلاح الحزب دون تحقيق نتائج فعليّة على أرض الواقع، رغم الدعوات الأميريكيّة المتلاحقة، وتأكيد رئيس الجمهورية والحكومة على ذلك وضمانات رئيس مجلس النواب.
عدم القيام بخطواتٍ تنفيذيّة لفرض سيادة الدولة على الأراضي اللبنانيّة واحتكار قرار الحرب والسلم بيد الحزب وحمل السلاح؛ أوصل لبنان إلى قيام إسرائيل بهذهِ الضربات التي عرّضت أمن واستقرار لبنان للخطر.
الرئيسان جوزيف عون ونواف سلام لديهما مواقف واضحة تنصب في مصلحة لبنان؛ لكنّها بحاجة إلى اقترانها بخطواتٍ تنفيذيّة؛ لنزع قرارات واضحة كان حزب الله يتمترس بها، بعيدًا عن أيِّ اعتبارات تتعلق في المجاملة أو المسايرة لهذا الحزب، الذي يودي بلبنان إلى نتائج كارثيّة جرّاء سيطرته في جنوب لبنان وعبثيته في اتخاذ القرارات التي تصبّ في مصلحة إيران.
الحكومات في لبنان والعراق واليمن تتطلب اليوم مواجهة الواقع والتعامل بجديّة مع حزب الله وغيره من فصائل وأذرع تتبع لإيران، وتدير الحروب بالوكالة عن النظام الإيراني.
إيران خلال سنوات سابقة، وحتى خلال هذهِ الحرب وما أقدمت عليه من سلوك يشكل تهديدًا كبيرًا لدول الخليج العربي وعواصم عربيّة، ودخول حزب الله على خط المعركة من شأنه أن يكبّد لبنان ودولٍ أخرى خسائر فادحة.