هنا يقف الأردن
وسط حالة التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة ودولة الكيان وإيران، يتمسك الأردن بثوابته الوطنية التي لا تحتمل الاجتهاد أو المساومة، واضعا"خطوط حمراء"واضحة بتعامله مع التطورات الجارية، انطلاقا من مسؤوليته تجاه سيادته وأمن شعبه، ومحيطه العربي، والقضية الفلسطينية، فما هي خطوطنا الحمراء؟.
أول هذه الخطوط يتمثل في الحفاظ المطلق على سيادة الأجواء والأراضي الأردنية، وصون أمن المواطنين والمقيمين وسلامتهم، فالأردن دولة ذات سيادة وليس ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل العسكرية، ولا ممرا لصراعات الاخرين، ولهذا تتصدى لكل من يخترق اجوائها واراضيها من دون أي تردد.
وكما انها تحمى سيادة اجوائها، فهي ايضا تصون وتحرص على الداخل، أمنيا واقتصاديا، وتعتبر الداخل أولوية لا تتقدم عليها أي اعتبارات أخرى، خاصة في ظل احتمالات "اضطراب إقليمي" قد ينعكس على حركة التجارة والطاقة والاستقرار المالي، الامر الذي يؤكد على ان استقرار الدولة هو حجر الأساس في أي مقاربة سياسية، وأي مساس به يعد تجاوزا لخط أحمر لا يقبل التأويل.
أما الخط الأحمر الثاني فيمتد إلى أمن واستقرار دول الخليج الشقيقة، انطلاقا من وحدة المصير والمصالح المشتركة، فالأردن لطالما وقف لجانب أشقائه في السراء والضراء، مدركا أن أي تهديد لأمن الخليج لن يكون معزولا عن بقية الجسد العربي، وإن الوقوف مع "دول الخليج" ليس موقفا ظرفيا بل خيار استراتيجي.
أما الخط الأحمر الثالث، فيرتبط بالحفاظ على استقرار دول الجوار، في مقدمتها العراق وسوريا إضافة إلى لبنان، فالأردن يتأثر مباشرة بما يجري على حدوده، سواء من خلال التحديات الأمنية، أو عبر حركة التجارة، أو موجات اللجوء، أو محاولات تهريب السلاح والمخدرات، لان الفوضى لا تعترف بالجغرافيا.
وأما الخط الأحمر الرابع فيتمثل في "القضية الفلسطينية" التي هي في صلب الثوابت الأردنية من خلال الاستمرار بدعم الجهود الإغاثية بقطاع غزة، والحفاظ على الوضع القائم في القدس، وضرورة وقف التصعيد بالضفة الغربية.
ويبقى الخط الأحمر الخامس والأكثر حساسية، وهو الرفض القاطع لأي مشاريع تهجير أو ترحيل للفلسطينيين من أرضهم، والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
خلاصة القول، الاردن ورغم كل التوترات في المنطقة يتمسك بسياسة عقلانية متزنة، لا تنجر إلى الاستفزاز، ولا تتخلى عن ثوابتها، متمسكا بخطوطه الحمراء الواضحة الثابتة، وهي الحفاظ على سيادته وأمن شعبه ودعم أشقائه و استقرار جواره ونصرة فلسطين، ورفض أي مساس بحقوق شعبها، وفي معادلة دقيقة بين الواقعية السياسية والالتزام القومي.
وسط حالة التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة ودولة الكيان وإيران، يتمسك الأردن بثوابته الوطنية التي لا تحتمل الاجتهاد أو المساومة، واضعا"خطوط حمراء"واضحة بتعامله مع التطورات الجارية، انطلاقا من مسؤوليته تجاه سيادته وأمن شعبه، ومحيطه العربي، والقضية الفلسطينية، فما هي خطوطنا الحمراء؟.
أول هذه الخطوط يتمثل في الحفاظ المطلق على سيادة الأجواء والأراضي الأردنية، وصون أمن المواطنين والمقيمين وسلامتهم، فالأردن دولة ذات سيادة وليس ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل العسكرية، ولا ممرا لصراعات الاخرين، ولهذا تتصدى لكل من يخترق اجوائها واراضيها من دون أي تردد.
وكما انها تحمى سيادة اجوائها، فهي ايضا تصون وتحرص على الداخل، أمنيا واقتصاديا، وتعتبر الداخل أولوية لا تتقدم عليها أي اعتبارات أخرى، خاصة في ظل احتمالات "اضطراب إقليمي" قد ينعكس على حركة التجارة والطاقة والاستقرار المالي، الامر الذي يؤكد على ان استقرار الدولة هو حجر الأساس في أي مقاربة سياسية، وأي مساس به يعد تجاوزا لخط أحمر لا يقبل التأويل.
أما الخط الأحمر الثاني فيمتد إلى أمن واستقرار دول الخليج الشقيقة، انطلاقا من وحدة المصير والمصالح المشتركة، فالأردن لطالما وقف لجانب أشقائه في السراء والضراء، مدركا أن أي تهديد لأمن الخليج لن يكون معزولا عن بقية الجسد العربي، وإن الوقوف مع "دول الخليج" ليس موقفا ظرفيا بل خيار استراتيجي.
أما الخط الأحمر الثالث، فيرتبط بالحفاظ على استقرار دول الجوار، في مقدمتها العراق وسوريا إضافة إلى لبنان، فالأردن يتأثر مباشرة بما يجري على حدوده، سواء من خلال التحديات الأمنية، أو عبر حركة التجارة، أو موجات اللجوء، أو محاولات تهريب السلاح والمخدرات، لان الفوضى لا تعترف بالجغرافيا.
وأما الخط الأحمر الرابع فيتمثل في "القضية الفلسطينية" التي هي في صلب الثوابت الأردنية من خلال الاستمرار بدعم الجهود الإغاثية بقطاع غزة، والحفاظ على الوضع القائم في القدس، وضرورة وقف التصعيد بالضفة الغربية.
ويبقى الخط الأحمر الخامس والأكثر حساسية، وهو الرفض القاطع لأي مشاريع تهجير أو ترحيل للفلسطينيين من أرضهم، والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
خلاصة القول، الاردن ورغم كل التوترات في المنطقة يتمسك بسياسة عقلانية متزنة، لا تنجر إلى الاستفزاز، ولا تتخلى عن ثوابتها، متمسكا بخطوطه الحمراء الواضحة الثابتة، وهي الحفاظ على سيادته وأمن شعبه ودعم أشقائه و استقرار جواره ونصرة فلسطين، ورفض أي مساس بحقوق شعبها، وفي معادلة دقيقة بين الواقعية السياسية والالتزام القومي.