الصين توقف ارتفاع اليوان
للعلّم - يتجه الدولار الأسترالي لتحقيق مكاسب شهرية حادة أخرى الجمعة مع تزايد التوقعات بأن يتخذ البنك المركزي موقفا يميل أكثر للتشديد، في حين فقد اليوان زخمه بعد أن وضعت الصين حدا للارتفاع طويل الأمد في العملة.
واتخذ بنك الشعب الصيني اليوم إجراءات لإبطاء وتيرة الارتفاع السريع لليوان، قائلا إنه سيلغي الاحتياطي الإلزامي لمخاطر الصرف الأجنبي لبعض مبيعات العملات الآجلة، وهو ما ينظر إليه على أنه وسيلة لتشجيع شراء الدولار.
أدى ذلك، إلى جانب تثبيت سعر صرف اليوان عند مستوى أقل من المتوقع، إلى انخفاض اليوان في الداخل 0.2 % إلى 6.8553 مقابل الدولار، منهيا سلسلة مكاسب استمرت 10 أيام. ولا يزال اليوان مرتفعا بنحو 2% منذ بداية العام، بعد أن ارتفع بأكثر من أربعة في المئة في 2025.
وقال محللون في ماي بنك "من الواضح أن بنك الشعب الصيني يريد إبطاء وتيرة ارتفاع اليوان.
"يشير الكثيرون إلى أن الصين اكتسبت نفوذا في أعقاب إلغاء (المحكمة العليا الأميركية) لرسوم (الرئيس دونالد) ترامب الجمركية، وقد تكون المكاسب في الآونة الأخيرة دليلا على ذلك".
وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة إلى 0.7127 دولار، ويتجه لتحقيق مكاسب شهرية تزيد على 2%.
وارتفع الدولار الأسترالي بأكثر من 6%منذ بداية العام، في ظل متانة الاقتصاد المحلي مما يدعم توقعات تبني بنك الاحتياطي الأسترالي سياسة نقدية أكثر تشديدا.
وكانت تحركات العملات مدفوعة بشكل أساسي بتغير توقعات أسعار الفائدة هذا الشهر، حتى مع تقييم المستثمرين للتوترات الجيوسياسية والحكم الذي أصدرته المحكمة العليا الأميركية الذي ألغى رسوما جمركية فرضها ترامب في وقت سابق، من بين أمور أخرى.
وقال سيم موه سيونج محلل العملات في أو.سي.بي.سي "تعكس الأسعار الوضع المتغير في الاقتصاد الكلي".
وتابع "كان العام الماضي يدور حول أي البنوك المركزية سيخفض أسعار الفائدة وبأي قدر. أما هذا العام، فقد تحول التركيز إلى أي البنوك المركزية ستقود رفع أسعار الفائدة".
ويسير بنك اليابان المركزي أيضا على مسار رفع أسعار الفائدة لكن ذلك لم يساعد الين كثيرا، إذ تعقد السياسة الداخلية توقعات أسعار الفائدة، على الرغم من إشارات محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى انفتاحه على رفعها في المدى القريب.
وارتفع الين 0.2 %إلى 155.78 مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية، لكنه انخفض 0.45 %خلال الأسبوع و0.64 %%منذ بداية الشهر.
وهذا الأسبوع، رشحت الحكومة اليابانية اثنين من الأكاديميين المعروفين بتأييدهم القوي للتحفيز الاقتصادي للانضمام إلى مجلس إدارة بنك اليابان المركزي، في رسالة واضحة عن رفض رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي لرفع أسعار الفائدة.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3494 دولار، ويتجه لإنهاء ثلاثة أشهر متتالية من المكاسب مع تسجيل انخفاض 1.4 بالمئة في فبراير شباط.
في غضون ذلك، ارتفع الدولار 0.55 بالمئة خلال الشهر، مدعوما بموقف يميل أكثر للتشديد النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بعد أن أشار عدد من صانعي السياسة في اجتماع يناير كانون الثاني إلى استعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم مرتفعا.
ومع ذلك، لا يزال المستثمرون يتوقعون إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على خفضين آخرين هذا العام.
وقال محللون إن قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب عزز أيضا الضوابط على سلطة الرئيس، مما أدى بدوره إلى ارتفاع الدولار.
ولم يطرأ تغير يذكر على اليورو إذ استقر عند 1.1808 دولار اليوم الجمعة، متجها لتكبد خسارة شهرية 0.35 بالمئة.
رويترز
واتخذ بنك الشعب الصيني اليوم إجراءات لإبطاء وتيرة الارتفاع السريع لليوان، قائلا إنه سيلغي الاحتياطي الإلزامي لمخاطر الصرف الأجنبي لبعض مبيعات العملات الآجلة، وهو ما ينظر إليه على أنه وسيلة لتشجيع شراء الدولار.
أدى ذلك، إلى جانب تثبيت سعر صرف اليوان عند مستوى أقل من المتوقع، إلى انخفاض اليوان في الداخل 0.2 % إلى 6.8553 مقابل الدولار، منهيا سلسلة مكاسب استمرت 10 أيام. ولا يزال اليوان مرتفعا بنحو 2% منذ بداية العام، بعد أن ارتفع بأكثر من أربعة في المئة في 2025.
وقال محللون في ماي بنك "من الواضح أن بنك الشعب الصيني يريد إبطاء وتيرة ارتفاع اليوان.
"يشير الكثيرون إلى أن الصين اكتسبت نفوذا في أعقاب إلغاء (المحكمة العليا الأميركية) لرسوم (الرئيس دونالد) ترامب الجمركية، وقد تكون المكاسب في الآونة الأخيرة دليلا على ذلك".
وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة إلى 0.7127 دولار، ويتجه لتحقيق مكاسب شهرية تزيد على 2%.
وارتفع الدولار الأسترالي بأكثر من 6%منذ بداية العام، في ظل متانة الاقتصاد المحلي مما يدعم توقعات تبني بنك الاحتياطي الأسترالي سياسة نقدية أكثر تشديدا.
وكانت تحركات العملات مدفوعة بشكل أساسي بتغير توقعات أسعار الفائدة هذا الشهر، حتى مع تقييم المستثمرين للتوترات الجيوسياسية والحكم الذي أصدرته المحكمة العليا الأميركية الذي ألغى رسوما جمركية فرضها ترامب في وقت سابق، من بين أمور أخرى.
وقال سيم موه سيونج محلل العملات في أو.سي.بي.سي "تعكس الأسعار الوضع المتغير في الاقتصاد الكلي".
وتابع "كان العام الماضي يدور حول أي البنوك المركزية سيخفض أسعار الفائدة وبأي قدر. أما هذا العام، فقد تحول التركيز إلى أي البنوك المركزية ستقود رفع أسعار الفائدة".
ويسير بنك اليابان المركزي أيضا على مسار رفع أسعار الفائدة لكن ذلك لم يساعد الين كثيرا، إذ تعقد السياسة الداخلية توقعات أسعار الفائدة، على الرغم من إشارات محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى انفتاحه على رفعها في المدى القريب.
وارتفع الين 0.2 %إلى 155.78 مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية، لكنه انخفض 0.45 %خلال الأسبوع و0.64 %%منذ بداية الشهر.
وهذا الأسبوع، رشحت الحكومة اليابانية اثنين من الأكاديميين المعروفين بتأييدهم القوي للتحفيز الاقتصادي للانضمام إلى مجلس إدارة بنك اليابان المركزي، في رسالة واضحة عن رفض رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي لرفع أسعار الفائدة.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3494 دولار، ويتجه لإنهاء ثلاثة أشهر متتالية من المكاسب مع تسجيل انخفاض 1.4 بالمئة في فبراير شباط.
في غضون ذلك، ارتفع الدولار 0.55 بالمئة خلال الشهر، مدعوما بموقف يميل أكثر للتشديد النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بعد أن أشار عدد من صانعي السياسة في اجتماع يناير كانون الثاني إلى استعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم مرتفعا.
ومع ذلك، لا يزال المستثمرون يتوقعون إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على خفضين آخرين هذا العام.
وقال محللون إن قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب عزز أيضا الضوابط على سلطة الرئيس، مما أدى بدوره إلى ارتفاع الدولار.
ولم يطرأ تغير يذكر على اليورو إذ استقر عند 1.1808 دولار اليوم الجمعة، متجها لتكبد خسارة شهرية 0.35 بالمئة.
رويترز