ليلي كولينز تمشي على خطى أودري هيبورن: أناقة كلاسيكية بروح معاصرة
للعلّم - النجمة العالمية ليلي كولينز أصبحت حديث الجمهور بعد إعلانها تجسيد شخصية أودري هيبورن في فيلم سينمائي مستوحى من كواليس إنتاج فيلم Breakfast at Tiffany's، مع مشاركة ليلي أيضاً في الإنتاج، وسيناريو من كتابة ألينا سميث.
لكن ما لفت الأنظار أكثر هو التشابه الواضح بين إطلالات ليلي وأزياء أودري على مر السنين، خصوصاً في اختيار الفساتين الكلاسيكية، القبعات، والألوان الهادئة، لتجمع بين البساطة والفخامة.
إطلالات مستوحاة من أيقونة الستينيات
في مسلسل Emily in Paris، ظهرت ليلي بجمبسوت مقلّم باللونين الأبيض والأسود، مزين بفيونكه على الكتف وقبعة سوداء كبيرة، مستوحاة مباشرة من My Fair Lady.
كما تألقت بفستان أسود أنيق من الحرير، قصّة مستقيمة عند الصدر وأكمام ساتان طويلة، مع حذاء أسود مدبب، echo لإطلالة أودري الكلاسيكية بفستان أسود طويل وياقة مرتفعة، مع قلادة لؤلؤية وقفازات طويلة تضيف لمسة احتشام وفخامة.
حب اللون الأسود يجمعهما
ليلي اعتمدت فستاناً أسود طويل مع طبقة شفافة وحزام جلدي رفيع ومعطف واسع بنفس اللون، مشددة على تسريحة شعر مشابهة لأودري في شبابه، فيما اعتمدت أودري فساتين متوسطة الطول مع قفازات وأحذية كلاسيكية، ليؤكد اللون الأسود وقصاته البسيطة الرابط القوي بين الأسلوبين.
أناقة متشابهة في النقش والتفاصيل
سواء الفساتين المنقوشة بالأبيض والأسود أو بتدرجات الباستيل، ليلي أعادت تقديم روح أودري بخطوط أنثوية أنيقة، مع التركيز على خفة الحركة وانسيابية التصميم، كما في طقم وردي باستيل مكون من قميص وتنورة مستقيمة، مع حذاء وردي بكعب رفيع، يعكس إحساس أودري بالبساطة المتقنة مع لمسة عصرية.
ليلي كولينز لم تقلّد أودري هيبورن فقط، بل أعادت صياغة أناقتها الكلاسيكية بروح معاصرة، محافظة على حبها للبساطة، الألوان الهادئة، والقصات الانسيابية. المزيج بين التراث الكلاسيكي واللمسة الحديثة يجعلها تستحق لقب “أودري الجديدة لعصر اليوم”.
لكن ما لفت الأنظار أكثر هو التشابه الواضح بين إطلالات ليلي وأزياء أودري على مر السنين، خصوصاً في اختيار الفساتين الكلاسيكية، القبعات، والألوان الهادئة، لتجمع بين البساطة والفخامة.
إطلالات مستوحاة من أيقونة الستينيات
في مسلسل Emily in Paris، ظهرت ليلي بجمبسوت مقلّم باللونين الأبيض والأسود، مزين بفيونكه على الكتف وقبعة سوداء كبيرة، مستوحاة مباشرة من My Fair Lady.
كما تألقت بفستان أسود أنيق من الحرير، قصّة مستقيمة عند الصدر وأكمام ساتان طويلة، مع حذاء أسود مدبب، echo لإطلالة أودري الكلاسيكية بفستان أسود طويل وياقة مرتفعة، مع قلادة لؤلؤية وقفازات طويلة تضيف لمسة احتشام وفخامة.
حب اللون الأسود يجمعهما
ليلي اعتمدت فستاناً أسود طويل مع طبقة شفافة وحزام جلدي رفيع ومعطف واسع بنفس اللون، مشددة على تسريحة شعر مشابهة لأودري في شبابه، فيما اعتمدت أودري فساتين متوسطة الطول مع قفازات وأحذية كلاسيكية، ليؤكد اللون الأسود وقصاته البسيطة الرابط القوي بين الأسلوبين.
أناقة متشابهة في النقش والتفاصيل
سواء الفساتين المنقوشة بالأبيض والأسود أو بتدرجات الباستيل، ليلي أعادت تقديم روح أودري بخطوط أنثوية أنيقة، مع التركيز على خفة الحركة وانسيابية التصميم، كما في طقم وردي باستيل مكون من قميص وتنورة مستقيمة، مع حذاء وردي بكعب رفيع، يعكس إحساس أودري بالبساطة المتقنة مع لمسة عصرية.
ليلي كولينز لم تقلّد أودري هيبورن فقط، بل أعادت صياغة أناقتها الكلاسيكية بروح معاصرة، محافظة على حبها للبساطة، الألوان الهادئة، والقصات الانسيابية. المزيج بين التراث الكلاسيكي واللمسة الحديثة يجعلها تستحق لقب “أودري الجديدة لعصر اليوم”.