خطأ شائع عند الإفطار يدمّر جهازك الهضمي من دون أن تنتبهي
للعلّم - يشكّل الإفطار لحظة انتظار طويلة بعد ساعات الصيام، لذلك يندفع كثيرون إلى تناول الطعام بسرعة كبيرة فور أذان المغرب. ومع ذلك، تشير الملاحظات الصحية إلى أنّ طريقة الأكل لا تقلّ أهمية عن نوع الطعام نفسه. فالإفطار المتسرّع يحمّل المعدة عبئًا مفاجئًا ويؤثر مباشرة في عملية الهضم. ممّا يفسّر شعور البعض بالانتفاخ أو المعاناة من التعب بعد دقائق فقط من تناول الطعام.
ومن جهة أخرى، يظن كثيرون أنّ المشكلة تكمن فقط في الأطباق الدسمة. بينما يتجاهلون عامل السرعة في تناول الطعام. لذلك يصبح من الضروري فهم تأثير هذا السلوك اليومي على الجهاز الهضمي. خصوصًا خلال شهر رمضان حيث تتغيّر العادات الغذائية ويزداد الضغط على المعدة بشكل واضح.
لماذا يسبب الإفطار السريع اضطرابات هضمية؟
عندما يتناول الصائم الطعام بسرعة، يصل مقدار كبير من الأكل إلى المعدة دفعة واحدة. ونتيجة لذلك، تعجز العصارات الهضمية عن التعامل مع الكمية بنفس الوتيرة، فيظهر الشعور بالثقل والانتفاخ. بالإضافة إلى ذلك، تقلّ عملية المضغ الجيد، مما يجعل الهضم أكثر صعوبة ويزيد من احتمالية الحرقة أو الغازات. لذلك يوصي الخبراء بالبدء بكمية خفيفة من الطعام ثم الانتظار قليلًا قبل استكمال الوجبة، لأن هذا الأسلوب يمنح المعدة وقتًا كافيًا للاستعداد.
كيف نحافظ على هضم مريح بعد الصيام؟
في البداية، يساعد تناول التمر والماء ببطء على تنشيط الجهاز الهضمي تدريجيًا. ثم يأتي دور الجلوس بهدوء وتجنّب الاندفاع نحو الأطباق الرئيسية فورًا. كذلك يساهم المضغ البطيء في تقليل الضغط على المعدة ويمنح الدماغ فرصة لإرسال إشارات الشبع. وعلاوةً على ذلك، يخفف تقسيم الوجبة إلى مراحل من الشعور بالخمول ويمنح الجسم طاقة أكثر توازنًا.
في النهاية، لا يسبّب الطعام وحده اضطرابات الهضم، بل تؤثر طريقة تناوله بشكل مباشر على راحة الجسم. لذلك يحتاج الصائم إلى تبنّي عادات أكثر هدوءًا عند الإفطار، لأن البطء والاعتدال يمنحان المعدة فرصة للعمل بكفاءة. وعندما نغيّر الإيقاع السريع إلى أسلوب واعٍ، نحصل على إفطار صحي ومريح طوال الشهر. ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وكشفنا لكِ أنّ كلية الطب بجامعة سانت جورج تقدّم نصائح لصيام صحي ومتوازن خلال شهر رمضان.
ومن جهة أخرى، يظن كثيرون أنّ المشكلة تكمن فقط في الأطباق الدسمة. بينما يتجاهلون عامل السرعة في تناول الطعام. لذلك يصبح من الضروري فهم تأثير هذا السلوك اليومي على الجهاز الهضمي. خصوصًا خلال شهر رمضان حيث تتغيّر العادات الغذائية ويزداد الضغط على المعدة بشكل واضح.
لماذا يسبب الإفطار السريع اضطرابات هضمية؟
عندما يتناول الصائم الطعام بسرعة، يصل مقدار كبير من الأكل إلى المعدة دفعة واحدة. ونتيجة لذلك، تعجز العصارات الهضمية عن التعامل مع الكمية بنفس الوتيرة، فيظهر الشعور بالثقل والانتفاخ. بالإضافة إلى ذلك، تقلّ عملية المضغ الجيد، مما يجعل الهضم أكثر صعوبة ويزيد من احتمالية الحرقة أو الغازات. لذلك يوصي الخبراء بالبدء بكمية خفيفة من الطعام ثم الانتظار قليلًا قبل استكمال الوجبة، لأن هذا الأسلوب يمنح المعدة وقتًا كافيًا للاستعداد.
كيف نحافظ على هضم مريح بعد الصيام؟
في البداية، يساعد تناول التمر والماء ببطء على تنشيط الجهاز الهضمي تدريجيًا. ثم يأتي دور الجلوس بهدوء وتجنّب الاندفاع نحو الأطباق الرئيسية فورًا. كذلك يساهم المضغ البطيء في تقليل الضغط على المعدة ويمنح الدماغ فرصة لإرسال إشارات الشبع. وعلاوةً على ذلك، يخفف تقسيم الوجبة إلى مراحل من الشعور بالخمول ويمنح الجسم طاقة أكثر توازنًا.
في النهاية، لا يسبّب الطعام وحده اضطرابات الهضم، بل تؤثر طريقة تناوله بشكل مباشر على راحة الجسم. لذلك يحتاج الصائم إلى تبنّي عادات أكثر هدوءًا عند الإفطار، لأن البطء والاعتدال يمنحان المعدة فرصة للعمل بكفاءة. وعندما نغيّر الإيقاع السريع إلى أسلوب واعٍ، نحصل على إفطار صحي ومريح طوال الشهر. ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وكشفنا لكِ أنّ كلية الطب بجامعة سانت جورج تقدّم نصائح لصيام صحي ومتوازن خلال شهر رمضان.