منوعات

سرّ بسيط في توقيت السحور يقلّل العطش بشكل ملحوظ

سرّ بسيط في توقيت السحور يقلّل العطش بشكل ملحوظ

للعلّم - يشعر كثيرون بالعطش الشديد خلال ساعات الصيام، رغم حرصهم على شرب الماء. ومع ذلك، يلاحظ بعض الصائمين فرقًا واضحًا عندما يؤخّرون وجبة السحور إلى الوقت الأقرب للفجر. لذلك، يطرح هذا الأمر سؤالًا مهمًا: هل يؤثر توقيت السحور فعلاً في مستوى العطش أثناء النهار؟

في الواقع، يرتبط توقيت السحور بطريقة تفاعل الجسم مع السوائل والطاقة. فعندما يتناول الصائم السحور متأخرًا، يحتفظ الجسم بنسبة أفضل من الترطيب، كما يستفيد من العناصر الغذائية لفترة أطول خلال ساعات الصيام. لذلك، يوصي خبراء التغذية بتأخير السحور قدر الإمكان مع اختيار أطعمة متوازنة. ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وعرضنا لكِ دليلكِ العملي لاختيار افكار طعام صحي تناسب نمط حياتكِ.

لماذا يقلّل السحور المتأخر الشعور بالعطش؟
عندما يتناول الصائم طعامه قبل الفجر بوقت قصير، يحتفظ الجسم بالماء مدة أطول مقارنة بالسحور المبكر. إضافةً إلى ذلك، يقلّ الوقت بين آخر شربة ماء وبداية الصيام، فيدخل الجسم النهار بمخزون أفضل من السوائل. لذلك، يشعر الصائم براحة أكبر وتراجع ملحوظ في الإحساس بالجفاف.

دور نوعية الطعام مع توقيت السحور
لا يكفي تأخير السحور وحده، بل يحتاج الصائم أيضًا إلى اختيار أطعمة تدعم الترطيب. على سبيل المثال، تساعد الخضار الغنية بالماء مثل الخيار والفواكه الطازجة والزبادي على الحفاظ على السوائل. في المقابل، تزيد الأطعمة المالحة والمقلية من الإحساس بالعطش خلال النهار.

كيف يدعم شرب الماء الصحيح السحور المتأخر؟
يظن البعض أن شرب كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة يمنع العطش، لكن الخبراء ينصحون بتوزيع الماء تدريجيًا بين الإفطار والسحور بدلًا من شربه بسرعة. بهذه الطريقة، يستفيد الجسم من الترطيب الحقيقي ويقل فقدان السوائل.

يساعد السحور المتأخر على تقليل العطش نهارًا لأنّه يمنح الجسم فرصة أفضل للاحتفاظ بالماء والطاقة. ومع ذلك، يحقق الصائم أفضل نتيجة عندما يجمع بين التوقيت المناسب، واختيار الطعام المتوازن، وشرب الماء بشكل تدريجي ومدروس. لذلك، لا يكفي التركيز على الكمية فقط، بل يجب الاهتمام بالتوقيت والعادات الغذائية الذكية طوال الليل. ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وكشفنا لكِ أنّ الشهية لا ترتبط بالطعام فقط!

موقع عائلتي