بين الاستعراض وحلم الأميرات .. تتألق ميريام فارس بلا حدود
للعلّم - تواصل ميريام فارس ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر النجمات جرأة وتجدّدًا على مستوى الإطلالات المسرحية والسهرة. وفي حفل ختام بطولة LIV Golf League في الرياض، قدّمت عرضًا بصريًا لا يقل إبهارًا عن أدائها الغنائي، مؤكدة أن الأزياء لديها ليست تفصيلًا… بل جزءًا من العرض.
الأبيض بلمسة استعراضية
استهلّت ميريام الحفل بفستان ميني أبيض من توقيع جان بيار خوري، جاء بقصة درابيه تعانق الخصر بثنيات متتالية، متصل بذيل خلفي ينسدل بطبقات شفافة تلامس الأرض. الكورسيه المطرّز بالدانتيل واللؤلؤ منح التصميم طابعًا كلاسيكيًا، فيما أضافت الفيونكة عند الصدر نفحة رومانسية ناعمة.
ولم تتوقف التفاصيل هنا؛ فقد أرفقت الإطلالة بطرحة طويلة شفافة مرصعة بترتر ذهبي متناثر، مع بوت ميتاليك عالٍ يضفي بعدًا عصريًا جريئًا، وأكسسوار ذهبي يلتف حول الجبين ليؤكد حضور البصمة الشرقية التي لا تتخلى عنها.
الذهبي… حين تتحول الفخامة إلى عرض حي
الإطلالة الثانية حملت توقيع المصمم ذاته، لكنها جاءت أكثر جرأة. فستان ذهبي طويل مجسّم بحمالات عريضة وياقة ضيقة، تميّز بدانتيل مطرّز بكثافة بالأحجار والكريستال. ومن أسفل الخصر انسدلت شرائط متدلية عززت الطابع الاستعراضي. التصميم بدا وكأنه ترجمة معاصرة للفخامة الشرقية، دون الحاجة إلى كثير من الإكسسوارات.
نزعة الأميرات في فساتين السهرة
بعيدًا عن أضواء الحفل، تميل ميريام مؤخرًا إلى فساتين السهرة الحالمة. فقد تألقت بفستان أزرق شاحب منفوش من توقيع Bendy Bark، بكورسيه مشدود وقصة سترابلس، وانسدل الحرير بأسلوب أميري واضح، واكتفت بمجوهرات من Yeprem لتكمل المشهد.
وفي ظهور آخر، اختارت فستانًا نيود فاتحًا بفتحة ياقة قلب مرصعة باللآلئ، مع طيات متداخلة تبرز الخصر وتنورة منتفخة تعلوها طبقة تل لامع، في مزيج يجمع الرقة والبريق.
كما أطلت بفستان أبيض طويل من توقيع Edmond Moussallem، بحمالات تل شفافة وكورسيه حريري مطرّز بالكريستال، تليه شرائط تل متناثرة تمنح التنورة حجمًا خفيفًا. واعتمدت أيضًا من الدار نفسها فستانًا أزرق ملكيًا بياقة عالية مرصعة وفتحة جريئة، مع ثنيات عريضة وقصة فضفاضة عززت فخامته.
جرأة محسوبة بلمسة أنثوية
من بين اختياراتها اللافتة كذلك، فستان فضي لامع من Edmond Moussallem، بفتحات cut-out وياقة عميقة، زيّن بحزام رفيع مع فيونكة كريستالية، وتناثر الترتر فوقه بأسلوب مدروس يمنح الضوء فرصة ليلعب بطبقاته.
في كل ظهور، تؤكد ميريام فارس أن المعادلة ليست بين الجرأة والرقة، بل في قدرتهما على التعايش داخل تصميم واحد. فهي تتحرك بثقة بين الأبيض الملكي والذهبي المتوهج، وبين فساتين الأميرات والأزياء الاستعراضية، لتثبت أن المسرح لديها ليس مكانًا للغناء فقط… بل مساحة عرض متكاملة للأناقة.
الأبيض بلمسة استعراضية
استهلّت ميريام الحفل بفستان ميني أبيض من توقيع جان بيار خوري، جاء بقصة درابيه تعانق الخصر بثنيات متتالية، متصل بذيل خلفي ينسدل بطبقات شفافة تلامس الأرض. الكورسيه المطرّز بالدانتيل واللؤلؤ منح التصميم طابعًا كلاسيكيًا، فيما أضافت الفيونكة عند الصدر نفحة رومانسية ناعمة.
ولم تتوقف التفاصيل هنا؛ فقد أرفقت الإطلالة بطرحة طويلة شفافة مرصعة بترتر ذهبي متناثر، مع بوت ميتاليك عالٍ يضفي بعدًا عصريًا جريئًا، وأكسسوار ذهبي يلتف حول الجبين ليؤكد حضور البصمة الشرقية التي لا تتخلى عنها.
الذهبي… حين تتحول الفخامة إلى عرض حي
الإطلالة الثانية حملت توقيع المصمم ذاته، لكنها جاءت أكثر جرأة. فستان ذهبي طويل مجسّم بحمالات عريضة وياقة ضيقة، تميّز بدانتيل مطرّز بكثافة بالأحجار والكريستال. ومن أسفل الخصر انسدلت شرائط متدلية عززت الطابع الاستعراضي. التصميم بدا وكأنه ترجمة معاصرة للفخامة الشرقية، دون الحاجة إلى كثير من الإكسسوارات.
نزعة الأميرات في فساتين السهرة
بعيدًا عن أضواء الحفل، تميل ميريام مؤخرًا إلى فساتين السهرة الحالمة. فقد تألقت بفستان أزرق شاحب منفوش من توقيع Bendy Bark، بكورسيه مشدود وقصة سترابلس، وانسدل الحرير بأسلوب أميري واضح، واكتفت بمجوهرات من Yeprem لتكمل المشهد.
وفي ظهور آخر، اختارت فستانًا نيود فاتحًا بفتحة ياقة قلب مرصعة باللآلئ، مع طيات متداخلة تبرز الخصر وتنورة منتفخة تعلوها طبقة تل لامع، في مزيج يجمع الرقة والبريق.
كما أطلت بفستان أبيض طويل من توقيع Edmond Moussallem، بحمالات تل شفافة وكورسيه حريري مطرّز بالكريستال، تليه شرائط تل متناثرة تمنح التنورة حجمًا خفيفًا. واعتمدت أيضًا من الدار نفسها فستانًا أزرق ملكيًا بياقة عالية مرصعة وفتحة جريئة، مع ثنيات عريضة وقصة فضفاضة عززت فخامته.
جرأة محسوبة بلمسة أنثوية
من بين اختياراتها اللافتة كذلك، فستان فضي لامع من Edmond Moussallem، بفتحات cut-out وياقة عميقة، زيّن بحزام رفيع مع فيونكة كريستالية، وتناثر الترتر فوقه بأسلوب مدروس يمنح الضوء فرصة ليلعب بطبقاته.
في كل ظهور، تؤكد ميريام فارس أن المعادلة ليست بين الجرأة والرقة، بل في قدرتهما على التعايش داخل تصميم واحد. فهي تتحرك بثقة بين الأبيض الملكي والذهبي المتوهج، وبين فساتين الأميرات والأزياء الاستعراضية، لتثبت أن المسرح لديها ليس مكانًا للغناء فقط… بل مساحة عرض متكاملة للأناقة.