سمات لو توافرت لديك فأنت شخصية مؤثرة .. أطباء نفسيون يشرحون
للعلّم - تُعدّ السمات الشخصية من العوامل المؤثرة بشكل مباشر في سلوك الإنسان وتفاعله مع محيطه الاجتماعي والمهني، إذ تنعكس قوة أو ضعف الشخصية على طريقة اتخاذ القرار، والقدرة على مواجهة الضغوط، وبناء العلاقات مع الآخرين.
وفي ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها واقع الحياة اليومية، يبرز الاهتمام بفهم الفروق بين سمات الشخصية القوية والضعيفة، باعتبارها مؤشراً مهماً على مستوى النضج النفسي والقدرة على التكيف وتحقيق النجاح.
فما هي سمات الشخصية القوية والمؤثرة؟
يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريح خاص لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، إن الشخصية القوية هي التي تمتلك مجموعة من الصفات الأساسية، أبرزها الثقة بالنفس، والشعور الدائم بالأمان الداخلي، إلى جانب امتلاك شبكة من الصداقات المتنوعة بمستويات مختلفة، ووجود هوايات متعددة تساعد على تفريغ الضغوط.
وأوضح فرويز أن صاحب الشخصية القوية والمؤثرة يتمتع بقدرة عالية على ضبط النفس عند التعرض للضغوط، والسيطرة على الانفعالات حتى في أصعب الظروف، مشيراً إلى أنه عند الغضب أو التوتر يكون قادراً على التراجع سريعاً والتصرف بحكمة وعقلانية.
وعلى النقيض، أشار استشاري الطب النفسي إلى أن الشخصية الضعيفة غالباً ما تفتقر إلى الهوايات والعلاقات الاجتماعية، وتعاني من التذبذب بين السلبية في التعامل أو الاعتماد المفرط على الآخرين، فضلاً عن ضعف القدرة على اتخاذ القرارات، وغياب الطموح الكافي.
وأضاف أن الشخصية الضعيفة لا تجيد تكوين الصداقات أو التعامل مع الآخرين، وتصاب بالإحباط سريعاً عند التعرض لأي ضغوط نفسية أو خارجية، كما تفشل في السيطرة على الذات في المواقف الصعبة.
وأكد الدكتور جمال فرويز أن تكوين الشخصية القوية يبدأ من الأسرة، وتحديداً من دور الأب في بناء الثقة بالنفس لدى الأبناء، ومنحهم الشعور بالأمان، مع تجنب الإفراط في اللوم أو المقارنة بالآخرين.
وأوضح أن العلاقة الإيجابية بين الأب وأبنائه، القائمة على الدعم والتشجيع لا النقد، تسهم بشكل كبير في تنمية شخصية متزنة وقوية، قادرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة واستقرار.
وتقول الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس، في تصريح خاص لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إن قدرة الإنسان على فهم ذاته تُعد من أبرز سمات الشخصية القوية والمؤثرة، موضحة أن الوعي بالنفس وفهم المشاعر الداخلية يساعدان الفرد على التحكم في انفعالاته واتخاذ قرارات متزنة في مختلف المواقف الحياتية.
وأشارت إلى أن الشخص الذي يتمتع بشخصية قوية غالباً ما يمتلك ذكاءً اجتماعياً يمكنه من التعامل بمرونة وحكمة مع الآخرين، فضلاً عن قدرته على ضبط النفس واكتساب الخبرات من التجارب التي يمر بها، مؤكدة أن التربية السليمة منذ الصغر داخل الأسرة تلعب دوراً محورياً في تنمية الشخصية وبناء الثقة بالنفس وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات.
وأضافت أن التجارب الحياتية المتنوعة تُعد من العوامل الأساسية في تكوين الشخصية القوية، إذ تمنح الفرد خبرات متراكمة تساعده على التعامل مع المواقف الصعبة بثبات واتزان، موضحة أن الاحتكاك بالواقع ومواجهة الأزمات يسهمان في صقل الشخصية وتوسيع مدارك الإنسان.
وأكدت الدكتورة نيفين حسني أن الشخص الضعيف يمكنه أن يبدأ رحلة التحول إلى القوة والتأثير بمجرد اعترافه بوجود مشكلة لديه، معتبرة أن هذه الخطوة هي الأساس في عملية العلاج وبناء القوة الداخلية، حيث يبدأ الفرد في مواجهة نفسه ومحاولة إصلاح نقاط الضعف.
في المقابل، شددت على أن الشخص الذي يرفض مواجهة ذاته أو إنكار مشكلاته يكون علاجه أصعب، وقد تستمر معاناته لفترة أطول، لافتة إلى أن مصارحة النفس والشجاعة في المواجهة هما المفتاح الحقيقي لاكتساب شخصية قوية ومتزنة.
وفي ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها واقع الحياة اليومية، يبرز الاهتمام بفهم الفروق بين سمات الشخصية القوية والضعيفة، باعتبارها مؤشراً مهماً على مستوى النضج النفسي والقدرة على التكيف وتحقيق النجاح.
فما هي سمات الشخصية القوية والمؤثرة؟
يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريح خاص لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، إن الشخصية القوية هي التي تمتلك مجموعة من الصفات الأساسية، أبرزها الثقة بالنفس، والشعور الدائم بالأمان الداخلي، إلى جانب امتلاك شبكة من الصداقات المتنوعة بمستويات مختلفة، ووجود هوايات متعددة تساعد على تفريغ الضغوط.
وأوضح فرويز أن صاحب الشخصية القوية والمؤثرة يتمتع بقدرة عالية على ضبط النفس عند التعرض للضغوط، والسيطرة على الانفعالات حتى في أصعب الظروف، مشيراً إلى أنه عند الغضب أو التوتر يكون قادراً على التراجع سريعاً والتصرف بحكمة وعقلانية.
وعلى النقيض، أشار استشاري الطب النفسي إلى أن الشخصية الضعيفة غالباً ما تفتقر إلى الهوايات والعلاقات الاجتماعية، وتعاني من التذبذب بين السلبية في التعامل أو الاعتماد المفرط على الآخرين، فضلاً عن ضعف القدرة على اتخاذ القرارات، وغياب الطموح الكافي.
وأضاف أن الشخصية الضعيفة لا تجيد تكوين الصداقات أو التعامل مع الآخرين، وتصاب بالإحباط سريعاً عند التعرض لأي ضغوط نفسية أو خارجية، كما تفشل في السيطرة على الذات في المواقف الصعبة.
وأكد الدكتور جمال فرويز أن تكوين الشخصية القوية يبدأ من الأسرة، وتحديداً من دور الأب في بناء الثقة بالنفس لدى الأبناء، ومنحهم الشعور بالأمان، مع تجنب الإفراط في اللوم أو المقارنة بالآخرين.
وأوضح أن العلاقة الإيجابية بين الأب وأبنائه، القائمة على الدعم والتشجيع لا النقد، تسهم بشكل كبير في تنمية شخصية متزنة وقوية، قادرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة واستقرار.
وتقول الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس، في تصريح خاص لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إن قدرة الإنسان على فهم ذاته تُعد من أبرز سمات الشخصية القوية والمؤثرة، موضحة أن الوعي بالنفس وفهم المشاعر الداخلية يساعدان الفرد على التحكم في انفعالاته واتخاذ قرارات متزنة في مختلف المواقف الحياتية.
وأشارت إلى أن الشخص الذي يتمتع بشخصية قوية غالباً ما يمتلك ذكاءً اجتماعياً يمكنه من التعامل بمرونة وحكمة مع الآخرين، فضلاً عن قدرته على ضبط النفس واكتساب الخبرات من التجارب التي يمر بها، مؤكدة أن التربية السليمة منذ الصغر داخل الأسرة تلعب دوراً محورياً في تنمية الشخصية وبناء الثقة بالنفس وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات.
وأضافت أن التجارب الحياتية المتنوعة تُعد من العوامل الأساسية في تكوين الشخصية القوية، إذ تمنح الفرد خبرات متراكمة تساعده على التعامل مع المواقف الصعبة بثبات واتزان، موضحة أن الاحتكاك بالواقع ومواجهة الأزمات يسهمان في صقل الشخصية وتوسيع مدارك الإنسان.
وأكدت الدكتورة نيفين حسني أن الشخص الضعيف يمكنه أن يبدأ رحلة التحول إلى القوة والتأثير بمجرد اعترافه بوجود مشكلة لديه، معتبرة أن هذه الخطوة هي الأساس في عملية العلاج وبناء القوة الداخلية، حيث يبدأ الفرد في مواجهة نفسه ومحاولة إصلاح نقاط الضعف.
في المقابل، شددت على أن الشخص الذي يرفض مواجهة ذاته أو إنكار مشكلاته يكون علاجه أصعب، وقد تستمر معاناته لفترة أطول، لافتة إلى أن مصارحة النفس والشجاعة في المواجهة هما المفتاح الحقيقي لاكتساب شخصية قوية ومتزنة.