6 مخاطر خطيرة للإفراط في مشروبات الإلكتروليت .. متى تصبح ضارة لجسمك؟
للعلّم - أصبحت مشروبات الإلكتروليت، أو ما يُعرف بمشروبات تعويض الأملاح، خياراً شائعًا لدى الرياضيين والباحثين عن الترطيب السريع. لكن خبراء صحة يؤكدون أن معظم الناس لا يحتاجون إلى هذه المشروبات بشكل يومي، وأن الإفراط في استهلاكها قد يؤدي إلى اختلالات صحية غير متوقعة.
والإلكتروليتات هي معادن موجودة في الدم والبول والعرق، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم. وتلعب دورًا أساسيًا في تنظيم توازن السوائل، ووظائف الأعصاب، وانقباض العضلات، وضبط ضغط الدم.
ولكن بحسب تقرير نشره موقع "VeryWellHealth" الصحي، فرغم أهميتها، فإن زيادته عن الحد المطلوب قد تضر الجسم بدلًا من أن تفيده. وهذه هي أبرز المخاطر:
1- ارتفاع مستويات الصوديوم
يُعد الصوديوم عنصرًا أساسيًا لوظائف الجسم، لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى حالة تُعرف ب"فرط صوديوم الدم"، والتي ترتبط بالجفاف واختلال توازن السوائل.
وتشمل أعراض تلك الحالة: العطش الشديد، الغثيان، القيء، الارتباك الذهني، وتشنجات عضلية، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى نوبات أو غيبوبة.
2- ارتفاع البوتاسيوم في الدم
البوتاسيوم مهم لتنظيم ضربات القلب ووظائف العضلات، إلا أن زيادته -خصوصًا لدى من يعانون من مشكلات كلوية- قد تؤدي إلى اضطراب نظم القلب، وضعف العضلات، وضيق التنفس، وألم في الصدر.
3- إجهاد الكلى
الاستهلاك المفرط للصوديوم والكالسيوم قد يفرض عبئًا إضافيًا على الكلى، ما يزيد خطر تدهور وظائفها أو تكوّن حصى الكلى على المدى الطويل. وينصح مرضى الكلى بشكل خاص بتوخي الحذر عند تناول مشروبات غنية بالأملاح.
4- اضطرابات هضمية
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الإلكتروليتات، أو شربها دون كمية كافية من الماء، إلى مشكلات هضمية مثل الإسهال، والانتفاخ، وتقلصات المعدة، وعدم الارتياح الهضمي.
5- محتوى السكر والمواد المنبهة
تحتوي العديد من مشروبات الإلكتروليت التجارية على كميات مرتفعة من السكر، ما قد يرفع السعرات الحرارية اليومية، ويسهم في زيادة الوزن، ويرفع خطر تسوس الأسنان.
كما تحتوي بعض الأنواع على الكافيين، الذي قد يسبب القلق، واضطراب النوم، وتسارع ضربات القلب عند الإفراط فيه.
6- ارتفاع ضغط الدم
نظرًا لاحتوائها على نسب عالية من الصوديوم، قد تؤدي مشروبات الإلكتروليت إلى رفع ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط أو الحساسين للملح، ما يجعلها خيارًا غير مناسب للاستهلاك اليومي.
متى تكون مشروبات الإلكتروليت مفيدة؟
يوصي الخبراء باستخدام هذه المشروبات فقط في حالات محددة، مثل: ممارسة نشاط بدني شديد وطويل يتجاوز ساعة مع تعرّق كثيف، أو حالات المرض المصحوبة بالقيء أو الإسهال أو الحمى، أو التعرّض لدرجات حرارة مرتفعة تؤدي إلى فقدان الأملاح.
أما في الظروف العادية، فإن الماء مع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه يكفي للحفاظ على توازن الإلكتروليتات.
والإلكتروليتات هي معادن موجودة في الدم والبول والعرق، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم. وتلعب دورًا أساسيًا في تنظيم توازن السوائل، ووظائف الأعصاب، وانقباض العضلات، وضبط ضغط الدم.
ولكن بحسب تقرير نشره موقع "VeryWellHealth" الصحي، فرغم أهميتها، فإن زيادته عن الحد المطلوب قد تضر الجسم بدلًا من أن تفيده. وهذه هي أبرز المخاطر:
1- ارتفاع مستويات الصوديوم
يُعد الصوديوم عنصرًا أساسيًا لوظائف الجسم، لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى حالة تُعرف ب"فرط صوديوم الدم"، والتي ترتبط بالجفاف واختلال توازن السوائل.
وتشمل أعراض تلك الحالة: العطش الشديد، الغثيان، القيء، الارتباك الذهني، وتشنجات عضلية، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى نوبات أو غيبوبة.
2- ارتفاع البوتاسيوم في الدم
البوتاسيوم مهم لتنظيم ضربات القلب ووظائف العضلات، إلا أن زيادته -خصوصًا لدى من يعانون من مشكلات كلوية- قد تؤدي إلى اضطراب نظم القلب، وضعف العضلات، وضيق التنفس، وألم في الصدر.
3- إجهاد الكلى
الاستهلاك المفرط للصوديوم والكالسيوم قد يفرض عبئًا إضافيًا على الكلى، ما يزيد خطر تدهور وظائفها أو تكوّن حصى الكلى على المدى الطويل. وينصح مرضى الكلى بشكل خاص بتوخي الحذر عند تناول مشروبات غنية بالأملاح.
4- اضطرابات هضمية
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الإلكتروليتات، أو شربها دون كمية كافية من الماء، إلى مشكلات هضمية مثل الإسهال، والانتفاخ، وتقلصات المعدة، وعدم الارتياح الهضمي.
5- محتوى السكر والمواد المنبهة
تحتوي العديد من مشروبات الإلكتروليت التجارية على كميات مرتفعة من السكر، ما قد يرفع السعرات الحرارية اليومية، ويسهم في زيادة الوزن، ويرفع خطر تسوس الأسنان.
كما تحتوي بعض الأنواع على الكافيين، الذي قد يسبب القلق، واضطراب النوم، وتسارع ضربات القلب عند الإفراط فيه.
6- ارتفاع ضغط الدم
نظرًا لاحتوائها على نسب عالية من الصوديوم، قد تؤدي مشروبات الإلكتروليت إلى رفع ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط أو الحساسين للملح، ما يجعلها خيارًا غير مناسب للاستهلاك اليومي.
متى تكون مشروبات الإلكتروليت مفيدة؟
يوصي الخبراء باستخدام هذه المشروبات فقط في حالات محددة، مثل: ممارسة نشاط بدني شديد وطويل يتجاوز ساعة مع تعرّق كثيف، أو حالات المرض المصحوبة بالقيء أو الإسهال أو الحمى، أو التعرّض لدرجات حرارة مرتفعة تؤدي إلى فقدان الأملاح.
أما في الظروف العادية، فإن الماء مع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه يكفي للحفاظ على توازن الإلكتروليتات.