معك نمضي .. يا وجه الخير
يصادف غدا الجمعة الذكرى الرابعة والستين لميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، قائد المسيرة الإصلاحية والتنموية التي شهدتها المملكة، ومحقق الإنجازات على مختلف الصعد والمجالات، ليصبح الأردن اليوم وبفضل القيادة الحكيمة نموذجا للاستقرار والتنمية في المنطقة، فماذا تحقق في عهد جلالته؟.
منذ توليه العرش حمل جلالته راية النهضة الاقتصادية مستثمرا الموارد المتاحة وفتح آفاق جديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع المحلية، حيث تظهر الأرقام نموا غير مسبوق بحجم الاستثمارات الواردة للمملكة، لتتجاوز عشرات المليارات، وساهمت في توفير مئات الاآف من فرص العمل للأردنيين، وكما ارتفعت صادرات المملكة بشكل لافت، حيث زادت من مليار دولار في العام 2000إلى ما يقارب 9 مليار دولار في 2025.
لم تقتصر إنجازات جلالة الملك على الجانب الاقتصادي ، بل تعدتها إلى تحديث وتطوير مؤسسات الدولة، فقد شهدت المملكة إصلاحات إدارية واسعة لتحسين الأداء الحكومي وتعزيز الشفافية والمساءلة، ومن خلال تلك الإصلاحات، تم تحسين جودة الخدمات العامة بالقطاعات كافة، من التعليم والصحة، ما أشعر المواطن بنوعية الحياة التي يعيشها.
"البنية التحتية"ايضا كانت المحاور الأساسية في التطور الذي شهدته المملكة، فقد جرى تنفيذ مشاريع ضخمة،شملت تطوير الطرق والمواصلات والمطارات والموانئ والجسور، مما جعل الأردن مركزا إقليميا رئيسيا في مجال النقل واللوجستيات، كما تم تطوير قطاعات الطاقة والمياه والطاقة المتجددة.
الأردن في عهد الملك عبد الله الثاني أصبح من الدول الرائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا في المنطقة، محققا تقدما ملحوظاً في العديد من المؤشرات العالمية، وتحديدا في المجالات التقنية والتعليمية، ما جعل المملكة نقطة جذب للعديد من الشركات العالمية التي تسعى للاستثمار في المنطقة.
على الصعيد السياسي، استطاع الملك عبد الله الثاني الحافظ على استقرار المملكة في وسط منطقة مضطربة، وأن يجعل من الأردن واحة للأمن والسلام، مقدما المملكة كمحور رئيسي بالعديد من القضايا الإقليمية والدولية،وكما أثبتت السياسة الأردنية حكمة واعتدالا في معالجة القضايا الشائكة، لاسيما القضية الفلسطينية.
ولا يمكن إغفال الإنجازات الكبيرة في قطاع السياحة، الذي شهد تحولا جذريا بالسنوات الأخيرة، فارتفعت إيرادات السياحة إلى أكثر من 7 مليار دولار، مما ساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، وأصبح الأردن وجهة سياحية مفضلة للكثير من السياح من مختلف أنحاء العالم.
خلاصة القول، رغم التحديات الاقتصادية والموارد المحدودة، تمكن جلالة الملك من توجيه المملكة نحو مستقبل مشرق مليء بالفرص، محققا توازناً بين التقدم والتنمية وحفظ كرامة المواطن، ليبقى بلدا يحتذى به في المنطقة، ولهذا نرفع رؤوسنا فخرا واعتزازا بما تحقق من إنجازات، ومتفائلين بمستقبل واعد تحت قيادة جلالته.
منذ توليه العرش حمل جلالته راية النهضة الاقتصادية مستثمرا الموارد المتاحة وفتح آفاق جديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع المحلية، حيث تظهر الأرقام نموا غير مسبوق بحجم الاستثمارات الواردة للمملكة، لتتجاوز عشرات المليارات، وساهمت في توفير مئات الاآف من فرص العمل للأردنيين، وكما ارتفعت صادرات المملكة بشكل لافت، حيث زادت من مليار دولار في العام 2000إلى ما يقارب 9 مليار دولار في 2025.
لم تقتصر إنجازات جلالة الملك على الجانب الاقتصادي ، بل تعدتها إلى تحديث وتطوير مؤسسات الدولة، فقد شهدت المملكة إصلاحات إدارية واسعة لتحسين الأداء الحكومي وتعزيز الشفافية والمساءلة، ومن خلال تلك الإصلاحات، تم تحسين جودة الخدمات العامة بالقطاعات كافة، من التعليم والصحة، ما أشعر المواطن بنوعية الحياة التي يعيشها.
"البنية التحتية"ايضا كانت المحاور الأساسية في التطور الذي شهدته المملكة، فقد جرى تنفيذ مشاريع ضخمة،شملت تطوير الطرق والمواصلات والمطارات والموانئ والجسور، مما جعل الأردن مركزا إقليميا رئيسيا في مجال النقل واللوجستيات، كما تم تطوير قطاعات الطاقة والمياه والطاقة المتجددة.
الأردن في عهد الملك عبد الله الثاني أصبح من الدول الرائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا في المنطقة، محققا تقدما ملحوظاً في العديد من المؤشرات العالمية، وتحديدا في المجالات التقنية والتعليمية، ما جعل المملكة نقطة جذب للعديد من الشركات العالمية التي تسعى للاستثمار في المنطقة.
على الصعيد السياسي، استطاع الملك عبد الله الثاني الحافظ على استقرار المملكة في وسط منطقة مضطربة، وأن يجعل من الأردن واحة للأمن والسلام، مقدما المملكة كمحور رئيسي بالعديد من القضايا الإقليمية والدولية،وكما أثبتت السياسة الأردنية حكمة واعتدالا في معالجة القضايا الشائكة، لاسيما القضية الفلسطينية.
ولا يمكن إغفال الإنجازات الكبيرة في قطاع السياحة، الذي شهد تحولا جذريا بالسنوات الأخيرة، فارتفعت إيرادات السياحة إلى أكثر من 7 مليار دولار، مما ساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني، وأصبح الأردن وجهة سياحية مفضلة للكثير من السياح من مختلف أنحاء العالم.
خلاصة القول، رغم التحديات الاقتصادية والموارد المحدودة، تمكن جلالة الملك من توجيه المملكة نحو مستقبل مشرق مليء بالفرص، محققا توازناً بين التقدم والتنمية وحفظ كرامة المواطن، ليبقى بلدا يحتذى به في المنطقة، ولهذا نرفع رؤوسنا فخرا واعتزازا بما تحقق من إنجازات، ومتفائلين بمستقبل واعد تحت قيادة جلالته.