من الألماس إلى الخرز: ميغان ماركل تتخلى عن مجوهراتها في مهرجان صندانس
للعلّم - في خطوة لافتة أعادت فتح النقاش حول أسلوبها ورسائلها غير المباشرة، اختارت دوقة ساسكس ميغان ماركل أن تترك وراءها بريق الألماس والمجوهرات الفاخرة، وتظهر بإكسسوار بسيط يحمل دلالة إنسانية عميقة، خلال مشاركتها الأخيرة في مهرجان صندانس السينمائي بولاية يوتا. ظهور ميغان هذه المرة لم يكن مجرد حضور عابر على السجادة أو منصة نقاش، بل بدا وكأنه بيان واضح حول هويتها الحالية وخياراتها الشخصية بعيدًا عن البروتوكولات الملكية الصارمة.
ميغان ماركل تتخلى عن مجوهراتها في مهرجان صندانس
خلال وجودها في مركز "إيكل" ضمن فعاليات المهرجان، فاجأت ميغان الحضور بتخليها عن طقم مجوهراتها الشهير، الذي تُقدّر قيمته بنحو 236 ألف جنيه إسترليني، والذي اعتادت الظهور به في مناسبات رسمية عديدة. وبدلًا من ذلك، ارتدت سوار صداقة بسيط مصنوع من الخرز الملون، في خطوة بدت متعمدة لتعكس بساطة المشهد وروحه، ولتتماشى مع طبيعة الحدث السينمائي المستقل.
هذا التحول من الفخامة الصارخة إلى البساطة الرمزية لم يمر مرور الكرام، إذ رآه كثيرون رسالة ذكية تؤكد سعي ميغان لإعادة تعريف صورتها العامة، ليس كدوقة سابقة فحسب، بل كامرأة منتجة، وأم، وناشطة اجتماعية تهتم بالمعنى قبل المظهر.
إطلالة طبيعية بعيدة عن التكلف
بإطلالة اتسمت بالعفوية والهدوء، صعدت ميغان ماركل إلى المسرح لمناقشة فيلمها الوثائقي الجديد "ملكات الكعك" (Cookie Queens)، الذي تشارك في إنتاجه التنفيذي مع الأمير هاري من خلال شركتهما "Archewell Productions".
اختارت ميغان سترة بيضاء أنيقة وبنطال جينز ضيق، مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان، عكست روحًا شبابية غير متصنعة، بعيدة كل البعد عن الإطلالات الرسمية التي اعتاد الجمهور رؤيتها بها في السابق.
ولمواجهة برودة الطقس في ولاية يوتا، أضافت معطف ترنش كحلي كلاسيكي منح الإطلالة توازنًا بين العملية والأناقة، دون أن يفقدها بساطتها المقصودة.
الفخامة الهادئة… لمسة محسوبة
رغم تخليها عن المجوهرات الثقيلة، لم تتخلَّ ميغان تمامًا عن رموزها الأنيقة المعتادة. فقد ارتدت سوار Cartier Love الشهير، المصنوع من الذهب عيار 18 قيراطًا، والذي تُقدّر قيمته بحوالي 9513 دولارًا.
هذا السوار، الذي يعد من القطع المفضلة لديها، شكّل الجسر الوحيد بين عالم الرفاهية الذي ارتبط باسمها لسنوات، وبين الواقعية الجديدة التي تحرص على إبرازها في ظهورها الأخير.
رمزية أساور الصداقة
سوار الخرز الذي ارتدته ميغان، والمزين بخيط أخضر نيون، لم يكن مجرد إكسسوار عابر، بل حمل رسالة تواصل وإنسانية واضحة. فقد شوهدت وهي تقارن سوارها بسوار فتاة صغيرة في لقطة عفوية مليئة بالدفء، وكأنها تقول إن التفاصيل الصغيرة قادرة على بناء جسور حقيقية بين الناس.
وليست هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها ميغان هذا النوع من الأساور الرمزية؛ إذ سبق أن استخدمتها في مناسبات مختلفة، سواء كشكر لمتابعي مدونتها السابقة "The Tig"، أو كتحية داعمة في ألعاب إنفيكتوس بألمانيا، عندما ارتدت سوارًا يحمل عبارة "I Am Invictus" تضامنًا مع الجرحى والمصابين.
"ملكات الكعك": عودة إلى الجذور
في فيلمها الوثائقي الجديد، الذي تبلغ مدته 91 دقيقة، تعود ميغان ماركل إلى جذورها الأمريكية، وتحديدًا إلى عالم بيع الكعك المرتبط بمنظمة فتيات الكشافة، وهو تقليد متجذر في الثقافة الأمريكية.
وخلال حديثها في المهرجان، كشفت ميغان عن علاقتها الشخصية العميقة بهذا العالم، قائلة إنها كانت مرشدة كشفية في طفولتها، وأن والدتها دوريا راجلاند كانت قائدة فرقتها.
وأكدت أن الكشافة لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتها، وغرست فيها قيم الثقة بالنفس، والعمل الجماعي، والتفاني، والصداقة الحقيقية، مشيرة إلى أن هذا المشروع يحمل طابعًا خاصًا لها كأم، لأنه يسلط الضوء على أنشطة تعليمية وإنسانية تستمتع بها الفتيات ويتعلمن منها في الوقت نفسه.
ريادة الأعمال منذ الطفولة
ميغان لم تكتفِ بسرد التجربة، بل سبق أن شاركت جمهورها صورًا نادرة من طفولتها، تظهر فيها وهي تبيع الكعك مرتدية زي الكشافة، مؤكدة أن روح ريادة الأعمال يمكن أن تبدأ منذ سن مبكرة جدًا.
وعند سؤالها عما إذا كانت ابنتها ليليبت ستسلك الطريق نفسه، أجابت بابتسامة دبلوماسية:
"سنواصل استكشاف ما نشعر أنه صحيح لها"، في إشارة إلى احترامها لحرية الاختيار بعيدًا عن أي قوالب جاهزة.
توجه إنساني جديد لـ Archewell
الفيلم، من إخراج أليسا نهامياس، يمثل خطوة جديدة في مسار مؤسسة Archewell، ويعكس بوضوح توجه الأمير هاري وميغان ماركل نحو إنتاج محتوى إنساني يجمع بين الحنين إلى الماضي وتسليط الضوء على قضايا معاصرة تمس الأسرة، والطفولة، وتمكين الفتيات.
بهذا الظهور، تثبت ميغان ماركل مرة أخرى أن خياراتها في الموضة لم تعد مجرد مسألة ذوق، بل أصبحت وسيلة تعبير ورسالة مدروسة، تقول من خلالها إن البساطة قد تكون أحيانًا أكثر قوة من الألماس.
ميغان ماركل تتخلى عن مجوهراتها في مهرجان صندانس
خلال وجودها في مركز "إيكل" ضمن فعاليات المهرجان، فاجأت ميغان الحضور بتخليها عن طقم مجوهراتها الشهير، الذي تُقدّر قيمته بنحو 236 ألف جنيه إسترليني، والذي اعتادت الظهور به في مناسبات رسمية عديدة. وبدلًا من ذلك، ارتدت سوار صداقة بسيط مصنوع من الخرز الملون، في خطوة بدت متعمدة لتعكس بساطة المشهد وروحه، ولتتماشى مع طبيعة الحدث السينمائي المستقل.
هذا التحول من الفخامة الصارخة إلى البساطة الرمزية لم يمر مرور الكرام، إذ رآه كثيرون رسالة ذكية تؤكد سعي ميغان لإعادة تعريف صورتها العامة، ليس كدوقة سابقة فحسب، بل كامرأة منتجة، وأم، وناشطة اجتماعية تهتم بالمعنى قبل المظهر.
إطلالة طبيعية بعيدة عن التكلف
بإطلالة اتسمت بالعفوية والهدوء، صعدت ميغان ماركل إلى المسرح لمناقشة فيلمها الوثائقي الجديد "ملكات الكعك" (Cookie Queens)، الذي تشارك في إنتاجه التنفيذي مع الأمير هاري من خلال شركتهما "Archewell Productions".
اختارت ميغان سترة بيضاء أنيقة وبنطال جينز ضيق، مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان، عكست روحًا شبابية غير متصنعة، بعيدة كل البعد عن الإطلالات الرسمية التي اعتاد الجمهور رؤيتها بها في السابق.
ولمواجهة برودة الطقس في ولاية يوتا، أضافت معطف ترنش كحلي كلاسيكي منح الإطلالة توازنًا بين العملية والأناقة، دون أن يفقدها بساطتها المقصودة.
الفخامة الهادئة… لمسة محسوبة
رغم تخليها عن المجوهرات الثقيلة، لم تتخلَّ ميغان تمامًا عن رموزها الأنيقة المعتادة. فقد ارتدت سوار Cartier Love الشهير، المصنوع من الذهب عيار 18 قيراطًا، والذي تُقدّر قيمته بحوالي 9513 دولارًا.
هذا السوار، الذي يعد من القطع المفضلة لديها، شكّل الجسر الوحيد بين عالم الرفاهية الذي ارتبط باسمها لسنوات، وبين الواقعية الجديدة التي تحرص على إبرازها في ظهورها الأخير.
رمزية أساور الصداقة
سوار الخرز الذي ارتدته ميغان، والمزين بخيط أخضر نيون، لم يكن مجرد إكسسوار عابر، بل حمل رسالة تواصل وإنسانية واضحة. فقد شوهدت وهي تقارن سوارها بسوار فتاة صغيرة في لقطة عفوية مليئة بالدفء، وكأنها تقول إن التفاصيل الصغيرة قادرة على بناء جسور حقيقية بين الناس.
وليست هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها ميغان هذا النوع من الأساور الرمزية؛ إذ سبق أن استخدمتها في مناسبات مختلفة، سواء كشكر لمتابعي مدونتها السابقة "The Tig"، أو كتحية داعمة في ألعاب إنفيكتوس بألمانيا، عندما ارتدت سوارًا يحمل عبارة "I Am Invictus" تضامنًا مع الجرحى والمصابين.
"ملكات الكعك": عودة إلى الجذور
في فيلمها الوثائقي الجديد، الذي تبلغ مدته 91 دقيقة، تعود ميغان ماركل إلى جذورها الأمريكية، وتحديدًا إلى عالم بيع الكعك المرتبط بمنظمة فتيات الكشافة، وهو تقليد متجذر في الثقافة الأمريكية.
وخلال حديثها في المهرجان، كشفت ميغان عن علاقتها الشخصية العميقة بهذا العالم، قائلة إنها كانت مرشدة كشفية في طفولتها، وأن والدتها دوريا راجلاند كانت قائدة فرقتها.
وأكدت أن الكشافة لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتها، وغرست فيها قيم الثقة بالنفس، والعمل الجماعي، والتفاني، والصداقة الحقيقية، مشيرة إلى أن هذا المشروع يحمل طابعًا خاصًا لها كأم، لأنه يسلط الضوء على أنشطة تعليمية وإنسانية تستمتع بها الفتيات ويتعلمن منها في الوقت نفسه.
ريادة الأعمال منذ الطفولة
ميغان لم تكتفِ بسرد التجربة، بل سبق أن شاركت جمهورها صورًا نادرة من طفولتها، تظهر فيها وهي تبيع الكعك مرتدية زي الكشافة، مؤكدة أن روح ريادة الأعمال يمكن أن تبدأ منذ سن مبكرة جدًا.
وعند سؤالها عما إذا كانت ابنتها ليليبت ستسلك الطريق نفسه، أجابت بابتسامة دبلوماسية:
"سنواصل استكشاف ما نشعر أنه صحيح لها"، في إشارة إلى احترامها لحرية الاختيار بعيدًا عن أي قوالب جاهزة.
توجه إنساني جديد لـ Archewell
الفيلم، من إخراج أليسا نهامياس، يمثل خطوة جديدة في مسار مؤسسة Archewell، ويعكس بوضوح توجه الأمير هاري وميغان ماركل نحو إنتاج محتوى إنساني يجمع بين الحنين إلى الماضي وتسليط الضوء على قضايا معاصرة تمس الأسرة، والطفولة، وتمكين الفتيات.
بهذا الظهور، تثبت ميغان ماركل مرة أخرى أن خياراتها في الموضة لم تعد مجرد مسألة ذوق، بل أصبحت وسيلة تعبير ورسالة مدروسة، تقول من خلالها إن البساطة قد تكون أحيانًا أكثر قوة من الألماس.