العياصرة: مجلس السلام خيار اضطراري في ظل تعقيدات المشهد في غزة
للعلّم - قال عضو لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الأعيان، عمر العياصرة، الأربعاء، إن مجلس السلام مرتبط بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، موضحا أن الخطة تقوم على ثلاث طبقات للحكم في غزة.
وبيّن العياصرة خلال حديثه لبرنامج العاشرة الذي يبث على شاشة "المملكة"، أن الطبقة الأولى هي لجنة التكنوقراط التي تم تسميتها برئاسة علي شعث، تليها اللجنة التنفيذية، ثم مجلس السلام الذي يُعد إحدى طبقات هذه الخطة.
وأشار إلى أن خطة الرئيس الأميركي تتضمن 20 بندا مبهما، باستثناء بند وقف إطلاق النار، واصفا الخطة بأنها مبهمة وقابلة للنضوج والتطور.
وأوضح العياصرة أن مجلس السلام يعد إحدى طبقات الحكم في قطاع غزة، وسيتولى إدارة الملف، وسيكون برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى جانب مجموعة عربية، لافتا النظر إلى أنه يشكل طاولة مفاوضات تتعلق بقطاع غزة وتجاذباته، ولتوضيح البنود المبهمة في نقاط الخطة الأميركية.
وأكد أن جميع النقاط الواردة في خطة ترامب لا تشكل حقوقا فلسطينية، وليست قرارات أممية، إلا أنها جاءت في ظل موازين القوى القائمة، والإبادة التي جرت، وتوحش اليمين الإسرائيلي، مما جعل هذه الخطة خيارا اضطراريا ووحيدا في هذه المرحلة.
وأضاف أن مجلس السلام من الممكن أن يرسم السياسات والاستراتيجيات، كما سيسهم في توضيح النقاط المبهمة، مشيرا إلى أن هناك بنودا وردت في الخطة بحاجة إلى إطار واضح للتعامل معها وشرح مضامينها، وهو ما يجعل مجلس السلام أحد الأدوات المعتمدة ضمن الخطة.
وبيّن العياصرة خلال حديثه لبرنامج العاشرة الذي يبث على شاشة "المملكة"، أن الطبقة الأولى هي لجنة التكنوقراط التي تم تسميتها برئاسة علي شعث، تليها اللجنة التنفيذية، ثم مجلس السلام الذي يُعد إحدى طبقات هذه الخطة.
وأشار إلى أن خطة الرئيس الأميركي تتضمن 20 بندا مبهما، باستثناء بند وقف إطلاق النار، واصفا الخطة بأنها مبهمة وقابلة للنضوج والتطور.
وأوضح العياصرة أن مجلس السلام يعد إحدى طبقات الحكم في قطاع غزة، وسيتولى إدارة الملف، وسيكون برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى جانب مجموعة عربية، لافتا النظر إلى أنه يشكل طاولة مفاوضات تتعلق بقطاع غزة وتجاذباته، ولتوضيح البنود المبهمة في نقاط الخطة الأميركية.
وأكد أن جميع النقاط الواردة في خطة ترامب لا تشكل حقوقا فلسطينية، وليست قرارات أممية، إلا أنها جاءت في ظل موازين القوى القائمة، والإبادة التي جرت، وتوحش اليمين الإسرائيلي، مما جعل هذه الخطة خيارا اضطراريا ووحيدا في هذه المرحلة.
وأضاف أن مجلس السلام من الممكن أن يرسم السياسات والاستراتيجيات، كما سيسهم في توضيح النقاط المبهمة، مشيرا إلى أن هناك بنودا وردت في الخطة بحاجة إلى إطار واضح للتعامل معها وشرح مضامينها، وهو ما يجعل مجلس السلام أحد الأدوات المعتمدة ضمن الخطة.