العالم

روته: حلف الأطلسي يعمل على قضية غرينلاند خلف الكواليس

روته: حلف الأطلسي يعمل على قضية غرينلاند خلف الكواليس

للعلّم - ومن المقرر أن يلتقي روته ترامب في دافوس، بعدما هزّت دعوات الرئيس الأميركي للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك أركان الحلف.

وسعى روته إلى تحويل اهتمام ترامب بالإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي إلى نقاش أوسع داخل الناتو حول تعزيز أمن القطب الشمالي.

ومضى قائلا "نعمل على ذلك للتأكد من أننا سندافع بشكل جماعي عن منطقة القطب الشمالي".

وردّ روته بعدما شكّك في أن يهبّ الحلفاء الأوروبيون للدفاع عن الولايات المتحدة إذا طُلب منهم ذلك، إذ أضاف "قال (ترامب) الليلة الماضية في مؤتمره الصحفي إنه يشك فيما إذا كان الأوروبيون سيهبّون للإنقاذ إذا تم تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الأطلسي (آلية الدفاع الجماعي). وأنا أقول له: نعم، سيفعلون".

وأضاف "لا شك لدي في أن الولايات المتحدة ستأتي للإنقاذ هنا، ونحن سنهبّ أيضا لنجدة الولايات المتحدة".

وأكد روته أن "الدبلوماسية المدروسة" ضرورية للتعامل مع التوترات بشأن غرينلاند، قائلا "أرى أن هناك توترات في الوقت الراهن، لا شك في ذلك. ومجددا، لن أعلّق على الأمر، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن السبيل الوحيد للتعامل مع ذلك هو، في نهاية المطاف، الدبلوماسية المدروسة".

وقال إنه "في ما يتعلق بالقطب الشمالي، أعتقد أن الرئيس ترامب محق. كما أن قادة آخرين في الناتو محقون. نحن بحاجة إلى الدفاع عن القطب الشمالي".

واستبعد روته المخاوف من أن تؤدي أزمة غرينلاند إلى انهيار الحلف القائم منذ 76 عاما، معتبرا أن "الناتو ضروري، ليس فقط للدفاع عن أوروبا، بل أيضا للدفاع عن الولايات المتحدة".

وتابع "لكي تبقى الولايات المتحدة آمنة، تحتاج إلى قطب شمالي آمن، وأطلسي آمن، وأوروبا آمنة".

من جانبه، أبدى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، الذي كان يتحدث إلى جانب روته في دافوس، اعتقاده بإمكان التوصل إلى حل دبلوماسي بشأن غرينلاند.

وأضاف "هناك مدرستان للفكر هنا بشأن غرينلاند. الأولى هي خفض التصعيد، والثانية هي التصعيد من أجل خفض التصعيد. وأعتقد أننا في نهاية المطاف سنجد مخرجا".

وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم جمركية على حلفاء أوروبيين يعارضون خططه بشأن غرينلاند، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى بحث الرد عبر إجراءات تجارية مضادة ضد واشنطن.

رويترز + أ ف ب