اقتصاد

توقيع اتفاقية للبدء بأعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية من مشروع العبدلي

توقيع اتفاقية للبدء بأعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية من مشروع العبدلي

للعلّم - أطلقت شركة العبدلي للاستثمار والتطوير رسميا أعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية من مشروع العبدلي خلال حفل توقيع أُقيم الأربعاء، مع شركة أحمد يوسف الطراونة وشريكه، المنفِّذ المعتمد للأعمال؛ إيذانا ببدء التأسيس لأكبر توسّع سيشهده المشروع.

ووفقا لبيان صادر عن شركة العبدلي، المشروع بأمتار تطويرية مخططة تتجاوز 1.2 مليون متر مربع، ستعزّز المرحلة الثانية البصمة الحضرية والاقتصادية للعبدلي في قلب العاصمة عمّان، مضيفةً إلى ما حققه المشروع ضمن نطاق المرحلة الأولى.

وقّع الاتفاقية، رئيس مجلس إدارة شركة العبدلي للاستثمار والتطوير، عامر الفايز، المؤسس والمدير العام لشركة أحمد يوسف الطراونة وشريكه، أحمد الطراونة، بما يمثّل انتقال المرحلة الثانية من التخطيط الاستراتيجي إلى بداية التنفيذ على أرض الواقع.

ويدفع البدء بالمرحلة الثانية المشروع من الجاهزية إلى التنفيذ عبر أعمال بنية تحتية متكاملة تُنفّذ وفق أعلى المعايير الدولية، بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز التنمية القائمة على الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي في الأردن.

وتستند المرحلة الثانية إلى نجاح المرحلة الأولى التي رسّخت العبدلي بوصفه وجهة حضرية متكاملة، وبنسب إشغال عالية جداً.

وتتيح أعمال البنية التحتية ضمن المرحلة الثانية التجهيز لاستقبال موجة جديدة من الاستثمارات الداخلية والخارجية المتعددة. عبر فتح المجال لتأسيس مزيج متنوع من المشاريع الاستراتيجية على أراضٍ متعددة الاستخدامات تمنح المستثمرين مرونة تطويرية وقيمة طويلة الأمد.

ويُتوقّع أن تُحدث المرحلة الثانية بعد استكمالها أثرا اقتصاديا واسع النطاق عبر خلق فرص عمل، وتنشيط سلاسل التوريد المحلية، وزيادة الطلب عبر مختلف القطاعات.

وسيواصل العبدلي ترسيخ مكانته بوصفه نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يبرهن كيف يمكن للتخطيط المتكامل والتنفيذ المنضبط أن ينتجا مشاريع حضرية مؤثرة وموجهة نحو المستقبل.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة العبدلي للاستثمار والتطوير، عامر الفايز: "يمثّل توقيع أعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية محطة مفصلية في مسيرة العبدلي. فيه تنتقل أكبر مراحل توسّعنا إلى بداية التنفيذ بشكل عازم على تحقيق الأهداف. ويعكس ذلك ثقة شركائنا الحكوميين ومساهمينا ومستثمرينا بالأسس التي أرستها المرحلة الأولى وقدرتنا على التنفيذ على نطاق واسع، كما يواصل الأردن توفير بيئة استثمارية تنافسية وداعمة، وتشكّل البنية التحتية المنصة التي تتحول من خلالها هذه الثقة إلى نمو مستدام وقيمة طويلة الأمد".