3 مضاعفات محتملة لمكملات فيتامين B12 .. تعرف عليها
للعلّم - يُعد فيتامين B12 من المكملات الغذائية الشائعة، ويُوصَف على نطاق واسع لدعم صحة الجهاز العصبي والمساعدة في إنتاج خلايا الدم الحمراء. وغالبًا ما يُنظر إليه على أنه آمن حتى عند تناوله بجرعات مرتفعة. لكن خبراء صحيين يحذّرون من أن هذا الفيتامين، رغم فوائده، قد يتسبب في 3 آثار جانبية نادرة؛ لكنها قد تكون خطيرة في بعض الحالات.
ومن أخطر المضاعفات المحتملة لمكملات فيتامين B12 حدوث ردود فعل تحسسية، وهي حالات نادرة لكنها قد تكون مهددة للحياة. وتظهر هذه التفاعلات غالبًا مع الحقن وليس الأقراص الفموية.
وتشمل أعراض الحساسية طفح جلدي حاد، أو صعوبة في التنفس أو البلع، أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق. ويؤكد الأطباء أن ظهور أي من هذه الأعراض يستدعي التوجه الفوري للطوارئ.
كما تشير بعض الدراسات والتقارير الطبية المحدودة إلى أن فيتامين B12 قد يؤدي، في حالات نادرة، إلى ظهور حب الشباب أو تفاقم الوردية لدى أشخاص لديهم استعداد جلدي مسبق.
ورغم أن هذه الحالات ليست شائعة، فإن أطباء الجلدية ينصحون من يعانون من مشاكل جلدية مزمنة باستشارة الطبيب قبل البدء بتناول مكملات B12، خاصة بجرعات مرتفعة.
ومن المضاعفات النادرة ولكن الخطيرة أيضًا، ما يُعرف بـنقص بوتاسيوم الدم، والذي قد يحدث لدى المرضى الذين يتلقون علاجًا مكثفًا بفيتامين B12 لعلاج نقص حاد.
ويحدث ذلك عندما يبدأ الجسم بإنتاج كميات كبيرة من خلايا الدم الحمراء بسرعة، ما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في مستوى البوتاسيوم. وتشمل أعراض هذه الحالة ضعف العضلات، والإرهاق الشديد، والإمساك، واضطراب ضربات القلب، وهي أعراض تستدعي متابعة طبية دقيقة.
من يجب أن يتوخى الحذر؟
رغم أن فيتامين B12 آمن بشكل عام، ينصح الأطباء بالحذر في الحالات التالية:
- وجود تاريخ سابق لحساسية تجاه فيتامين B12 أو الكوبالت
- الإصابة بحالة وراثية نادرة تُعرف باعتلال العصب البصري الوراثي (LHON)
- الخضوع لعلاج مكثف بجرعات عالية من الفيتامين
كما يؤكد الخبراء ضرورة إبلاغ الطبيب بجميع المكملات والأدوية المستخدمة قبل البدء بتناول B12.
ومن جهة أخرى، يحذر الأطباء من أن بعض الأدوية الشائعة قد تؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين B12 على المدى الطويل، أبرزها أدوية السكري مثل الميتفورمين، وأدوية تقليل حموضة المعدة وارتجاع المريء.. وفي هذه الحالات، قد تكون المكملات ضرورية لكن تحت إشراف طبي.
العربية نت
ومن أخطر المضاعفات المحتملة لمكملات فيتامين B12 حدوث ردود فعل تحسسية، وهي حالات نادرة لكنها قد تكون مهددة للحياة. وتظهر هذه التفاعلات غالبًا مع الحقن وليس الأقراص الفموية.
وتشمل أعراض الحساسية طفح جلدي حاد، أو صعوبة في التنفس أو البلع، أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق. ويؤكد الأطباء أن ظهور أي من هذه الأعراض يستدعي التوجه الفوري للطوارئ.
كما تشير بعض الدراسات والتقارير الطبية المحدودة إلى أن فيتامين B12 قد يؤدي، في حالات نادرة، إلى ظهور حب الشباب أو تفاقم الوردية لدى أشخاص لديهم استعداد جلدي مسبق.
ورغم أن هذه الحالات ليست شائعة، فإن أطباء الجلدية ينصحون من يعانون من مشاكل جلدية مزمنة باستشارة الطبيب قبل البدء بتناول مكملات B12، خاصة بجرعات مرتفعة.
ومن المضاعفات النادرة ولكن الخطيرة أيضًا، ما يُعرف بـنقص بوتاسيوم الدم، والذي قد يحدث لدى المرضى الذين يتلقون علاجًا مكثفًا بفيتامين B12 لعلاج نقص حاد.
ويحدث ذلك عندما يبدأ الجسم بإنتاج كميات كبيرة من خلايا الدم الحمراء بسرعة، ما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في مستوى البوتاسيوم. وتشمل أعراض هذه الحالة ضعف العضلات، والإرهاق الشديد، والإمساك، واضطراب ضربات القلب، وهي أعراض تستدعي متابعة طبية دقيقة.
من يجب أن يتوخى الحذر؟
رغم أن فيتامين B12 آمن بشكل عام، ينصح الأطباء بالحذر في الحالات التالية:
- وجود تاريخ سابق لحساسية تجاه فيتامين B12 أو الكوبالت
- الإصابة بحالة وراثية نادرة تُعرف باعتلال العصب البصري الوراثي (LHON)
- الخضوع لعلاج مكثف بجرعات عالية من الفيتامين
كما يؤكد الخبراء ضرورة إبلاغ الطبيب بجميع المكملات والأدوية المستخدمة قبل البدء بتناول B12.
ومن جهة أخرى، يحذر الأطباء من أن بعض الأدوية الشائعة قد تؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين B12 على المدى الطويل، أبرزها أدوية السكري مثل الميتفورمين، وأدوية تقليل حموضة المعدة وارتجاع المريء.. وفي هذه الحالات، قد تكون المكملات ضرورية لكن تحت إشراف طبي.
العربية نت