وبهم نرفع رؤوسنا .. د. أبو هلال نموذجاً
قبل فترة تعرفت على الدكتور سهيل بكار الذي قدمه لي مستشفى عبد الهادي في مرحلته الهامة حيث كان والده الدكتور يوسف بكار استاذنا في الأدب العربي.
الدكتور بكار الابن، عالم ودكتور متخصص في الغدة الدرقية، وقد نال أعظم الجوائز الدولية، وقد عرفته الجامعات التي درس ودرّس فيها، كما سارت الجوائز اليه، وتميز وذاع صيته وهو ما يزال شاباً، حطّت به الرحال في الأردن في عيادته حيث يبدع وينتمي.
بعضهم يفخر بفريقنا الوطني لكرة القدم وهم محقون؛ لأنه وضع اسم الأردن على الخارطة العربية والدولية لما نالنا من صيت طيب وسمعة، وعلى الذين يريدوننا أن نكون على الخريطة أيضاً بوسائل اخرى نعتز بها، نقدم لهم اليوم الدكتور بكار وغيره من الأطباء الأردنيين والعلماء المشهورين، وعندنا الان طبيب اجتاز العالمية وجلس على الكرسي الاول في الجمعية العالمية لجراحة الكبد والبنكرياس بالمنظار بعد سنوات طويلة من الدراسة والتخصص في ايطاليا وبريطانيا، والتدرج في الدرجات العلمية والاكاديمية الى أن أصبح بروفيسوراً في مسيرته إنجازات وجوائز عديدة، وقد حملت اسمه المجلات العملية المحكمة كمرجع متميز في مجاله، اذ سجلت باسمه براءة في ذلك، إنه “الدكتور محمد أبو هلال “وهو فخر للأردن وللعالم العربي وللطب الحديث، وتستحق قناة رؤيا الأردنية التي لا ندفع لها من فواتيرنا دينارا واحدا الشكر والتهنئة، لأنها قدمته لنا على شاشتها قبل أيام في برنامج "حلوة يا دنيا" مع الشاب المبدع فؤاد الكرشة وميس النوباني، لنتعرف على هذه القامة العلمية الكبيرة التي جرى تكريمها محلياً على المستوى الوطني على يد سمو الأميرة غيداء طلال ذات الحضور الفاعل وحضور الأمير طلال بن محمد، ممثلاً لجلالة الملك عبد الله الثاني، وقد كان التكريم بمناسبة عيد ميلاد الملك الراحل الحسين في 14 / 11، عرفاناً بدور الراحل الحسين ودعمه لتأسيس مركز الحسين للسرطان، الذي أصبح وباعتراف الدكتور أبو هلال، من أفضل المراكز على المستوى العالمي، لما توفر له من قيادة وادارة حكيمة، ووضعت كل شيء في مكانه وحرصت على ذلك، حتى غدا على ما هو عليه من سمعة ومكانة، اذ نشعر بالاعتزاز حين يكون لدينا مراكز ومستشفيات أو بيئة طبية ناضجة تستقطب مثل هؤلاء العلماء الشباب من العالم الى الأردن.
لقد كان الدكتور أبو هلال يتحدث الى رؤيا التي دفع لها صاحبها رجل الأعمال المعروف، ميشيل الصايغ، الكثير من المال حتى استوت وأصبحت ملء السمع والبصر، وتقدم الروائع وتعنى بالمتفوقين والمتميزين وتدفع بهم الى الأمام من خلال شاشتها.
نعم، أفرح الدكتور أبو هلال، الكثير من الأردنيين بمهارته وعلمه وقدرته على اجراء عمليات المنظار للكبد والبنكرياس وقصر عليهم الانتظار والمعاناة ورفع نسبة النجاح دون جراحة واسعة أو فتح للموقع بالجراحة.
كان مشوار الدكتور أبو هلال طويلا قبل أن تحط به الرحلة في الأردن، وها هو يفتح في البلد الذي أحبه وعاد اليه، صفحة علمية وانجازاً نفخر جميعاً به، وتصبح مسؤولية المحافظة عليه وتوفير كل فرص النجاح له مسؤوليتنا جميعاً اذ ان هولاء العلماء في العالم قلة، وابناؤنا جزء منهم، وهو ما يضمن لنا المشاركة دائما، فالأردن مخزن للطاقات البشرية المميزة.
كنت في الأسبوع الماضي قد تحدثت عن الاستاذ الدكتور، خالد السالم، رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا في الرمثا، وسيرة حياته الثرية وما حقق، ومن قبل عن الدكتور سهيل البكار، في مجال الغدة الدرقية، وهناك الكثيرون الذين اتمنى أن يصلوا وان نسمع عنهم ونتوقف لنتحدث عن دورهم وانجازاتهم التي نفخر بها جميعاً.
أكتب وأشعر بالفخر أنني ساهمت في التعريف بالمعروفين أصلاً، ولكن ذكر الحميد حميد ايضاً، فأهلا بالدكتور محمد أبو هلال، رائد جراحة البنكرياس بالمنظار والمبشر بالعلم، واعتقال السرطان وتطبيعه وجعله عاديا لا يخيف ولا يفترس طالما توفرت الارادة والعلم والرعاية الخاصة، ومبارك لمركز الحسين ذو السارية العالمية، وللدكتور عاصم منصور الذي وضع المركز موقعاً تهفو اليه رغبات العلماء والمتفوقين الذين يريدون لأسمائهم ان تبقى وتلمع. والشكر الموصول لسيدنا الملك الذي امر بالتكريم لابو هلال وظل دائما حريصا على رعاية العلماء والمتفوقين في بلدنا الذين يكتبون العنوان الذي نفتخر ونرفع به رؤوسنا.
قبل فترة تعرفت على الدكتور سهيل بكار الذي قدمه لي مستشفى عبد الهادي في مرحلته الهامة حيث كان والده الدكتور يوسف بكار استاذنا في الأدب العربي.
الدكتور بكار الابن، عالم ودكتور متخصص في الغدة الدرقية، وقد نال أعظم الجوائز الدولية، وقد عرفته الجامعات التي درس ودرّس فيها، كما سارت الجوائز اليه، وتميز وذاع صيته وهو ما يزال شاباً، حطّت به الرحال في الأردن في عيادته حيث يبدع وينتمي.
بعضهم يفخر بفريقنا الوطني لكرة القدم وهم محقون؛ لأنه وضع اسم الأردن على الخارطة العربية والدولية لما نالنا من صيت طيب وسمعة، وعلى الذين يريدوننا أن نكون على الخريطة أيضاً بوسائل اخرى نعتز بها، نقدم لهم اليوم الدكتور بكار وغيره من الأطباء الأردنيين والعلماء المشهورين، وعندنا الان طبيب اجتاز العالمية وجلس على الكرسي الاول في الجمعية العالمية لجراحة الكبد والبنكرياس بالمنظار بعد سنوات طويلة من الدراسة والتخصص في ايطاليا وبريطانيا، والتدرج في الدرجات العلمية والاكاديمية الى أن أصبح بروفيسوراً في مسيرته إنجازات وجوائز عديدة، وقد حملت اسمه المجلات العملية المحكمة كمرجع متميز في مجاله، اذ سجلت باسمه براءة في ذلك، إنه “الدكتور محمد أبو هلال “وهو فخر للأردن وللعالم العربي وللطب الحديث، وتستحق قناة رؤيا الأردنية التي لا ندفع لها من فواتيرنا دينارا واحدا الشكر والتهنئة، لأنها قدمته لنا على شاشتها قبل أيام في برنامج "حلوة يا دنيا" مع الشاب المبدع فؤاد الكرشة وميس النوباني، لنتعرف على هذه القامة العلمية الكبيرة التي جرى تكريمها محلياً على المستوى الوطني على يد سمو الأميرة غيداء طلال ذات الحضور الفاعل وحضور الأمير طلال بن محمد، ممثلاً لجلالة الملك عبد الله الثاني، وقد كان التكريم بمناسبة عيد ميلاد الملك الراحل الحسين في 14 / 11، عرفاناً بدور الراحل الحسين ودعمه لتأسيس مركز الحسين للسرطان، الذي أصبح وباعتراف الدكتور أبو هلال، من أفضل المراكز على المستوى العالمي، لما توفر له من قيادة وادارة حكيمة، ووضعت كل شيء في مكانه وحرصت على ذلك، حتى غدا على ما هو عليه من سمعة ومكانة، اذ نشعر بالاعتزاز حين يكون لدينا مراكز ومستشفيات أو بيئة طبية ناضجة تستقطب مثل هؤلاء العلماء الشباب من العالم الى الأردن.
لقد كان الدكتور أبو هلال يتحدث الى رؤيا التي دفع لها صاحبها رجل الأعمال المعروف، ميشيل الصايغ، الكثير من المال حتى استوت وأصبحت ملء السمع والبصر، وتقدم الروائع وتعنى بالمتفوقين والمتميزين وتدفع بهم الى الأمام من خلال شاشتها.
نعم، أفرح الدكتور أبو هلال، الكثير من الأردنيين بمهارته وعلمه وقدرته على اجراء عمليات المنظار للكبد والبنكرياس وقصر عليهم الانتظار والمعاناة ورفع نسبة النجاح دون جراحة واسعة أو فتح للموقع بالجراحة.
كان مشوار الدكتور أبو هلال طويلا قبل أن تحط به الرحلة في الأردن، وها هو يفتح في البلد الذي أحبه وعاد اليه، صفحة علمية وانجازاً نفخر جميعاً به، وتصبح مسؤولية المحافظة عليه وتوفير كل فرص النجاح له مسؤوليتنا جميعاً اذ ان هولاء العلماء في العالم قلة، وابناؤنا جزء منهم، وهو ما يضمن لنا المشاركة دائما، فالأردن مخزن للطاقات البشرية المميزة.
كنت في الأسبوع الماضي قد تحدثت عن الاستاذ الدكتور، خالد السالم، رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا في الرمثا، وسيرة حياته الثرية وما حقق، ومن قبل عن الدكتور سهيل البكار، في مجال الغدة الدرقية، وهناك الكثيرون الذين اتمنى أن يصلوا وان نسمع عنهم ونتوقف لنتحدث عن دورهم وانجازاتهم التي نفخر بها جميعاً.
أكتب وأشعر بالفخر أنني ساهمت في التعريف بالمعروفين أصلاً، ولكن ذكر الحميد حميد ايضاً، فأهلا بالدكتور محمد أبو هلال، رائد جراحة البنكرياس بالمنظار والمبشر بالعلم، واعتقال السرطان وتطبيعه وجعله عاديا لا يخيف ولا يفترس طالما توفرت الارادة والعلم والرعاية الخاصة، ومبارك لمركز الحسين ذو السارية العالمية، وللدكتور عاصم منصور الذي وضع المركز موقعاً تهفو اليه رغبات العلماء والمتفوقين الذين يريدون لأسمائهم ان تبقى وتلمع. والشكر الموصول لسيدنا الملك الذي امر بالتكريم لابو هلال وظل دائما حريصا على رعاية العلماء والمتفوقين في بلدنا الذين يكتبون العنوان الذي نفتخر ونرفع به رؤوسنا.