ما كان وسيكون
برهةٌ من عمرنا، وعامٌ نودّعه، وآخرُ يطلّ بأمنياتٍ تتجدّد بما تبقّى من مخزونٍ سابق، وفائقِ التصوّر لما حدث طوال عام 2025، وربما قبل لحظات الوعي بتفاصيل كثيرة شكّلت أحداثًا على المستويات كافة.
نرجع إلى ما كان، وإلى من كانوا معنا حين كنّا نشرع باللقاء والجلوس معًا للحوار حول العديد من الأحداث الخاصة والعامة، على حدّ الفضول والاستغراب والدهشة من سرعة خطف الزمن للحظات السعيدة وتلك الحزينة على حدّ سواء.
نُعدّ كمؤسساتٍ التقريرَ السنوي للإنجاز بشكلٍ معبّر، ونحتاج كأفرادٍ إلى تقريرٍ مماثل يتضمّن ما أنجزناه عبر عامٍ مضى، بالكلمة والصورة، ومن خلال التطبيقات المتاحة التي توثّق لمسيرة الحياة الخاصة، للرجوع إليها عند الضرورة والتخطيط لمحطاتٍ لاحقة من التفاؤل والرجاء.
ما كان يحمل في طيّاته الكثير، ولنركّز أكثر وأكثر على الجوانب المضيئة والجميلة، والالتفات إلى ما حققناه من تقدّم في المجالات كافة، وهو مفخرةٌ لنا ومحفّزٌ للمضيّ قدمًا في سعينا لإحداث الفرق بين ما نتمناه وما نسطّره في دفتر الأيام.
وعلى مستوى الأردن الحبيب، ثمّة ما كان مما نحبّ ذكره وتذكّره والإشارة إليه، وننظر من خلاله من نوافذ الانتماء والبناء والعطاء، وفي كل ركنٍ إيجابيٍّ يتفوّق على التحديات والعقبات، ويتغلّب على القوى السلبية وتلك المُحبِطة والمشكّكة والمتصدّية على الدوام.
ما كان حريًّا بتعداده وعدّه ورصده وبيانه، بل والحفاظ عليه وحمايته، وللأمانة فهو كثير عبر كل إنجاز في أركان الوطن الحبيب، ومن قِبل أفراد الأسرة الأردنية الواحدة، والتي تكفي جولةٌ في مدلول ما تمّ تحقيقه لإدخال السرور والغبطة على مستوى الأفراد والمؤسسات، والتي نقلّل من شأنها للأسف ونستهين بها، وهي نعمٌ من الله وكرمٌ وفضلٌ يفتقدها غيرنا ويتمناها.
مهما يكن ممّا كان وممّا هو غير مأمول، فإنّ مضمون ذلك لن يغيّر الإصرار على أنّ ما سيكون أفضل وأجمل وأبهى في المجالات كافة، ويمكن ملاحقته مع بداية عام 2026، مثلما تمّ التخطيط له ووضعه ضمن خطط العمل والمشاريع المستقبلية.
ما كان لما غرسناه أن ينجح لولا تلك «الجُوَر» التي حفرتها السواعد الفتية من أجلنا، ولولا أن ازدادت مساحة الأمل في النفوس، وما كان من جهود أجهزتنا الأمنية والعيون الساهرة ما كان لينجح لولا كل جهدٍ وطنيٍّ مخلص لحمايتنا من الشرّ والسوء.
نعدّ، دون حصر، ما كان دون كللٍ أو ملل، وما قُدّم للوطن عبر كل عطاءٍ يُبذل في القطاعات، ومؤسسات وأفراد لا يثنيها الخلل عن متابعة الخطوات، والتقدّم، والمواجهة، والسير بثقة نحو المستقبل الواعد.
ما كان، ونُسجّله للملك المؤسس ، ومن عهد الإمارة إلى الآن، وما كان ليكون لولا ذلك المشروع النهضوي الذي ضحّى من أجله سليل الدوحة الهاشمية. ومن يقرأ كتاب الملك عبد الله الأول «مذكّراتي» لا بدّ أن يتطلّع إلى مضمون الحلم كما كان، من تحديات لم تكن سوى فرصٍ أرادها الملك المؤسس مشروعًا عربيًا بكل معنى الكلمة، وهذا ما كان: مملكةً أردنيةً هاشميةً صمدت أمام الأهوال، وتقدّمت بجرأة ودون خوف من المؤامرات الخبيثة من كل حدبٍ وصوب.
ما كان وما سيكون، على الرغم من الاضطرابات المحيطة بالأردن: دولةً ونظامًا ومكوّنات، والتطلّع والثبات والبيئة، وما يمكن تحقيقه رغم كل الصعاب والعقبات والثغرات والخلل والفساد.
نضع ملفاتٍ عديدة لما كان ويتعلّق به من البطالة، والفقر، وهموم المواطن ومعاناته، وظروف المعيشة جميعها، وبنودًا عديدة نرسلها إلى العام القادم، لعلّها تكون هي الأخرى قابلة للمعالجة والحلّ والمتابعة.
لا نملك سوى الرجاء، وغرس الخير، والعمل المخلص، والنيّة الطيبة، والحرص المفعم بالتدبّر والقناعة، والإيمان الراسخ بالله عزّ وجلّ وقدرته، وإليه ترجع الأمور.
برهةٌ من عمرنا، وعامٌ نودّعه، وآخرُ يطلّ بأمنياتٍ تتجدّد بما تبقّى من مخزونٍ سابق، وفائقِ التصوّر لما حدث طوال عام 2025، وربما قبل لحظات الوعي بتفاصيل كثيرة شكّلت أحداثًا على المستويات كافة.
نرجع إلى ما كان، وإلى من كانوا معنا حين كنّا نشرع باللقاء والجلوس معًا للحوار حول العديد من الأحداث الخاصة والعامة، على حدّ الفضول والاستغراب والدهشة من سرعة خطف الزمن للحظات السعيدة وتلك الحزينة على حدّ سواء.
نُعدّ كمؤسساتٍ التقريرَ السنوي للإنجاز بشكلٍ معبّر، ونحتاج كأفرادٍ إلى تقريرٍ مماثل يتضمّن ما أنجزناه عبر عامٍ مضى، بالكلمة والصورة، ومن خلال التطبيقات المتاحة التي توثّق لمسيرة الحياة الخاصة، للرجوع إليها عند الضرورة والتخطيط لمحطاتٍ لاحقة من التفاؤل والرجاء.
ما كان يحمل في طيّاته الكثير، ولنركّز أكثر وأكثر على الجوانب المضيئة والجميلة، والالتفات إلى ما حققناه من تقدّم في المجالات كافة، وهو مفخرةٌ لنا ومحفّزٌ للمضيّ قدمًا في سعينا لإحداث الفرق بين ما نتمناه وما نسطّره في دفتر الأيام.
وعلى مستوى الأردن الحبيب، ثمّة ما كان مما نحبّ ذكره وتذكّره والإشارة إليه، وننظر من خلاله من نوافذ الانتماء والبناء والعطاء، وفي كل ركنٍ إيجابيٍّ يتفوّق على التحديات والعقبات، ويتغلّب على القوى السلبية وتلك المُحبِطة والمشكّكة والمتصدّية على الدوام.
ما كان حريًّا بتعداده وعدّه ورصده وبيانه، بل والحفاظ عليه وحمايته، وللأمانة فهو كثير عبر كل إنجاز في أركان الوطن الحبيب، ومن قِبل أفراد الأسرة الأردنية الواحدة، والتي تكفي جولةٌ في مدلول ما تمّ تحقيقه لإدخال السرور والغبطة على مستوى الأفراد والمؤسسات، والتي نقلّل من شأنها للأسف ونستهين بها، وهي نعمٌ من الله وكرمٌ وفضلٌ يفتقدها غيرنا ويتمناها.
مهما يكن ممّا كان وممّا هو غير مأمول، فإنّ مضمون ذلك لن يغيّر الإصرار على أنّ ما سيكون أفضل وأجمل وأبهى في المجالات كافة، ويمكن ملاحقته مع بداية عام 2026، مثلما تمّ التخطيط له ووضعه ضمن خطط العمل والمشاريع المستقبلية.
ما كان لما غرسناه أن ينجح لولا تلك «الجُوَر» التي حفرتها السواعد الفتية من أجلنا، ولولا أن ازدادت مساحة الأمل في النفوس، وما كان من جهود أجهزتنا الأمنية والعيون الساهرة ما كان لينجح لولا كل جهدٍ وطنيٍّ مخلص لحمايتنا من الشرّ والسوء.
نعدّ، دون حصر، ما كان دون كللٍ أو ملل، وما قُدّم للوطن عبر كل عطاءٍ يُبذل في القطاعات، ومؤسسات وأفراد لا يثنيها الخلل عن متابعة الخطوات، والتقدّم، والمواجهة، والسير بثقة نحو المستقبل الواعد.
ما كان، ونُسجّله للملك المؤسس ، ومن عهد الإمارة إلى الآن، وما كان ليكون لولا ذلك المشروع النهضوي الذي ضحّى من أجله سليل الدوحة الهاشمية. ومن يقرأ كتاب الملك عبد الله الأول «مذكّراتي» لا بدّ أن يتطلّع إلى مضمون الحلم كما كان، من تحديات لم تكن سوى فرصٍ أرادها الملك المؤسس مشروعًا عربيًا بكل معنى الكلمة، وهذا ما كان: مملكةً أردنيةً هاشميةً صمدت أمام الأهوال، وتقدّمت بجرأة ودون خوف من المؤامرات الخبيثة من كل حدبٍ وصوب.
ما كان وما سيكون، على الرغم من الاضطرابات المحيطة بالأردن: دولةً ونظامًا ومكوّنات، والتطلّع والثبات والبيئة، وما يمكن تحقيقه رغم كل الصعاب والعقبات والثغرات والخلل والفساد.
نضع ملفاتٍ عديدة لما كان ويتعلّق به من البطالة، والفقر، وهموم المواطن ومعاناته، وظروف المعيشة جميعها، وبنودًا عديدة نرسلها إلى العام القادم، لعلّها تكون هي الأخرى قابلة للمعالجة والحلّ والمتابعة.
لا نملك سوى الرجاء، وغرس الخير، والعمل المخلص، والنيّة الطيبة، والحرص المفعم بالتدبّر والقناعة، والإيمان الراسخ بالله عزّ وجلّ وقدرته، وإليه ترجع الأمور.