ديني

عدد أعضاء السجود التي يجب على المسلم السجود عليها

عدد أعضاء السجود التي يجب على المسلم السجود عليها

للعلّم - عدد أعضاء السجود التي يجب على المسلم السجود عليها:

سبعة أعضاء وتشمل “الجبهة مع الأنف، اليدان، القدمان، الركبتان”.

لا بد من السجود على سبعة أعضاء كما ذكرنا وهما الجبهة مع الأنف واليدين والقدمين والركبتين، وهو مذهب عند الحنابلة، والشّافعيَّة، والمالكيَّة، كما تم اختياره من قِبل ابن بازٍ وابن عُثيمين، واعتمدت هذه المذاهب هذا الرأي من السجود نتيجة لقول السنة حيثُ قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم “أُمِرْتُ أنْ أسجُدَ على سبعةِ أعظُمٍ؛ على الجبهةِ – وأشارَ بيدِه إلى أنفِه – واليدينِ، والرُّكبتينِ، وأطرافِ القدَمينِ”.

ما هي أعضاء السجود
الأنف مع الجبهة.
اليدان.
القدمان.
الركبتان.
حيثُ تم احتسابهما كسبعة أعضاء واتّفقت المذاهب على ذلك اعتمادًا على حديث النّبي، إذ جاءت فيه الدّلالة بأمر السجود على الأعظم السبعة، ومعنى أنّه أمر أي أنّه إلزامًا وشيء واجب في السجود.


فالسجود ركن من أركان الصلاة وأحد فروضها حين قال الله عز وجلَّ في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

هل يجب السجود على جميع اليد
نعم.

من الأفضل عند السجود أن يسجد المُسلم على جميع اليد وهو الأمر الأصح، ومع ذلك فإذا كان السجود على جزء من اليدين فالصلاة جائزة، وذلك لأنَّه سجد على جزء من العضو المطلوب، فما دامت أطراف الأصابع كاليدين أو القدمين تم السجود بهما فهذا الأمر كافٍ، ولكن الأفضل السّجود على جميع اليد.

هل يجوز السجود على الجبهة فقط
لا.

لا يجوز السجود على الجبهة فقط فالصلاة في هذه الحالة باطلة، أي لا بد من السجود بالأنف مع الجبهة، فإذا تعمّد المُصلي السجود بالجبهة فقط فقد بطُلت صلاته، أمَّا إذا كان الأمر سهوًا فقد بطُلت الركعة التي سجد فيها بالجبهةِ فقط، ولا بد من أن يأتي بركعةٍ أخرى إذا كان فردًا، وإذا كان جماعةً فعندما يُسلّم الإمام يأتي بركعة.

هل الأنف من أعضاء السجود
نعم.

والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، “أُمِرْتُ أنْ أسجُدَ على سبعةِ أعظُمٍ؛ على الجبهةِ – وأشارَ بيدِه إلى أنفِه – واليدينِ، والرُّكبتينِ، وأطرافِ القدَمينِ”. وبهذا شملت أعضاء السّجود “الجبهة مع الأنف، اليدان، القدمان، الركبتان”.

أعضاء السجود عند المالكية
من المذاهب التي اعتمدت أعضاء السجود السبعة “الحنابلة، والشّافعيَّة، والمالكيَّة”، لذا فإنَّ أعضاء السجود عند المالكية تتمثَّل في “الجبهة مع الأنف، اليدان، القدمان، الركبتان”، ومن غير الجائز الصلاة دون السجود على أيّ من هذه الأعضاء، حيثُ تُصبح الصلاة باطلة.

السجود على الأعضاء السبعة من واجبات الصلاة
نعم.

يُعد السجود نفسه فرضًا من فروض الصلاة، وركنًا من أركانها الأساسيَّة والسجود على الأعضاء السبعة أمر واجب في الصلاة عند معظم المذاهب، وذلك لأنَّ حديث النبي صلى الله عليه وسلَّم جاء فيه كلمة “أُمرت” والأمر بمعنى الوجوب.

السجود على الأعضاء السبعة ركن أم واجب
واجب.

قال البعض أنَّ السجود على الأعضاء السبعة أمر واجب، والبعض الآخر قال أنّه أمر مُستحب، حيثُ قال ابن قدامة “وَالسُّجُودُ عَلَى جَمِيعِ هَذِهِ الْأَعْضَاءِ وَاجِبٌ، إلَّا الْأَنْفَ، فَإِنَّ فِيهِ خِلَافًا سَنَذْكُرُه”.

أي أنَّ الخلاف حدث على السجود على الأنف، ففي الرواية الأولى لا بد من السجود على الأنف، وفي الرواية الثانية لا يجب السجود عليها، وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَبِي ثَوْرٍ، وَصَاحِبَيْ أَبِي حَنِيفَةَ.

السجود على الاعضاء السبعة من أركان الصلاة منها الجبهة مع الأنف الكوعان اليدان الركبتان
خطأ.

السجود على الاعضاء السبعة من أركان الصلاة، منها الجبهة مع الأنف، اليدان، القدمان، الركبتان، وذلك باتّفاق بعض المذاهب كالمالكيَّة والشافعيَّة والحنابلة، ولكن البعض لم يرجّح السجود على الأنف لأنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ “أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ” لكنه لم يذكر الْأَنْفَ فِيهَا.

لكن اعتمد البعض على قول النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندما قال “أُمِرْتُ أنْ أسجُدَ على سبعةِ أعظُمٍ” على الجبهةِ – مع الإشارة بيدِه إلى أنفِه – واليدينِ، والرُّكبتينِ، وأطرافِ القدَمينِ”، لذا جاء خلاف الفقهاء حول السجود على الأنف فقط، بينما اتّفقوا على الأعضاء الأخرى وهما “اليدان، القدمان، الركبتان، الجبهة”.

عدد السجدات في كل ركعة
يُعد الواجب عند السجود سجدتان في كل ركعة، وجاء الدليل على ذلك من السّنة النبويَّة عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْه، في حديث المسيء صلاته قال “قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم “…ثم اسجُدْ حتَّى تطمئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتَّى تطمئِنَّ جالسًا، ثم اسجُدْ حتَّى تطمئِنَّ ساجدًا، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِكَ كلِّها”.