من أمثلة الشرك في الألوهية
للعلّم - من أمثلة الشرك في الألوهية
من أمثلة الشرك في الألوهية :
الشّرك في الطاعة.
الشّرك في الدعاء.
محبة غير الله كمحبة الله.
تتعدد الأمثلة على الشّرك بالألوهيّة، وفيما يلي يتم عرض أبرزها:
الشرك في الطاعة: والمقصود به طاعة المخلوقين بتحليل ما حرم الله أو تحليل ما حرمه، أو اتباع نظاماً أو قانوناً شرعه مخلوق ويخالف شرع الله معتقدا أنه أتم وأصلح مما شرع الخالق، قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}.
الشرك في الدعاء: بأن يدعو العبد غير الله كأن يدعو الأنبياء والرسل، ودعاء الأموات سواء كان هذا الدعاء في الرخاء والشدة هو من مظاهر الشّرك الأكبر وله من الله عظيم العقاب، قال تعالى: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ}.
محبة غير الله كمحبة الله: إنّ محبة الله هي من الأمور الواجبة التي لا تقبل النقاش وعلى كل مسلم أن يحب الله تعالى، والرسول صلى الله عليه وسلم، وحب غير الله كمحبة الله أو أكثر من ذلك هو شرك أكبر مصير صاحبه عذاب شديد، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ}.
تعريف الشِّرْكُ في الأُلوهِيَّةِ
إن الشّرك في الألوهيّة هو الشِّرْكُ في عبادةِ اللهِ جل وعلا، حتى وإن كان هذا الشخص يعتَقِدُ ويؤمن أن الله سبحانه وتعالى لا شريك له في ذاتِه، ولا في أفعاله، ولا في صفاته.
والشّرك بالألوهيّة أوسَعُ انتِشارًا ووقوعًا من الشِرْكِ في الرُّبوبيَّةِ، حيث أنه قَدْ يَصدُرُ ممَّن يعتَقِدُ أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنّ لا يمكن لأحد أن يضر أو ينفع أو يعطي سوى الله، وليس هناك من رب سوى الله ولكنه ليس من المخلصين في عبادته، ومن لم يخلص في عبادة الواحد الأحد لم يفعل ما أمر به ولن يقبل منه.
وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث قوله: “قال اللهُ تبارك وتعالى: أنا أغنى الشُّرَكاءِ عن الشِّرْكِ، من عَمِلَ عَمَلًا أشرَكَ فيه معيَ غَيري، تركْتُه وشِرْكَه”.
حكم الشرك في الألوهية
إن الشرك في الألوهيّة من الأفعال التي تخرج صاحبها من الإسلام ومن رحمة الله تعالى.
والشّرك بالألوهيّة هو من الشّرك الأكبر، فشرك الألوهيّة هو الشّرك في عبادة الله الواحد الأحد، حتّى لو كان فاعله يؤمن بأنّ الله وحده لا شريك له في ذاته وصفاته وأفعاله، فتوحيد الربوبية ليس يغني العبد عن أنواع التّوحيد الباقية.
ولا يكون إيمان العبد تاماً وصحيحاً من غير توحيد الألوهيّة، ولما بعث الله تعالى الرسل لم تكن رسالتهم توحيد الربوبية وانما توحيد الألوهيّة، ومن خالف ما جاءت به الرسل من خالقها سيناله غضب الله وعقابه، وقد قال تعالى في كتابه العزيز في سورة يوسف: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}.
والمقصود في الآية أنّ غالبية الناس يقرّون بالله ربًّا خالقًا ورازقًا ولكنّهم يشركون في عبادته الأصنام والأوثان وغيرها ممّا لا يضرّهم ولا ينفعهم، وإن إقرار الناس لله بالربوبية ليس كاف أن يدخلهم الإسلام، ويتمم إيمانهم بل لا بد من توحيد الألوهيّة، فالدّين يجب أن يكون خالصًا لله وحده لا شريك له، ويمكن القول إنّ شَرك الألوهيّة يُذهب نفع توحيد الربوبية، والله أعلم.
أنواع الشرك في الألوهية
اعتقادُ شَريكٍ للهِ تعالى في الأُلوهِيَّةِ.
صَرْفُ شَيءٍ مِن العباداتِ لغَيرِ اللهِ تعالى.
الشِّرْكُ في الحُكمِ والطَّاعةِ.
يوجد ثلاث أنواع من الشّرك في الألوهيّة، وهذه الأنواع هي:
اعتِقادُ شَريكٍ للهِ تعالى في الأُلوهِيَّةِ: يشرك بالله تعالى شركاً أكبر كل من يعتقد بوجود غير الله يستحقّ العبادة، أو يستحق أن يُصرف له جزءٌ من العبادة، مثال على ذلك أن يسمّي الرّجل ابنه باسمٍ له دلالات وإشارات على التّعبد لغير الله تعالى، فكلّ يفعل ذلك من باب التعظيم لمن سمّى اسم ابنه عليه فإنّه أشرك بالله تعالى شركاً أكبر.
صَرْفُ شَيءٍ مِن العباداتِ لغَيرِ اللهِ تعالى: من الواجب على المسلم أن تكون عباداته القلبية والقولية والعملية لله وحده دون سواه والإخلال بهذه العبادات أو جزء منها يعتبر شركاً أكبر يجزى فاعله بالعقاب الشديد ومصيره نار جهنم وبئس المصير، وفيما يلي نرفق صور العبادات لغير الله تعالى، منها:
الشّرك في دعاء المسألة: وهو أن يستعين العبد بغير الله تعالى عند الحاجة، ويُطلَبَ مِن المخلوقِ ما لا يمكن أن يقوم به أحد دون اللهُ، سواءٌ أكان هذا المخلوقُ حَيًّا أم مَيِّتًا، نبيًّا أم وَلِيًّا، أو مَلَكًا أم جنيًّا، كأن يَطلُبَ منه أن يشفي له المرضى، أو النصر على الأعداءِ، أو كَشْفَ كُربةٍ، أو أن يُغيثَه، أو أن يُعيذَه، وغيرَ ذلك ممَّا لا يَقدِرُ عليه إلَّا اللهُ، وهذا كُلُّه شِرْكٌ أكبَرُ، مُخرِجٌ مِنَ المِلَّةِ بإجماعِ المسلِمينَ ومصير صاحبه الجحيم وبئس المصير.
الشّرك في دعاء العبادة: ويقصد بدعاء العبادة عبادة الله بكل أشكال العبادة القلبية، والفعلية، والقولية، كالمحبة والخوف والصلاة والصيام والرجاء وقراءة القرآن والذبح، وما كان في حكم ذلك، وإشراك الإنسان مخلوق في هذه الأمور مع الله تعالى هو من صور الشرك في الدعاء والعبادة وهو شرك أكبر لا يمكن لفاعله بدون التوبة النصوحة والعدول عنه أن ينعم في الجنة.
الشِّرْكُ في الحُكمِ والطَّاعةِ: في هذا النّوع من أنواع الشرك في الألوهية يعتقد المرء أنّ حكماً غير الله أفضل من حكم الله أو يُعادله، فيقوم بتكذيب ما جاء به القرآن الكريم، حيث يعتقد العبد بجواز، وإباحة الحكم بغير ما أنزل الله وهذا من الشّرك الأكبر، أو يعمل بتشريعات أو قوانين تخالف ما جاء به كتاب الله الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المطهرة أو أن يدعو للعمل بمثل هذه التشريعات والقوانين.
الفرق بين شرك الربوبية وشرك الألوهية
إن معنى الشرك في الربوبية هو جعل شريك مع الله سبحانه وتعالى في ربوبيته.
ويقصد بالربوبية أن الله تعالى وحده رب كل مخلوق، والله هو المتصرف بخلقه، والرازق لعبده، وبيده الحياة والموت وملكوت كل شيء، بدليل ما جاء في الآية 106 من سورة يوسف، أما شُرك الألوهيّة فهو صرف شئ من العبادات القلبية أو الفعلية أو القولية لغير الله تعالى.
والمشركين بالألوهيّة يقرون بربوبية الله تعالى مع إشرام غيره بالعبادة، والإشراك بالربوبيّة والألوهيّة شُرك أكبر مصير صاحبه عظيم العقاب، قال جلّ وعلا في القرآن الكريم: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}.
من أمثلة الشرك في الألوهية :
الشّرك في الطاعة.
الشّرك في الدعاء.
محبة غير الله كمحبة الله.
تتعدد الأمثلة على الشّرك بالألوهيّة، وفيما يلي يتم عرض أبرزها:
الشرك في الطاعة: والمقصود به طاعة المخلوقين بتحليل ما حرم الله أو تحليل ما حرمه، أو اتباع نظاماً أو قانوناً شرعه مخلوق ويخالف شرع الله معتقدا أنه أتم وأصلح مما شرع الخالق، قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}.
الشرك في الدعاء: بأن يدعو العبد غير الله كأن يدعو الأنبياء والرسل، ودعاء الأموات سواء كان هذا الدعاء في الرخاء والشدة هو من مظاهر الشّرك الأكبر وله من الله عظيم العقاب، قال تعالى: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ}.
محبة غير الله كمحبة الله: إنّ محبة الله هي من الأمور الواجبة التي لا تقبل النقاش وعلى كل مسلم أن يحب الله تعالى، والرسول صلى الله عليه وسلم، وحب غير الله كمحبة الله أو أكثر من ذلك هو شرك أكبر مصير صاحبه عذاب شديد، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ}.
تعريف الشِّرْكُ في الأُلوهِيَّةِ
إن الشّرك في الألوهيّة هو الشِّرْكُ في عبادةِ اللهِ جل وعلا، حتى وإن كان هذا الشخص يعتَقِدُ ويؤمن أن الله سبحانه وتعالى لا شريك له في ذاتِه، ولا في أفعاله، ولا في صفاته.
والشّرك بالألوهيّة أوسَعُ انتِشارًا ووقوعًا من الشِرْكِ في الرُّبوبيَّةِ، حيث أنه قَدْ يَصدُرُ ممَّن يعتَقِدُ أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنّ لا يمكن لأحد أن يضر أو ينفع أو يعطي سوى الله، وليس هناك من رب سوى الله ولكنه ليس من المخلصين في عبادته، ومن لم يخلص في عبادة الواحد الأحد لم يفعل ما أمر به ولن يقبل منه.
وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث قوله: “قال اللهُ تبارك وتعالى: أنا أغنى الشُّرَكاءِ عن الشِّرْكِ، من عَمِلَ عَمَلًا أشرَكَ فيه معيَ غَيري، تركْتُه وشِرْكَه”.
حكم الشرك في الألوهية
إن الشرك في الألوهيّة من الأفعال التي تخرج صاحبها من الإسلام ومن رحمة الله تعالى.
والشّرك بالألوهيّة هو من الشّرك الأكبر، فشرك الألوهيّة هو الشّرك في عبادة الله الواحد الأحد، حتّى لو كان فاعله يؤمن بأنّ الله وحده لا شريك له في ذاته وصفاته وأفعاله، فتوحيد الربوبية ليس يغني العبد عن أنواع التّوحيد الباقية.
ولا يكون إيمان العبد تاماً وصحيحاً من غير توحيد الألوهيّة، ولما بعث الله تعالى الرسل لم تكن رسالتهم توحيد الربوبية وانما توحيد الألوهيّة، ومن خالف ما جاءت به الرسل من خالقها سيناله غضب الله وعقابه، وقد قال تعالى في كتابه العزيز في سورة يوسف: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}.
والمقصود في الآية أنّ غالبية الناس يقرّون بالله ربًّا خالقًا ورازقًا ولكنّهم يشركون في عبادته الأصنام والأوثان وغيرها ممّا لا يضرّهم ولا ينفعهم، وإن إقرار الناس لله بالربوبية ليس كاف أن يدخلهم الإسلام، ويتمم إيمانهم بل لا بد من توحيد الألوهيّة، فالدّين يجب أن يكون خالصًا لله وحده لا شريك له، ويمكن القول إنّ شَرك الألوهيّة يُذهب نفع توحيد الربوبية، والله أعلم.
أنواع الشرك في الألوهية
اعتقادُ شَريكٍ للهِ تعالى في الأُلوهِيَّةِ.
صَرْفُ شَيءٍ مِن العباداتِ لغَيرِ اللهِ تعالى.
الشِّرْكُ في الحُكمِ والطَّاعةِ.
يوجد ثلاث أنواع من الشّرك في الألوهيّة، وهذه الأنواع هي:
اعتِقادُ شَريكٍ للهِ تعالى في الأُلوهِيَّةِ: يشرك بالله تعالى شركاً أكبر كل من يعتقد بوجود غير الله يستحقّ العبادة، أو يستحق أن يُصرف له جزءٌ من العبادة، مثال على ذلك أن يسمّي الرّجل ابنه باسمٍ له دلالات وإشارات على التّعبد لغير الله تعالى، فكلّ يفعل ذلك من باب التعظيم لمن سمّى اسم ابنه عليه فإنّه أشرك بالله تعالى شركاً أكبر.
صَرْفُ شَيءٍ مِن العباداتِ لغَيرِ اللهِ تعالى: من الواجب على المسلم أن تكون عباداته القلبية والقولية والعملية لله وحده دون سواه والإخلال بهذه العبادات أو جزء منها يعتبر شركاً أكبر يجزى فاعله بالعقاب الشديد ومصيره نار جهنم وبئس المصير، وفيما يلي نرفق صور العبادات لغير الله تعالى، منها:
الشّرك في دعاء المسألة: وهو أن يستعين العبد بغير الله تعالى عند الحاجة، ويُطلَبَ مِن المخلوقِ ما لا يمكن أن يقوم به أحد دون اللهُ، سواءٌ أكان هذا المخلوقُ حَيًّا أم مَيِّتًا، نبيًّا أم وَلِيًّا، أو مَلَكًا أم جنيًّا، كأن يَطلُبَ منه أن يشفي له المرضى، أو النصر على الأعداءِ، أو كَشْفَ كُربةٍ، أو أن يُغيثَه، أو أن يُعيذَه، وغيرَ ذلك ممَّا لا يَقدِرُ عليه إلَّا اللهُ، وهذا كُلُّه شِرْكٌ أكبَرُ، مُخرِجٌ مِنَ المِلَّةِ بإجماعِ المسلِمينَ ومصير صاحبه الجحيم وبئس المصير.
الشّرك في دعاء العبادة: ويقصد بدعاء العبادة عبادة الله بكل أشكال العبادة القلبية، والفعلية، والقولية، كالمحبة والخوف والصلاة والصيام والرجاء وقراءة القرآن والذبح، وما كان في حكم ذلك، وإشراك الإنسان مخلوق في هذه الأمور مع الله تعالى هو من صور الشرك في الدعاء والعبادة وهو شرك أكبر لا يمكن لفاعله بدون التوبة النصوحة والعدول عنه أن ينعم في الجنة.
الشِّرْكُ في الحُكمِ والطَّاعةِ: في هذا النّوع من أنواع الشرك في الألوهية يعتقد المرء أنّ حكماً غير الله أفضل من حكم الله أو يُعادله، فيقوم بتكذيب ما جاء به القرآن الكريم، حيث يعتقد العبد بجواز، وإباحة الحكم بغير ما أنزل الله وهذا من الشّرك الأكبر، أو يعمل بتشريعات أو قوانين تخالف ما جاء به كتاب الله الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المطهرة أو أن يدعو للعمل بمثل هذه التشريعات والقوانين.
الفرق بين شرك الربوبية وشرك الألوهية
إن معنى الشرك في الربوبية هو جعل شريك مع الله سبحانه وتعالى في ربوبيته.
ويقصد بالربوبية أن الله تعالى وحده رب كل مخلوق، والله هو المتصرف بخلقه، والرازق لعبده، وبيده الحياة والموت وملكوت كل شيء، بدليل ما جاء في الآية 106 من سورة يوسف، أما شُرك الألوهيّة فهو صرف شئ من العبادات القلبية أو الفعلية أو القولية لغير الله تعالى.
والمشركين بالألوهيّة يقرون بربوبية الله تعالى مع إشرام غيره بالعبادة، والإشراك بالربوبيّة والألوهيّة شُرك أكبر مصير صاحبه عظيم العقاب، قال جلّ وعلا في القرآن الكريم: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}.