تركيب الرموش حلال أم حرام؟
للعلّم - تركيب الرموش حلال في حال الحاجة لاستخدامها، وغير جائزة في حال استخدامها للزينة.
أي في حال تركيب الرموش الصناعية لضرورة نحو حرق أو مرض وما نحوه من آفات، أتلفت له أهدابه، وغيرت من شكله، وجعلت صورته قبيحة، فهذا حلال ولا حرج فيها إن شاء الله.
أما في حال تركيب الرموش للزينة، فيؤخذ من ناحيتين، أنها تغيير في خلقة الله عز وجل، الدخول تحت النهي العام الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما-: “لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواصِلةَ والمستوصِلةَ، والواشِمةَ والمُستَوشِمةَ”، أخرجه البخاري، ومسلم باختلاف يسير، والواصلة هي التي تصل شعر غيرها.
وعندما سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- عن حكم تركيب الرموش الصناعية للتجمل بها عند الزوج، ورد في فتاوى نور على الدرب له ما يلي:
إن تركيب الرموش الصناعية غير جائز، لأن في ذلك شيء شبيه بالوصل، أي المقصود وصل شعر الرأس، وقد لعن الله سبحانه وتعالى الواصلة والمستوصلة كما ورد في الحديث النبوي المرفق أعلاه، والله تعالى أعلم.
حكم تركيب الرموش في الأعراس
لا يجوز تركيب الرموش في الأعراس.
لأن هذا يعتبر من الزينة، وقد بينت الفتاوى الشرعية لكبار مشايخ الإسلام أن تَركيب الرّموش للزينة لا يجوز، لأنه يأخذ حكم الوصل كما ورد في الحديث الشريف، ولا فرق في حال تركيبها لمناسبة عرس أو حتى غيرها من المناسبات.
في حال وضعها بسبب وجود عيب خلقي أو مرض أو حدوث حرق في الجلد، وما نحوه من الضرورات فهذا جائز والعلم عند الله، بدليل الحديث الذي رواه عبدالرحمن بن طرفة بن عرفجة: “أنَّ عرفجةَ بنَ أسعدَ قُطِعَ أنفُهُ يومَ الكُلَابِ فاتَّخذَ أنفًا من وَرِقٍ فأنتَنَ عليهِ فأمرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّخذ أنفًا من ذهبٍ”.
هل تركيب الرموش المؤقته من الوصل
تركيب الرموش المؤقتة شبيه بالوصل في حال لم يتم استعماله لحاجة ماسة أو ضرورة كمرض وغيره.
فلا يجوز استخدامها كما بينا سباقاً في حال لم تستدعي الضرورة ذلك، وحدوث تغيير في الشكل، وما يوضع للزينة تغيير لخلق الله أو وقوع بالأمور المنهي عنها، والعلم عند الله، وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة:
لا يجوز استخدام الأظافر الصناعية، والرموش المستعارة، والعدسات الملونة، لما فيها من الضرر على محالها من الجسم، ولما فيها ـأيضاًـ من الغش والخداع، وتغيير خلق الله.
وقال الشيخ العثيمين في فتاوى نور على الدرب:
الرموش الصناعية لا تجوز، لأنها تشبه الوصل، أي وصل شعر الرأس، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة، انتهى.
وقال الشيخ ابن جبرين:
لا يجوز تركيب هذه الرموش على العينين، لدخوله في وصل الشعر، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة، فإذا نهي عن وصل شعر الرأس بغيره فكذلك رمش العين لا يجوز وصله.
وقال الدكتور محمد بن عبد العزيز المسند في كتابه زينة المرأة بين الطب والشرع:
أما الرموش الصناعية والمواد التي تدهن بها الرموش الطبيعية، فيقول الأطباء: إنها مكونة من أملاح النيكل، أو من أنواع مطاط صناعي، وهما يسببان التهاب الجفون وتساقط الرموش، انتهى.
وجاء في مقال للدكتور وجيه زين العابدين، الذي تم نشره في مجلة الوعي الإسلامي:
وكم من مرة سببت الرموش الصناعية التهاباً بالجفن.
هل الرموش التركيب تبطل الصلاة
الرموش التركيب تبطل الصلاة، وهذا لأن الطهارة والوضوء شرط للصلاة، ولا يصح الوضوء في حال تركيب الرموش الصناعية.
فالطهارة لا تجزئ، ولا يصح الوضوء والغسل في حال وجود ما يحول دون تطهير البشرة ووصول الماء إليها، والضابط الشرعي للطهارة أن يصل الماء إلى البدن وينفذ إليه، ويستقر على العضو المراد غسله.
وعلى هذا فإن استخدام الرموش الصناعية بمختلف أنواعها تمنع وصول الماء إلى البشرة، لأن فيها لاصق يخول دون ذلك، وبالتالي الطهارة لا تجزأ في حال وجودها، والصلاة باطلة.
لكن في حال كانت الرموش خفيفة تسمح بدخول الماء إلى البشرة وتطهيرها فإن الطهارة تجزئ بوجودها، ويصح الوضوء وتصح الصلاة والعلم عند الله.
هل تركيب الرموش ليوم واحد حرام
استخدام الرموش الصناعية للزينة سواء ليوم أو يومين أو لفترة طويلة الأمد فهو غير جائز، ومن الأمور المنهي عنها كما ورد في الحديث النبوي.
لأن في ذلك تغيير لخلقة الله، أو وقوع في النهي الشبيه بالوصل كما وصفه الشيخ ابن عثيمين طيب الله ثراه، ولا تصح الطهارة في وجودها لأن تركيبها يحتاج لمواد لاصقة، وهذه المواد تحول دون وصول الماء للبشرة.
والوضوء يقتضي تعميم الماء على الأعضاء وإيصاله إليها، والجفن يجب أن يتم غسله عندما يغسل المسلم وجهه، ولا بد من وصول الماء له لتطهيره، ويجب أن يعم الماء على جميع أعضاء الوضوء، فلا يصح الوضوء، ولا تصح الصلاة، والعلم عند الله.
أي في حال تركيب الرموش الصناعية لضرورة نحو حرق أو مرض وما نحوه من آفات، أتلفت له أهدابه، وغيرت من شكله، وجعلت صورته قبيحة، فهذا حلال ولا حرج فيها إن شاء الله.
أما في حال تركيب الرموش للزينة، فيؤخذ من ناحيتين، أنها تغيير في خلقة الله عز وجل، الدخول تحت النهي العام الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما-: “لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواصِلةَ والمستوصِلةَ، والواشِمةَ والمُستَوشِمةَ”، أخرجه البخاري، ومسلم باختلاف يسير، والواصلة هي التي تصل شعر غيرها.
وعندما سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- عن حكم تركيب الرموش الصناعية للتجمل بها عند الزوج، ورد في فتاوى نور على الدرب له ما يلي:
إن تركيب الرموش الصناعية غير جائز، لأن في ذلك شيء شبيه بالوصل، أي المقصود وصل شعر الرأس، وقد لعن الله سبحانه وتعالى الواصلة والمستوصلة كما ورد في الحديث النبوي المرفق أعلاه، والله تعالى أعلم.
حكم تركيب الرموش في الأعراس
لا يجوز تركيب الرموش في الأعراس.
لأن هذا يعتبر من الزينة، وقد بينت الفتاوى الشرعية لكبار مشايخ الإسلام أن تَركيب الرّموش للزينة لا يجوز، لأنه يأخذ حكم الوصل كما ورد في الحديث الشريف، ولا فرق في حال تركيبها لمناسبة عرس أو حتى غيرها من المناسبات.
في حال وضعها بسبب وجود عيب خلقي أو مرض أو حدوث حرق في الجلد، وما نحوه من الضرورات فهذا جائز والعلم عند الله، بدليل الحديث الذي رواه عبدالرحمن بن طرفة بن عرفجة: “أنَّ عرفجةَ بنَ أسعدَ قُطِعَ أنفُهُ يومَ الكُلَابِ فاتَّخذَ أنفًا من وَرِقٍ فأنتَنَ عليهِ فأمرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّخذ أنفًا من ذهبٍ”.
هل تركيب الرموش المؤقته من الوصل
تركيب الرموش المؤقتة شبيه بالوصل في حال لم يتم استعماله لحاجة ماسة أو ضرورة كمرض وغيره.
فلا يجوز استخدامها كما بينا سباقاً في حال لم تستدعي الضرورة ذلك، وحدوث تغيير في الشكل، وما يوضع للزينة تغيير لخلق الله أو وقوع بالأمور المنهي عنها، والعلم عند الله، وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة:
لا يجوز استخدام الأظافر الصناعية، والرموش المستعارة، والعدسات الملونة، لما فيها من الضرر على محالها من الجسم، ولما فيها ـأيضاًـ من الغش والخداع، وتغيير خلق الله.
وقال الشيخ العثيمين في فتاوى نور على الدرب:
الرموش الصناعية لا تجوز، لأنها تشبه الوصل، أي وصل شعر الرأس، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة، انتهى.
وقال الشيخ ابن جبرين:
لا يجوز تركيب هذه الرموش على العينين، لدخوله في وصل الشعر، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة، فإذا نهي عن وصل شعر الرأس بغيره فكذلك رمش العين لا يجوز وصله.
وقال الدكتور محمد بن عبد العزيز المسند في كتابه زينة المرأة بين الطب والشرع:
أما الرموش الصناعية والمواد التي تدهن بها الرموش الطبيعية، فيقول الأطباء: إنها مكونة من أملاح النيكل، أو من أنواع مطاط صناعي، وهما يسببان التهاب الجفون وتساقط الرموش، انتهى.
وجاء في مقال للدكتور وجيه زين العابدين، الذي تم نشره في مجلة الوعي الإسلامي:
وكم من مرة سببت الرموش الصناعية التهاباً بالجفن.
هل الرموش التركيب تبطل الصلاة
الرموش التركيب تبطل الصلاة، وهذا لأن الطهارة والوضوء شرط للصلاة، ولا يصح الوضوء في حال تركيب الرموش الصناعية.
فالطهارة لا تجزئ، ولا يصح الوضوء والغسل في حال وجود ما يحول دون تطهير البشرة ووصول الماء إليها، والضابط الشرعي للطهارة أن يصل الماء إلى البدن وينفذ إليه، ويستقر على العضو المراد غسله.
وعلى هذا فإن استخدام الرموش الصناعية بمختلف أنواعها تمنع وصول الماء إلى البشرة، لأن فيها لاصق يخول دون ذلك، وبالتالي الطهارة لا تجزأ في حال وجودها، والصلاة باطلة.
لكن في حال كانت الرموش خفيفة تسمح بدخول الماء إلى البشرة وتطهيرها فإن الطهارة تجزئ بوجودها، ويصح الوضوء وتصح الصلاة والعلم عند الله.
هل تركيب الرموش ليوم واحد حرام
استخدام الرموش الصناعية للزينة سواء ليوم أو يومين أو لفترة طويلة الأمد فهو غير جائز، ومن الأمور المنهي عنها كما ورد في الحديث النبوي.
لأن في ذلك تغيير لخلقة الله، أو وقوع في النهي الشبيه بالوصل كما وصفه الشيخ ابن عثيمين طيب الله ثراه، ولا تصح الطهارة في وجودها لأن تركيبها يحتاج لمواد لاصقة، وهذه المواد تحول دون وصول الماء للبشرة.
والوضوء يقتضي تعميم الماء على الأعضاء وإيصاله إليها، والجفن يجب أن يتم غسله عندما يغسل المسلم وجهه، ولا بد من وصول الماء له لتطهيره، ويجب أن يعم الماء على جميع أعضاء الوضوء، فلا يصح الوضوء، ولا تصح الصلاة، والعلم عند الله.