الامور التي تشتمل عليها خطبتي الجمعه
للعلّم - أهم الامور التي تشتمل عليها خطبتي الجمعه هي:
افتتاح الخطبة الأولى بحمد الله والثناء عليه.
قول الشهادتين.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الموعظة والذِكر.
الوعظ بآياتٍ من القرآن وأحاديثِ رسول الله والكلام الحسن.
قراءة بعض آيات القرآن الكريم.
جلسة خفيفة بين الخطبتين.
استئناف الخطبة الثانية بحمد الله والثناء عليه.
قول الشهادتين.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الوعظ مشتملًا على آياتٍ من القرآن وأحاديثٍ من السُنّة.
الدعوة للمؤمنين والمؤمنات.
ويقتصر بعض أهل العلم مثل الحنفية في خطبة الجمعة الثانية على حمد لله والدعاء دون وعظٍ للناس. أمّا غير الحنفية، فتشتمل الخطبتين عندهم على الوعظ، بالإضافة إلى حمد الله سبحانه وتعالى، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة آياتٍ من القرآن الكريم. يجدر بالذكر أيضًا أنّ هناك من أهل العلم من لا يشترط الخطبة الثانية يوم الجمعة، ويقولون بجواز خطبة واحدة فقط. ومنهم مالك وإسحاق وابن المنذر وغيرهم. وبالأخذ بهذا القول، فإنّ الخطيب لا يأثم إن نسي الخطبة الثانية أو تركها لحدثٍ أو غيره.
كما يذكر الشيخ عبد الرحمن السعدي أنّ أهمّ أركان خطبتي الجمعة هي موعظة الناس بالكلام اللين الحسن وتذكيرهم بالله. غير أنّ من المُكمِّلات الهامة للخطبتين حمد الله والثناء عليه، والتشهُّد، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءة آياتٍ من القرآن الكريم ضمن الخطبة.
وقد قسّم علماء الخطابة الخطبة على ثلاثة أجزاءٍ هي المقدمة وعرض موضوع الخطبة والخاتمة. ويجب أن تشتمل المقدمة في خطبة الجمعة على حمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أولًا قبل الاستهلال فيها. ويجب أن تتناسب المقدمة مع طبيعة موضوع الخطبة ومقصدها. بينما يجب أن يشتمل موضوع الخطبة بجانب الوعظ إلى الاستدلال بآياتٍ من القرآن وأحاديثٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم. أمّا الخاتمة فهي تشمل الحمد والثناء على الله، والصلاة على رسوله الكريم، والدعاء للمسلمين والمسلمات.
تشتمل خطبة الجمعة على الدعاء للمسلمين
من السُنّة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء للمسلمين والمسلمات بخير الدنيا والآخرة والمغفرة. وفي هذا الشأن يذكر حديثٌ عن سمرة بن جندب: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات في كل جمعة”. ورغم أنّ إسناد هذا الحديث ضعيفٌ فلا يُقال أن الدعاء للمسلمين من السُنّة، إلّا أنّ الدعاء جائزٌ ومشروعٌ في الخطبة مع ذلك.
إنّ وقت خطبة الجمعة من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء، فالدعاء للمسلمين بالخير والمغفرة مُستحبٌ وفيه فائدة عظيمة في هذا الموضع. ويجب على الخطيب أن لا يلتزم دعاءً واحدًا، بل يُنوِّع في صيغته حسب الأحوال، ويُفضّل أن يُكرِّر الدعاء ثلاث مراتٍ مثلما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
ما هي شروط صحة خطبة الجمعة
النية.
الوقت الصحيح.
أن تكون قبل الصلاة.
الموالاة بين الخطبة والصلاة.
الجهر.
النية: من الشروط الأوليّة التي يجب أن تتوفّر لدى خطيب الجمعة هي نيّة الخطبة المجزئة لصلاة الجمعة. ويتّفق على ذلك الحنابلة وبعض الشافعية. وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنّما الأعمالُ بالنيّات”.
الوقت الصحيح: يُشترط أن تقع خطبتي الجمعة بعد دخول وقت صلاة الجُمعة، أي بعد الأذان وليس قبله.
أن تكون قبل الصلاة: يُجمِع أهل العلم على اشتراط وقوع خطبة الجمعة قبل الصلاة وليس بعدها، كما يؤكد الخطيب الشربيني.
الموالاة بين الخطبة والصلاة: يقول ابن قدامة: “يُشترط الموالاة بين الخطبة والصلاة”. فالأصل ألّا يطول الفصل بين الخطبة والصلاة، ومن العلماء من يقول أنّهما يجب أن يكونا متصلين ولا يفصل بيهما فاصل.
الجهر: يُشترط الجهر بخطبة الجمعة فلا تكون سرًا؛ فإنّ الغرض من خطبة الجمعة لا يتحقق إلّا جهرًا، وهو قول جمهور أهل العلم ما عدا الحنفية.
شروط خطبة الجمعة ابن عثيمين
يرى الشيخ ابن عثيمين أنّ من شروط خطبة الجمعة البدء بحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أولًا، ثم الدخول في موضوع الخطبة. وأنّ من أهم الشروط أن تكون الخطبة مؤثرة تنفع الناس وتعِظهم وتُذكِّرهم. وفي ذلك، فإنه يجب على الخطيب أن يختار موضوعًا للخطبة مرتبطًا بالأحوال العامة للناس، فيُعالج بها من القرآن والسُنّة ما يكون عليه الناس في ذلك الوقت أو الزمان، مراعاةً لمصالحهم وأحوالهم.
بجانب ذلك، يؤكد الشيخ ابن عثيمين على أهمية طريقة الإلقاء الصحيحة للخطبة؛ حيثُ يجب أن تكون طريقة الإلقاء مناسبة للموضوع نفسه. فمثلًا، إن كان موضوع الخطبة وعظ وتخويف وتذكرة، فيجب أن يخطب الخطيب بأسلوبٍ مؤثرٍ. وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جابرٍ بن عبد الله، أنّه: ” كان إذا خطب، احمّرت عيناه، وعلا صوته، واشتدّ غضبه، حتى كأنّه منذر جيشٍ يقول: صبحكم ومساكم”.
ويقول الشيخ ابن عثيمين أنّ من آداب الخطبة أن يُلقي الخطيب خطبته بقوةٍ وانفعالٍ حسب موضوعها، وذلك حتى يجذب الناس إليه فيستوعبون قوله ويتأثرون به. كما يجب أن يفصل الخطيب بين الخطبتين بجلسة خفيفة، ويجعل الخطبة الثانية أقصر. ولأنّها ساعةٌ من ساعات استجابة الدعاء، فينبغي للخطيب والإمام والناس استغلالها في الدعاء لأنفسهم وللمسلمين جميعًا.
ما يقال في الجلسة بين الخطبتين
الدعاء أو قراءة القرآن أو الذِكر.
يُستحب الدعاء في الجلسة بين الخطبتين، نظرًا لوجود ساعة استجابة في يوم الجمعة. مع ذلك، فإنّه لم يُذكر دعاءٌ معين أو ذِكر مُحدد يُقال في هذه الجلسة. ويذكُر بعض أهل العلم أنّه من السُنّة أن ينشغل الناس في الدعاء سرًا وقت الجلسة بين الخطبتين، فلا يرفعون أصواتهم به ويُشوِّشون على من حولهم، كما أنّ الإسرار في الدعاء أفضل.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنّ في يوم الجمعة ساعة لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ، وهو قائمٌ يُصلي، يسألُ الله شيئًا إلّا أعطاه إيّاه”. وهذا الوقت من يوم الجمعة وقتٌ تُرجى فيه استجابة الدعاء، وأقربُها للاستجابة هي ساعةُ الصلاة. وفي صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري، أنّ النبي قال: “هي ما بين أن يخرج الإمام إلى أن تُقضى الصلاة”.
ويذكر بعض العلماء أنّه يُستحب قراءة القرآن في الجلسة بين الخطبتين من يوم الجمعة، ويُذكر بالأخص سورة الإخلاص. ورغم أنّه لا توجد سُنّة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الجلسة، فإنّه لا بأس من الانشغال خلالها بالدعاء أو قراءة القرآن أو بالذكر.
مما يسنُّ للخطيب عند الخطبة
من السُنن عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة يوم الجمعة:
أن يعتمد على قوسٍ أو عصا.
التوجه إلى الناس وتوجههم إليه.
أن يرفع صوته ويجهر به.
تقصير الخطيب للخطبة.
أن يعتمد على قوسٍ أو عصا: يُستحب للخطيب أن يعتمد على قوسٍ أو عصا، وذلك بإجماع أهل العلم. ويُمكن القول أن الأسباب لذلك هي إمداده بالعون، وزيادةً في تركيزه في الخطبة فلا ينشغل بشيء. وغير ذلك، فإنّها سُنّةٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يتكئ على عصا أو قوس أثناء خطبة الجمعة.
التوجه إلى الناس وتوجههم إليه: يجب أن يُقبِل الخطيب على الناس مستقبلًا إيّاهم، كما يتوجّهون إليه بأبصارهم. وقال سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى على المنبر: “فلمّا فرغ أقبلَ على الناسِ، فقال: إنّما صنعتُ هذا لتأتمُّوا بي، ولتَعْلَموا صلاتي”.
أن يرفع صوته ويجهر به: وهو من المُتسحب فعله في خطبة الجمعة بإجماع المذاهب الأربعة. وإلقاء الخطبة بصوتٍ قويٍ ومؤثر من السُنّة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنّ ذلك من أسباب تشريع الخطبة على المنبر.
تقصير الخطيب للخطبة: وهي من السُنن عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد سمع عمار بن ياسر النبي يقول: “إنّ طول صلاة الرجل، وقِصر خطبته مئنّةٌ من فقهِه؛ فأطيلوا الصلاة، وأقصُروا الخطبة”.
افتتاح الخطبة الأولى بحمد الله والثناء عليه.
قول الشهادتين.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الموعظة والذِكر.
الوعظ بآياتٍ من القرآن وأحاديثِ رسول الله والكلام الحسن.
قراءة بعض آيات القرآن الكريم.
جلسة خفيفة بين الخطبتين.
استئناف الخطبة الثانية بحمد الله والثناء عليه.
قول الشهادتين.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الوعظ مشتملًا على آياتٍ من القرآن وأحاديثٍ من السُنّة.
الدعوة للمؤمنين والمؤمنات.
ويقتصر بعض أهل العلم مثل الحنفية في خطبة الجمعة الثانية على حمد لله والدعاء دون وعظٍ للناس. أمّا غير الحنفية، فتشتمل الخطبتين عندهم على الوعظ، بالإضافة إلى حمد الله سبحانه وتعالى، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة آياتٍ من القرآن الكريم. يجدر بالذكر أيضًا أنّ هناك من أهل العلم من لا يشترط الخطبة الثانية يوم الجمعة، ويقولون بجواز خطبة واحدة فقط. ومنهم مالك وإسحاق وابن المنذر وغيرهم. وبالأخذ بهذا القول، فإنّ الخطيب لا يأثم إن نسي الخطبة الثانية أو تركها لحدثٍ أو غيره.
كما يذكر الشيخ عبد الرحمن السعدي أنّ أهمّ أركان خطبتي الجمعة هي موعظة الناس بالكلام اللين الحسن وتذكيرهم بالله. غير أنّ من المُكمِّلات الهامة للخطبتين حمد الله والثناء عليه، والتشهُّد، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءة آياتٍ من القرآن الكريم ضمن الخطبة.
وقد قسّم علماء الخطابة الخطبة على ثلاثة أجزاءٍ هي المقدمة وعرض موضوع الخطبة والخاتمة. ويجب أن تشتمل المقدمة في خطبة الجمعة على حمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أولًا قبل الاستهلال فيها. ويجب أن تتناسب المقدمة مع طبيعة موضوع الخطبة ومقصدها. بينما يجب أن يشتمل موضوع الخطبة بجانب الوعظ إلى الاستدلال بآياتٍ من القرآن وأحاديثٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم. أمّا الخاتمة فهي تشمل الحمد والثناء على الله، والصلاة على رسوله الكريم، والدعاء للمسلمين والمسلمات.
تشتمل خطبة الجمعة على الدعاء للمسلمين
من السُنّة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء للمسلمين والمسلمات بخير الدنيا والآخرة والمغفرة. وفي هذا الشأن يذكر حديثٌ عن سمرة بن جندب: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات في كل جمعة”. ورغم أنّ إسناد هذا الحديث ضعيفٌ فلا يُقال أن الدعاء للمسلمين من السُنّة، إلّا أنّ الدعاء جائزٌ ومشروعٌ في الخطبة مع ذلك.
إنّ وقت خطبة الجمعة من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء، فالدعاء للمسلمين بالخير والمغفرة مُستحبٌ وفيه فائدة عظيمة في هذا الموضع. ويجب على الخطيب أن لا يلتزم دعاءً واحدًا، بل يُنوِّع في صيغته حسب الأحوال، ويُفضّل أن يُكرِّر الدعاء ثلاث مراتٍ مثلما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
ما هي شروط صحة خطبة الجمعة
النية.
الوقت الصحيح.
أن تكون قبل الصلاة.
الموالاة بين الخطبة والصلاة.
الجهر.
النية: من الشروط الأوليّة التي يجب أن تتوفّر لدى خطيب الجمعة هي نيّة الخطبة المجزئة لصلاة الجمعة. ويتّفق على ذلك الحنابلة وبعض الشافعية. وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنّما الأعمالُ بالنيّات”.
الوقت الصحيح: يُشترط أن تقع خطبتي الجمعة بعد دخول وقت صلاة الجُمعة، أي بعد الأذان وليس قبله.
أن تكون قبل الصلاة: يُجمِع أهل العلم على اشتراط وقوع خطبة الجمعة قبل الصلاة وليس بعدها، كما يؤكد الخطيب الشربيني.
الموالاة بين الخطبة والصلاة: يقول ابن قدامة: “يُشترط الموالاة بين الخطبة والصلاة”. فالأصل ألّا يطول الفصل بين الخطبة والصلاة، ومن العلماء من يقول أنّهما يجب أن يكونا متصلين ولا يفصل بيهما فاصل.
الجهر: يُشترط الجهر بخطبة الجمعة فلا تكون سرًا؛ فإنّ الغرض من خطبة الجمعة لا يتحقق إلّا جهرًا، وهو قول جمهور أهل العلم ما عدا الحنفية.
شروط خطبة الجمعة ابن عثيمين
يرى الشيخ ابن عثيمين أنّ من شروط خطبة الجمعة البدء بحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أولًا، ثم الدخول في موضوع الخطبة. وأنّ من أهم الشروط أن تكون الخطبة مؤثرة تنفع الناس وتعِظهم وتُذكِّرهم. وفي ذلك، فإنه يجب على الخطيب أن يختار موضوعًا للخطبة مرتبطًا بالأحوال العامة للناس، فيُعالج بها من القرآن والسُنّة ما يكون عليه الناس في ذلك الوقت أو الزمان، مراعاةً لمصالحهم وأحوالهم.
بجانب ذلك، يؤكد الشيخ ابن عثيمين على أهمية طريقة الإلقاء الصحيحة للخطبة؛ حيثُ يجب أن تكون طريقة الإلقاء مناسبة للموضوع نفسه. فمثلًا، إن كان موضوع الخطبة وعظ وتخويف وتذكرة، فيجب أن يخطب الخطيب بأسلوبٍ مؤثرٍ. وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جابرٍ بن عبد الله، أنّه: ” كان إذا خطب، احمّرت عيناه، وعلا صوته، واشتدّ غضبه، حتى كأنّه منذر جيشٍ يقول: صبحكم ومساكم”.
ويقول الشيخ ابن عثيمين أنّ من آداب الخطبة أن يُلقي الخطيب خطبته بقوةٍ وانفعالٍ حسب موضوعها، وذلك حتى يجذب الناس إليه فيستوعبون قوله ويتأثرون به. كما يجب أن يفصل الخطيب بين الخطبتين بجلسة خفيفة، ويجعل الخطبة الثانية أقصر. ولأنّها ساعةٌ من ساعات استجابة الدعاء، فينبغي للخطيب والإمام والناس استغلالها في الدعاء لأنفسهم وللمسلمين جميعًا.
ما يقال في الجلسة بين الخطبتين
الدعاء أو قراءة القرآن أو الذِكر.
يُستحب الدعاء في الجلسة بين الخطبتين، نظرًا لوجود ساعة استجابة في يوم الجمعة. مع ذلك، فإنّه لم يُذكر دعاءٌ معين أو ذِكر مُحدد يُقال في هذه الجلسة. ويذكُر بعض أهل العلم أنّه من السُنّة أن ينشغل الناس في الدعاء سرًا وقت الجلسة بين الخطبتين، فلا يرفعون أصواتهم به ويُشوِّشون على من حولهم، كما أنّ الإسرار في الدعاء أفضل.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنّ في يوم الجمعة ساعة لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ، وهو قائمٌ يُصلي، يسألُ الله شيئًا إلّا أعطاه إيّاه”. وهذا الوقت من يوم الجمعة وقتٌ تُرجى فيه استجابة الدعاء، وأقربُها للاستجابة هي ساعةُ الصلاة. وفي صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري، أنّ النبي قال: “هي ما بين أن يخرج الإمام إلى أن تُقضى الصلاة”.
ويذكر بعض العلماء أنّه يُستحب قراءة القرآن في الجلسة بين الخطبتين من يوم الجمعة، ويُذكر بالأخص سورة الإخلاص. ورغم أنّه لا توجد سُنّة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الجلسة، فإنّه لا بأس من الانشغال خلالها بالدعاء أو قراءة القرآن أو بالذكر.
مما يسنُّ للخطيب عند الخطبة
من السُنن عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة يوم الجمعة:
أن يعتمد على قوسٍ أو عصا.
التوجه إلى الناس وتوجههم إليه.
أن يرفع صوته ويجهر به.
تقصير الخطيب للخطبة.
أن يعتمد على قوسٍ أو عصا: يُستحب للخطيب أن يعتمد على قوسٍ أو عصا، وذلك بإجماع أهل العلم. ويُمكن القول أن الأسباب لذلك هي إمداده بالعون، وزيادةً في تركيزه في الخطبة فلا ينشغل بشيء. وغير ذلك، فإنّها سُنّةٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يتكئ على عصا أو قوس أثناء خطبة الجمعة.
التوجه إلى الناس وتوجههم إليه: يجب أن يُقبِل الخطيب على الناس مستقبلًا إيّاهم، كما يتوجّهون إليه بأبصارهم. وقال سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى على المنبر: “فلمّا فرغ أقبلَ على الناسِ، فقال: إنّما صنعتُ هذا لتأتمُّوا بي، ولتَعْلَموا صلاتي”.
أن يرفع صوته ويجهر به: وهو من المُتسحب فعله في خطبة الجمعة بإجماع المذاهب الأربعة. وإلقاء الخطبة بصوتٍ قويٍ ومؤثر من السُنّة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنّ ذلك من أسباب تشريع الخطبة على المنبر.
تقصير الخطيب للخطبة: وهي من السُنن عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد سمع عمار بن ياسر النبي يقول: “إنّ طول صلاة الرجل، وقِصر خطبته مئنّةٌ من فقهِه؛ فأطيلوا الصلاة، وأقصُروا الخطبة”.