هل عدم حلق شعر العانة يبطل الصوم او الصلاة
للعلّم - لا، ليس هناك دليل يقول أن عدم حلق شعر العانة يبطل الصوم او الصلاة.
ليس من شروط صحة الصلاة حلق العانة ولا من شروط صحة الوضوء، وإنما حلق شعر العانة هو من سنن الفطرة التي أوصانا بها النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
فحلق شعر العانة ونتف شعر الإبط هم من خصال الفطرة المأمور بها كل مسلم، ومن تركهم فوق أربعين يومًا فقد فعل مكروهًا، واعتبر بذلك مخالفًا للسنة، ولكن لا علاقة لذلك ببطلان الصلاة أو الصوم إلا في حالة ترتب على ترك شعر العانة تجمع أوساخ تخل بشرط الطهارة.
فعند الإخلال بشرط الطهارة بسبب عدم حلق شعر العانة فتجب إزالتها لتصح الطهارة ويصح الوضوء وإلا فلا تصح الصلاة لفقدان شرط من شروط الصلاة وهو الطهارة.
فعدم حلق العانة لا ينقض الوضوء وإنما إن ترتب عليه أوساخ فيتم الإخلال هان بصحة الوضوء كما تم الإخلال بشرط الصلاة، وإنما ما يعد من مبطلات الصلاة هو:
الأكل والشرب عمدًا في الصلاة.
الحركة الكثيرة في الصلاة.
الضحك في الصلاة.
انكشاف العورة.
انتقاض الطهارة.
وهذه هي مبطلات الصلاة التي لا يندرج تحتها عدم حلق شعر العانة، وإنما جعل نتف الإبط وحلق العانة كسنة يتعاهدها الإنسان كما علمنا النبي -صلى الله عليه وسلم- كسنن فطرة ونظافة شخصية للإنسان كما جاء في الحديث النبوي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الختان، الاستحداد، نتف الإبط، تقليم الأظافر، قص الشارب”.
والمقصود بالاستحداد في الحديث هو حلق شعر العانة، وقد جاء عن أنس -رضي الله عنه- “وقت لنا في قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة” فالسنة في سنن الفطرة ألا يزيدوا عن 40 ليلة.
وكذلك إن ترتب على عدم إزالته تجميع للأوساخ تخل بالطهارة فوجبت إزالة ما يمنع الطهارة وإزالته.
ما حكم من لم يحلق شعر عانته
مخالف للسنة.
فحلق شعر العانة مستحب وليس واجبًا على قول جمهور العلماء، فمن كان به مرض يمنعه من حلق العانة فيمكنه تحصيل السنة عن طريق استعمال المقص في إزالة الشعر بقدر ما يستطيع، فقد ذكر العلماء أن القص القريب من الحلق يحصل به أصل السنة.
أي تدرك السنة بالقص أيضًا، لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مِنْ الْفِطْرَةِ: حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ.
وقال الإمام النووي: “والسنة في الحلق كما هو مصرح به في الحديث، فلو نتفها أو قصها، أو أزالها بالنورة جاز، وكان تاركًا للأفضل وهو الحلق”.
وقد قال النووي أيضًا: أنه يتأدى أصل السنة بالإزالة لكل مزيل، فيجوز إزالة شعر العانة والإبط بأي وسيلة كانت، وقدر ذكر ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري: “
وَيَقُومُ التَّنَوُّرُ مَكَانَ الْحَلْقِ، وَكَذَلِكَ النَّتْفُ، وَالْقَصُّ، وَقَدْ سُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ أَخْذِ الْعَانَةِ بِالْمِقْرَاضِ، فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ يُجْزِئَ”.
حكم ترك شعر الإبط والعانه أكثر من 40 يوم
من ترك شعر الإبط والعانه أكثر من 40 يوم فقد خالف السنة.
لأن من سنن الفطرة التي حثنا عليها الإسلام وأمرنا بها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن لا نترك تلك السنن فوق الأربعين يومًا، والواجب على المسلم تعظيم أحكام الله تعالى لقوله تعالى: “ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه”، وخصال الفطرة تلك يحصل بها مصالح دنيوية ودينية، فمن هذه الفوائد الاحتياط للطهارتين ومخالفة شعار الكفار من المجوس واليهود والنصارى وعباد الأوثان، تنظيف البدن من أي شيء وهذا كله عائد على سنن الفطرة جميعها.
ولا يترتب على ترك حلق شعر العانة بطلان للوضوء أو الصلاة حيث أنها مستحبة وليست مندرجة تحت بند نواقض الوضوء أو مبطلات الصلاة، فإن من نواقض الوضوء:
ما خرج من السبيلين.
زوال العقل من نوم أو غيره.
مس الفرج باليد بغير حائل.
الردة.
أكل لحم الإبل في بعض المذاهب.
وعليه فإن سؤال هل لمس المؤخرة ينقض الوضوء فإجابته هو نعم لأنه من نواقض الوضوء مس الفرج أو الدبر بغير حائل، إما إن مس المؤخرة دون الدبر أي (الإليتين) فهي غير ناقضة للوضوء.
هل يجوز قص شعر الفرج بالمقص
نعم، يجوز قص شعر الفرج بالمقص.
لقول العلماء أنه تحصل السنة بإزالة الشعر بأي وسيلة كانت وإن كانت الأفضل ما ذكر في الحديث الشريف: مِنْ الْفِطْرَةِ: حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ.
هل يجوز الاغتسال بدون ازالة الشعر
نعم، يجوز الاغتسال بدون إزالة الشعر.
يصح الاغتسال دون حلق شعر الإبط والعانة مادام وصل الماء إلى البشرة وأصول الشعر، لأن إيصال الماء إلى البشرة ومنابت الشعر واجب، وينطبق ذلك على الشعر الكثيف والخفيف لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- : ” إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً، فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ”.
ويجوز إزالتهما بعد الاغتسال لا بأس بذلك.
ليس من شروط صحة الصلاة حلق العانة ولا من شروط صحة الوضوء، وإنما حلق شعر العانة هو من سنن الفطرة التي أوصانا بها النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
فحلق شعر العانة ونتف شعر الإبط هم من خصال الفطرة المأمور بها كل مسلم، ومن تركهم فوق أربعين يومًا فقد فعل مكروهًا، واعتبر بذلك مخالفًا للسنة، ولكن لا علاقة لذلك ببطلان الصلاة أو الصوم إلا في حالة ترتب على ترك شعر العانة تجمع أوساخ تخل بشرط الطهارة.
فعند الإخلال بشرط الطهارة بسبب عدم حلق شعر العانة فتجب إزالتها لتصح الطهارة ويصح الوضوء وإلا فلا تصح الصلاة لفقدان شرط من شروط الصلاة وهو الطهارة.
فعدم حلق العانة لا ينقض الوضوء وإنما إن ترتب عليه أوساخ فيتم الإخلال هان بصحة الوضوء كما تم الإخلال بشرط الصلاة، وإنما ما يعد من مبطلات الصلاة هو:
الأكل والشرب عمدًا في الصلاة.
الحركة الكثيرة في الصلاة.
الضحك في الصلاة.
انكشاف العورة.
انتقاض الطهارة.
وهذه هي مبطلات الصلاة التي لا يندرج تحتها عدم حلق شعر العانة، وإنما جعل نتف الإبط وحلق العانة كسنة يتعاهدها الإنسان كما علمنا النبي -صلى الله عليه وسلم- كسنن فطرة ونظافة شخصية للإنسان كما جاء في الحديث النبوي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الختان، الاستحداد، نتف الإبط، تقليم الأظافر، قص الشارب”.
والمقصود بالاستحداد في الحديث هو حلق شعر العانة، وقد جاء عن أنس -رضي الله عنه- “وقت لنا في قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة” فالسنة في سنن الفطرة ألا يزيدوا عن 40 ليلة.
وكذلك إن ترتب على عدم إزالته تجميع للأوساخ تخل بالطهارة فوجبت إزالة ما يمنع الطهارة وإزالته.
ما حكم من لم يحلق شعر عانته
مخالف للسنة.
فحلق شعر العانة مستحب وليس واجبًا على قول جمهور العلماء، فمن كان به مرض يمنعه من حلق العانة فيمكنه تحصيل السنة عن طريق استعمال المقص في إزالة الشعر بقدر ما يستطيع، فقد ذكر العلماء أن القص القريب من الحلق يحصل به أصل السنة.
أي تدرك السنة بالقص أيضًا، لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مِنْ الْفِطْرَةِ: حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ.
وقال الإمام النووي: “والسنة في الحلق كما هو مصرح به في الحديث، فلو نتفها أو قصها، أو أزالها بالنورة جاز، وكان تاركًا للأفضل وهو الحلق”.
وقد قال النووي أيضًا: أنه يتأدى أصل السنة بالإزالة لكل مزيل، فيجوز إزالة شعر العانة والإبط بأي وسيلة كانت، وقدر ذكر ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري: “
وَيَقُومُ التَّنَوُّرُ مَكَانَ الْحَلْقِ، وَكَذَلِكَ النَّتْفُ، وَالْقَصُّ، وَقَدْ سُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ أَخْذِ الْعَانَةِ بِالْمِقْرَاضِ، فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ يُجْزِئَ”.
حكم ترك شعر الإبط والعانه أكثر من 40 يوم
من ترك شعر الإبط والعانه أكثر من 40 يوم فقد خالف السنة.
لأن من سنن الفطرة التي حثنا عليها الإسلام وأمرنا بها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن لا نترك تلك السنن فوق الأربعين يومًا، والواجب على المسلم تعظيم أحكام الله تعالى لقوله تعالى: “ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه”، وخصال الفطرة تلك يحصل بها مصالح دنيوية ودينية، فمن هذه الفوائد الاحتياط للطهارتين ومخالفة شعار الكفار من المجوس واليهود والنصارى وعباد الأوثان، تنظيف البدن من أي شيء وهذا كله عائد على سنن الفطرة جميعها.
ولا يترتب على ترك حلق شعر العانة بطلان للوضوء أو الصلاة حيث أنها مستحبة وليست مندرجة تحت بند نواقض الوضوء أو مبطلات الصلاة، فإن من نواقض الوضوء:
ما خرج من السبيلين.
زوال العقل من نوم أو غيره.
مس الفرج باليد بغير حائل.
الردة.
أكل لحم الإبل في بعض المذاهب.
وعليه فإن سؤال هل لمس المؤخرة ينقض الوضوء فإجابته هو نعم لأنه من نواقض الوضوء مس الفرج أو الدبر بغير حائل، إما إن مس المؤخرة دون الدبر أي (الإليتين) فهي غير ناقضة للوضوء.
هل يجوز قص شعر الفرج بالمقص
نعم، يجوز قص شعر الفرج بالمقص.
لقول العلماء أنه تحصل السنة بإزالة الشعر بأي وسيلة كانت وإن كانت الأفضل ما ذكر في الحديث الشريف: مِنْ الْفِطْرَةِ: حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ.
هل يجوز الاغتسال بدون ازالة الشعر
نعم، يجوز الاغتسال بدون إزالة الشعر.
يصح الاغتسال دون حلق شعر الإبط والعانة مادام وصل الماء إلى البشرة وأصول الشعر، لأن إيصال الماء إلى البشرة ومنابت الشعر واجب، وينطبق ذلك على الشعر الكثيف والخفيف لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- : ” إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً، فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ”.
ويجوز إزالتهما بعد الاغتسال لا بأس بذلك.