الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني، رغم كل المتغيرات التي تمر في العالم بعامة، وفي المنطقة العربية بخاصة، لم يعدّل أو يغيّر أو ينقل البندقية من كتف إلى آخر، بل بقي ثابتًا على مبدئه، وهذا ما ترويه مواقفه الراسخة تجاه فلسطين وقضيتها. ففلسطين في وجدان الملك أينما حلّ، وهي الحاضرة دومًا في الخطاب الملكي والمتأصلة في السياسة الأردنية. ففي إحدى خطاباته قال: «إن الأردن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته دائمًا وأبدًا، ولا شيء أهم من القضية الفلسطينية بالنسبة للمملكة». وعلى الرغم من المتغيرات الدولية والإقليمية وتسارعها، غير أن فلسطين بقيت هي العنوان، وهي ثابت لا يتغير ولم يتغير، وهو تعبير سياسي استخدمه الملك ويؤكده حيال أي طرح أو أي مقاربة، مهما كان شكلها ونوعها ومراميها، ويحرص على ألّا تنفصل عن شرعية فلسطين ومشروعية قضيتها. وعند الحديث عن فلسطين والأردن، فإن الحرّ يدرك بأن هذا البلد كان وسيبقى الأقرب إلى القدس ونابلس والخليل وحيفا ويافا، ومدن فلسطين جميعها، ليس بحكم الجغرافيا والنسب والجيرة وحسب، بل بحكم العروبة والقيم المشتركة والمبدأ. وأي حديث آخر يكون سطحيًا عابرًا، منزوعًا من قراءة التاريخ. ولطالما كان الأردنيون وملوكهم يؤكدون ما بُذل من أجل فلسطين، حتى في أحاديثهم ومجالسهم ولقاءاتهم. ودائمًا ما كان الملك الأردني الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين يقف كرأس حربة في التصدي لأي متغيرات جديدة تحاول النيل من القضية الفلسطينية، ومنها محاولة سحب بساط الشرعية الفلسطينية أو فرض معادلات مشبوهة تتطابق مع الإمعان الإسرائيلي وتعنته، والعمل على الانقلاب على مبادرات التسوية كافة. ويعلم دارسو هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة جيدًا حجم التداخلات التي كانت تغذي فصم عرى العلاقة بين الشعبين، وفي كل مرحلة تاريخية حرجة تكشف العلاقة بين البلدين حجم تشابك العلاقة بهمومهما وآمالهما، وتُعبّر عن ذلك عند كل منعطف تاريخي مدفوع بقوة عظمى أو بقوة إقليمية صاعدة.
لقد تجاوزنا، كأردنيين وفلسطينيين، كثيرًا من المؤامرات والمخططات والبلونات «المؤدلجة»، ويحكي التاريخ أن وحدة مواقفنا كانت أكثر نفعًا، وحققت مكتسبات أكبر مما حققته لحظات فرقتنا.
فالأردن هو البلد العربي الوحيد الذي لم تغب فلسطين عن تصريحاته ومواقفه، وربما ما تحمّله في السنوات الأخيرة في سبيل فلسطين من سنوات صعبة، ومواقفه من الطروحات الهادفة إلى إنهاء القضية، يؤكد ذلك. لكن الأردن، بقيادته الهاشمية، بقي المنافح والمدافع عن الفلسطينيين وحقوقهم، وفي مرحلة من مراحل القضية الفلسطينية كان الدور الأردني الصلب وحيدًا على الساحة الدولية، لإيمانه بأنه وطن أردني هاشمي وُجد ليكون رصيدًا لأمته ولقضاياها، وينحاز إلى العروبة والإسلام أينما كانا، وما زال التاريخ، بوثائقه، شاهدًا على ذلك.
الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني، رغم كل المتغيرات التي تمر في العالم بعامة، وفي المنطقة العربية بخاصة، لم يعدّل أو يغيّر أو ينقل البندقية من كتف إلى آخر، بل بقي ثابتًا على مبدئه، وهذا ما ترويه مواقفه الراسخة تجاه فلسطين وقضيتها. ففلسطين في وجدان الملك أينما حلّ، وهي الحاضرة دومًا في الخطاب الملكي والمتأصلة في السياسة الأردنية. ففي إحدى خطاباته قال: «إن الأردن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته دائمًا وأبدًا، ولا شيء أهم من القضية الفلسطينية بالنسبة للمملكة». وعلى الرغم من المتغيرات الدولية والإقليمية وتسارعها، غير أن فلسطين بقيت هي العنوان، وهي ثابت لا يتغير ولم يتغير، وهو تعبير سياسي استخدمه الملك ويؤكده حيال أي طرح أو أي مقاربة، مهما كان شكلها ونوعها ومراميها، ويحرص على ألّا تنفصل عن شرعية فلسطين ومشروعية قضيتها. وعند الحديث عن فلسطين والأردن، فإن الحرّ يدرك بأن هذا البلد كان وسيبقى الأقرب إلى القدس ونابلس والخليل وحيفا ويافا، ومدن فلسطين جميعها، ليس بحكم الجغرافيا والنسب والجيرة وحسب، بل بحكم العروبة والقيم المشتركة والمبدأ. وأي حديث آخر يكون سطحيًا عابرًا، منزوعًا من قراءة التاريخ. ولطالما كان الأردنيون وملوكهم يؤكدون ما بُذل من أجل فلسطين، حتى في أحاديثهم ومجالسهم ولقاءاتهم. ودائمًا ما كان الملك الأردني الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين يقف كرأس حربة في التصدي لأي متغيرات جديدة تحاول النيل من القضية الفلسطينية، ومنها محاولة سحب بساط الشرعية الفلسطينية أو فرض معادلات مشبوهة تتطابق مع الإمعان الإسرائيلي وتعنته، والعمل على الانقلاب على مبادرات التسوية كافة. ويعلم دارسو هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة جيدًا حجم التداخلات التي كانت تغذي فصم عرى العلاقة بين الشعبين، وفي كل مرحلة تاريخية حرجة تكشف العلاقة بين البلدين حجم تشابك العلاقة بهمومهما وآمالهما، وتُعبّر عن ذلك عند كل منعطف تاريخي مدفوع بقوة عظمى أو بقوة إقليمية صاعدة.
لقد تجاوزنا، كأردنيين وفلسطينيين، كثيرًا من المؤامرات والمخططات والبلونات «المؤدلجة»، ويحكي التاريخ أن وحدة مواقفنا كانت أكثر نفعًا، وحققت مكتسبات أكبر مما حققته لحظات فرقتنا.
فالأردن هو البلد العربي الوحيد الذي لم تغب فلسطين عن تصريحاته ومواقفه، وربما ما تحمّله في السنوات الأخيرة في سبيل فلسطين من سنوات صعبة، ومواقفه من الطروحات الهادفة إلى إنهاء القضية، يؤكد ذلك. لكن الأردن، بقيادته الهاشمية، بقي المنافح والمدافع عن الفلسطينيين وحقوقهم، وفي مرحلة من مراحل القضية الفلسطينية كان الدور الأردني الصلب وحيدًا على الساحة الدولية، لإيمانه بأنه وطن أردني هاشمي وُجد ليكون رصيدًا لأمته ولقضاياها، وينحاز إلى العروبة والإسلام أينما كانا، وما زال التاريخ، بوثائقه، شاهدًا على ذلك.
الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني، رغم كل المتغيرات التي تمر في العالم بعامة، وفي المنطقة العربية بخاصة، لم يعدّل أو يغيّر أو ينقل البندقية من كتف إلى آخر، بل بقي ثابتًا على مبدئه، وهذا ما ترويه مواقفه الراسخة تجاه فلسطين وقضيتها. ففلسطين في وجدان الملك أينما حلّ، وهي الحاضرة دومًا في الخطاب الملكي والمتأصلة في السياسة الأردنية. ففي إحدى خطاباته قال: «إن الأردن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته دائمًا وأبدًا، ولا شيء أهم من القضية الفلسطينية بالنسبة للمملكة». وعلى الرغم من المتغيرات الدولية والإقليمية وتسارعها، غير أن فلسطين بقيت هي العنوان، وهي ثابت لا يتغير ولم يتغير، وهو تعبير سياسي استخدمه الملك ويؤكده حيال أي طرح أو أي مقاربة، مهما كان شكلها ونوعها ومراميها، ويحرص على ألّا تنفصل عن شرعية فلسطين ومشروعية قضيتها. وعند الحديث عن فلسطين والأردن، فإن الحرّ يدرك بأن هذا البلد كان وسيبقى الأقرب إلى القدس ونابلس والخليل وحيفا ويافا، ومدن فلسطين جميعها، ليس بحكم الجغرافيا والنسب والجيرة وحسب، بل بحكم العروبة والقيم المشتركة والمبدأ. وأي حديث آخر يكون سطحيًا عابرًا، منزوعًا من قراءة التاريخ. ولطالما كان الأردنيون وملوكهم يؤكدون ما بُذل من أجل فلسطين، حتى في أحاديثهم ومجالسهم ولقاءاتهم. ودائمًا ما كان الملك الأردني الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين يقف كرأس حربة في التصدي لأي متغيرات جديدة تحاول النيل من القضية الفلسطينية، ومنها محاولة سحب بساط الشرعية الفلسطينية أو فرض معادلات مشبوهة تتطابق مع الإمعان الإسرائيلي وتعنته، والعمل على الانقلاب على مبادرات التسوية كافة. ويعلم دارسو هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة جيدًا حجم التداخلات التي كانت تغذي فصم عرى العلاقة بين الشعبين، وفي كل مرحلة تاريخية حرجة تكشف العلاقة بين البلدين حجم تشابك العلاقة بهمومهما وآمالهما، وتُعبّر عن ذلك عند كل منعطف تاريخي مدفوع بقوة عظمى أو بقوة إقليمية صاعدة.
لقد تجاوزنا، كأردنيين وفلسطينيين، كثيرًا من المؤامرات والمخططات والبلونات «المؤدلجة»، ويحكي التاريخ أن وحدة مواقفنا كانت أكثر نفعًا، وحققت مكتسبات أكبر مما حققته لحظات فرقتنا.
فالأردن هو البلد العربي الوحيد الذي لم تغب فلسطين عن تصريحاته ومواقفه، وربما ما تحمّله في السنوات الأخيرة في سبيل فلسطين من سنوات صعبة، ومواقفه من الطروحات الهادفة إلى إنهاء القضية، يؤكد ذلك. لكن الأردن، بقيادته الهاشمية، بقي المنافح والمدافع عن الفلسطينيين وحقوقهم، وفي مرحلة من مراحل القضية الفلسطينية كان الدور الأردني الصلب وحيدًا على الساحة الدولية، لإيمانه بأنه وطن أردني هاشمي وُجد ليكون رصيدًا لأمته ولقضاياها، وينحاز إلى العروبة والإسلام أينما كانا، وما زال التاريخ، بوثائقه، شاهدًا على ذلك.
التعليقات