في تحول ملفت على السجادة الحمراء، بات السؤال عن سنة التصميم أكثر أهمية من دار الأزياء، إذ تتجه النجمات اليوم إلى الأرشيف الفينتاج لاختيار قطع أيقونية تحمل روح الماضي، وتجمع بين التميّز، الاستدامة، والهوية التي لا تتكرر.
هاندا أرتشيل تتألق بأرشيف إيلي صعب
أكدت النجمة التركية هاندا أرتشيل أحدث هذه الصيحة، حين ظهرت بفستان ذهبي من إيلي صعب يعود لمجموعة ربيع وصيف 2003، بتصميم كورسيه وبنطلون لامع، ما منحها إطلالة مبهرة تلفت الأنظار. ولم تكن هذه المرة الأولى، فقد سبق لها أن تألقت في حفل زفاف نجل المصمم بنفس العام، بفستان ذهبي وأحمر، يبرز تفاصيل حالمة تعكس قدرة القطع الراقية على البقاء خالدة رغم مرور الزمن.
الفينتاج يتصدر 'غولدن غلوب' 2026
في حفل غولدن غلوب الأخير، أثبتت النجوم أن 'القديم هو الجديد':
أمل كلوني اختارت فستاناً أحمر من أرشيف بالمان 1957، مستحضرة سحر الخمسينات ومجوهرات كارتييه لتؤكد أن الكلاسيكية الرصينة تبقى الخيار الأضمن.
جينيفر لوبيز أطلت بفستان من أرشيف جان لوي شيرير 2003، مع تطريزات باروكية تولّد لمسة فرنسية فاخرة تعيد الحياة لدار أغلقت أبوابها عام 2013.
لوري هارفي أعادت تعريف الفستان الأسود الصغير بفستان روبرتو كافالي 2002، جامعًا بين الإثارة والفلكلور الحديث.
أوديسا أزيون اعتمدت إطلالة فينتاج من دولتشي أند غابانا مستوحاة من أسلوب مادونا الرجالي، بينما اختارت جوستين لوب أرشيف أرماني بريفيه 2001، ليبدو معاصرًا رغم مرور عقدين.
أما سبرينا إلبا ففضّلت بساطة الأناقة بفستان من غي لاروش يعود لخريف 2002.
هذا التوجّه يعكس كيف استطاعت النجمات أن تمنح تصاميم الماضي حياة جديدة، مجسدةً فكرة أن القطع الفينتاج ليست مجرد حنين، بل وسيلة للتعبير عن التميّز والشخصية بأسلوب فريد على السجادة الحمراء.
في تحول ملفت على السجادة الحمراء، بات السؤال عن سنة التصميم أكثر أهمية من دار الأزياء، إذ تتجه النجمات اليوم إلى الأرشيف الفينتاج لاختيار قطع أيقونية تحمل روح الماضي، وتجمع بين التميّز، الاستدامة، والهوية التي لا تتكرر.
هاندا أرتشيل تتألق بأرشيف إيلي صعب
أكدت النجمة التركية هاندا أرتشيل أحدث هذه الصيحة، حين ظهرت بفستان ذهبي من إيلي صعب يعود لمجموعة ربيع وصيف 2003، بتصميم كورسيه وبنطلون لامع، ما منحها إطلالة مبهرة تلفت الأنظار. ولم تكن هذه المرة الأولى، فقد سبق لها أن تألقت في حفل زفاف نجل المصمم بنفس العام، بفستان ذهبي وأحمر، يبرز تفاصيل حالمة تعكس قدرة القطع الراقية على البقاء خالدة رغم مرور الزمن.
الفينتاج يتصدر 'غولدن غلوب' 2026
في حفل غولدن غلوب الأخير، أثبتت النجوم أن 'القديم هو الجديد':
أمل كلوني اختارت فستاناً أحمر من أرشيف بالمان 1957، مستحضرة سحر الخمسينات ومجوهرات كارتييه لتؤكد أن الكلاسيكية الرصينة تبقى الخيار الأضمن.
جينيفر لوبيز أطلت بفستان من أرشيف جان لوي شيرير 2003، مع تطريزات باروكية تولّد لمسة فرنسية فاخرة تعيد الحياة لدار أغلقت أبوابها عام 2013.
لوري هارفي أعادت تعريف الفستان الأسود الصغير بفستان روبرتو كافالي 2002، جامعًا بين الإثارة والفلكلور الحديث.
أوديسا أزيون اعتمدت إطلالة فينتاج من دولتشي أند غابانا مستوحاة من أسلوب مادونا الرجالي، بينما اختارت جوستين لوب أرشيف أرماني بريفيه 2001، ليبدو معاصرًا رغم مرور عقدين.
أما سبرينا إلبا ففضّلت بساطة الأناقة بفستان من غي لاروش يعود لخريف 2002.
هذا التوجّه يعكس كيف استطاعت النجمات أن تمنح تصاميم الماضي حياة جديدة، مجسدةً فكرة أن القطع الفينتاج ليست مجرد حنين، بل وسيلة للتعبير عن التميّز والشخصية بأسلوب فريد على السجادة الحمراء.
في تحول ملفت على السجادة الحمراء، بات السؤال عن سنة التصميم أكثر أهمية من دار الأزياء، إذ تتجه النجمات اليوم إلى الأرشيف الفينتاج لاختيار قطع أيقونية تحمل روح الماضي، وتجمع بين التميّز، الاستدامة، والهوية التي لا تتكرر.
هاندا أرتشيل تتألق بأرشيف إيلي صعب
أكدت النجمة التركية هاندا أرتشيل أحدث هذه الصيحة، حين ظهرت بفستان ذهبي من إيلي صعب يعود لمجموعة ربيع وصيف 2003، بتصميم كورسيه وبنطلون لامع، ما منحها إطلالة مبهرة تلفت الأنظار. ولم تكن هذه المرة الأولى، فقد سبق لها أن تألقت في حفل زفاف نجل المصمم بنفس العام، بفستان ذهبي وأحمر، يبرز تفاصيل حالمة تعكس قدرة القطع الراقية على البقاء خالدة رغم مرور الزمن.
الفينتاج يتصدر 'غولدن غلوب' 2026
في حفل غولدن غلوب الأخير، أثبتت النجوم أن 'القديم هو الجديد':
أمل كلوني اختارت فستاناً أحمر من أرشيف بالمان 1957، مستحضرة سحر الخمسينات ومجوهرات كارتييه لتؤكد أن الكلاسيكية الرصينة تبقى الخيار الأضمن.
جينيفر لوبيز أطلت بفستان من أرشيف جان لوي شيرير 2003، مع تطريزات باروكية تولّد لمسة فرنسية فاخرة تعيد الحياة لدار أغلقت أبوابها عام 2013.
لوري هارفي أعادت تعريف الفستان الأسود الصغير بفستان روبرتو كافالي 2002، جامعًا بين الإثارة والفلكلور الحديث.
أوديسا أزيون اعتمدت إطلالة فينتاج من دولتشي أند غابانا مستوحاة من أسلوب مادونا الرجالي، بينما اختارت جوستين لوب أرشيف أرماني بريفيه 2001، ليبدو معاصرًا رغم مرور عقدين.
أما سبرينا إلبا ففضّلت بساطة الأناقة بفستان من غي لاروش يعود لخريف 2002.
هذا التوجّه يعكس كيف استطاعت النجمات أن تمنح تصاميم الماضي حياة جديدة، مجسدةً فكرة أن القطع الفينتاج ليست مجرد حنين، بل وسيلة للتعبير عن التميّز والشخصية بأسلوب فريد على السجادة الحمراء.
التعليقات
القديم يلتقي بالأناقة: نجمات العالم يختارن الفينتاج للتميز
التعليقات